أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - مع سقوط الباشا نوري المالكي سيسقط اقطاعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفاسد وليحلم شعبنا العراقي ثانية ببزوغ فجر عهد جديد تسوده العدالة الاجتماعية واحترام مبادئ حقوق الانسان














المزيد.....

مع سقوط الباشا نوري المالكي سيسقط اقطاعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفاسد وليحلم شعبنا العراقي ثانية ببزوغ فجر عهد جديد تسوده العدالة الاجتماعية واحترام مبادئ حقوق الانسان


سلام ابراهيم عطوف كبة

الحوار المتمدن-العدد: 4059 - 2013 / 4 / 11 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تاريخيا كان التحول من مجموعة عشائرية ذات منزلة اجتماعية الى طبقة ملاك الأراضي بطيئا وهادئا لتصبح الملكية عامل تحديد للموقع الاجتماعي اهم بكثير من المنزلة الاجتماعية التقليدية!وتحول ملاك الأراضي من طبقة بذاتها الى طبقة لذاتها بعد ان رص الجميع مصالحهم المشتركة!وهذه العملية التاريخية الاجتمااقتصاسياسية ولدت ما عرف بالاقطاع الكلاسيكي التقليدي!وقد تلقى هذا الاقطاع في العراق الضربات القاصمة الموجعة في العهد الجمهوري مع صدور قانون الاصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 وقانون رقم 117 لسنة 1970 وقانون رقم 90 لسنة 1975،رغم محاولات بقايا الاقطاع دخول غرف الانعاش بالتنسيق مع البيوتات الدينية الرجعية عبر فتاوي آل الحكيم الوضيعة عام 1959 وسلوك القيادة الهزيلة لملاك الاراضي للاتحاد العام للجمعيات الفلاحية المتأسس وفق القانون رقم 139 سنة 1959،والقوانين رقم 61و17 لسنة 1961 الخاصة باقرار حقوق للسراكيل والملتزمين،وقوانين تحويل الاراضي الاميرية الى ملك صرف رقم 199 لسنة 1964 ورقم 16 لسنة 1965!وكذلك النهج الصدامي الارتدادي منذ عام 1980 وما تمخض عنه من اجراءات الاستيلاء على المساحات الشاسعة من الأراضي والاقرار بسلطة شيوخ العشائر لحسم النزاعات وادارة الأمور ضمن اقطاعياتهم العشائرية ليتم استعادة شكل من اشكال الفضاء المنفصل لمناطق العشائر داخل المدن والارياف فيما سمي هذا الميل الارتدادي بالتعشير الجديد،ومنح صدام حسين العشائر المتعاونة حقوقا على الأراضي ورقى أبنائها في مختلف اقسام الدولة وسمح لهم بتسليح اتباعهم،وناصر قيم العرف العشائري ليجري تمييز الهوية القبلية والعشائرية كإطار لشبكات الحماية التي تؤثر بشكل ملحوظ على فرص الأفراد في البقاء على قيد الحياة والتدرج في المكانة الاجتماعية والسلم الوظيفي بالدولة العراقية...ومع ذلك بقي الاقطاع التقليدي اسير احلام عودته التاريخية مجددا محاولا انتهاز كل الفرص المتاحة لاسترجاع الاراضي الاميرية كونها اراضيه المصادرة!
بعد عام 2003 فتحت العهود الثلاثة الرعناء الجعفري والمالكي الاول والمالكي الثاني الابواب على مصراعيها لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة لا يستطيع ان يتنفس منها الا بشق الانفس ليجر تكبيل سيادة العراق ونزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل!مع تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي!وليسيل لعاب الاقطاع الاجتماعي مجددا ليزدهر بكرنفالاته التنسيقية مع القضاء العراقي المهلهل!
كل ذلك هو نتيجة منطقية للاقطاع الديني والطائفي ربيب الدول وصوت كرنفال الفساد السياسي للحكام الذي يفصل الأحكام لبدلات الحكام!اذا كانت ضيقة ضيقها واذا كانت واسعة وسعها،واجره في آخر الشهر...وكلما سكت عن الظلم اتسع رزقه وحصل على الاراضي وكثرت امواله في المصارف وكلما نبه الى ظروف الرعية السيئة بلع الفاظه ولغته وضميره الديني وهلوسته الطائفية!وكل الحديث عن دولة الشراكة الوطنية والمحاصصة والاغلبية السياسية ماهي الا كلمات تمويه فاضحة لجوهر اجتماعي واحد!لأنه مع عزل الاقطاع السياسي البعثي الحاكم في العراق اندفع الاقطاع الديني بكل تلاوينه لكي يرث ملكية المسلمين المتاع المشاع الدائم لهذه القوى!وفي سبيل ذلك يقوم بمغامرات مذهلة ودموية!
القوى السياسية المتنفذة تحول الدولة العراقية الى مزرعة خاصة بها،والاقطاع الجديد يمثل سيطرة الأرستقراطية وحقها في الحكم الأبدي وتحقيق الغلبة السياسية من منظور طائفي بالتمايز والتفارق مع الآخرين واستحضار مستلزماتهما المادية والمعنوية على اكثر من صعيد.ويتعنتر الاقطاع الديني والطائفي والسياسي والاجتماعي ويعمم ويوسع من قمع الدولة لأنه في حقيقة الامر ارهاب متوسع في الكم وليس مختلفا في النوع!ويستند الى نفس المظلة الفكرية ونفس الآيات القرآنية لالتهام المال العام!وبدلا من ميليشياته وبلطجيته التي كونها في حارات سوق مريدي يستعين بالشرطة النظامية والحرس الوطني وقوات السوات وبالشلة الطفيلية القابعة في مكتب رئيس الوزراء وقيادة حزب الدعوة وائتلاف دولة الفافون وبمنح المخالفين في الرأي اجازة اجبارية!اقطاعيات تتنافس وتتصارع على جثث ابناء الشعب!وفي اللحظة التي يستند فيها ساسة العراق على حائط الخوف والجبن والاحتيال والكذب لا الاعتراف بالفشل والنقد الذاتي...فعلى مستقبل العراق القريب السلام!
آن الاوان ليتحرك الشعب العراقي ويمنح لا نوري المالكي بل كل جهابذته الارهابية البعثية الاميبية الاقطاعية متعددة الاشكال الاجازة الاجبارية وليترك شعبنا العراقي ان يحلم ثانية ببزوغ فجر عهد جديد تسوده العدالة الاجتماعية واحترام مبادئ حقوق الانسان!وكل نهج سياسي آخر هو التطرف بعينه لأنه موقف براغماتي انتهازي تحريفي ضار بمصالح عموم الشعب العراقي!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على رنة الاحذية طحين العملية السياسية اليوم ناعم
- الانتخابات النزيهة لا تجري بالنوايا الطيبة!
- تشكيلات ارهابية ام كلاب بوليسية تأديبية مدللة
- النشاط المطلبي لشركة نفط الجنوب سعة افق يقابله ضيق الافق الح ...
- ضياء الشكرجي .. تحية وسلاما!
- -انا القانون-وقطع صيوان الأذن بين الفعل المباشر وغير المباشر
- عزت اسطيفان والسباحة في لجة احلام الاسلام السياسي الحاكم!
- مسجد الزوية نموذج حي للاستهتار بالقيم الحضارية
- 14 رمضان الاسود- حقوق الانسان والاتباع اللصوص
- حكومة نوري المالكي والحكومة الاسرائيلية في المارثون الصهيوني ...
- تعليق الانتربول اعماله في العراق بسبب القضاء العراقي المسيس ...
- الاسلام السياسي الحاكم في عراق اليوم والبعث المقبور توأمان ل ...
- بطل ام ابطال مجاري
- صفعة للقطعات العسكرية الحكومية في كردستان
- الحكام في بغداد يغلقون راديو المحبة ويعبثون بمحتوياته!
- فخري كريم ... قامتك اعلى من سفاهاتهم وحماقاتهم!
- عزت الشابندر بين الاشباح والمعلوم
- ابراهيم الجعفري والرسائل الترويحية او ما شاكل!
- نوري المالكي والحسينيون الجدد والنزعة القيسية
- زمن اللاءات اسطوانة مشروخة يحن اليها الشيخ حازم الاعرجي


المزيد.....




- السيسي يكلف بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب حادث قطار القاهرة-ا ...
- تعرض قاعدة بلد الجوية التي تضم مقاتلات أمريكية شمال بغداد إل ...
- مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار في مدينة كينوشا الأمريكية
- أميركا تحذر وأوروبا قلقة على صحة نافالني.. ودبلوماسي روسي يع ...
- مصادرة -أصداف- عملاقة بـقيمة 25 مليون دولار في الفلبين
- أليكسي نافالني: واشنطن تحذر موسكو من -عواقب- إذا مات المعارض ...
- بعد تدهور صحة نافالني- قلق أوروبي وتحذيرات أمريكية لروسيا
- التعليم المصرية تعلن نجاح أول تجربة لامتحان الثانوية العامة ...
- بحجة وصوله متأخرا... رجل فرنسي يطعن عامل توصيل طرود... فيديو ...
- أول تعليق من وزير النقل المصري بعد حادث قطار طوخ


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - مع سقوط الباشا نوري المالكي سيسقط اقطاعه السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفاسد وليحلم شعبنا العراقي ثانية ببزوغ فجر عهد جديد تسوده العدالة الاجتماعية واحترام مبادئ حقوق الانسان