أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - حكومة نوري المالكي والحكومة الاسرائيلية في المارثون الصهيوني والاستبدادي














المزيد.....

حكومة نوري المالكي والحكومة الاسرائيلية في المارثون الصهيوني والاستبدادي


سلام ابراهيم عطوف كبة

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول نزار قباني:
أطفال الحجارة
بهروا الدنيا
وما في يدهم إلا الحجارة
وأضاءوا كالقناديل
وجاءوا كالبشارة
قاوموا
وانفجروا
واستشهدوا
وبقينا دببا قطبية
صفحت أجسادها ضد الحرارة
قاتلوا عنا
إلى أن قتلوا
وبقينا في مقاهينا
كبصاق المحارة واحد
يبحث منا عن تجارة واحد
يطلب مليارا جديدا
وزواجا رابعا
ونهودا صقلتهن الحضارة واحد
يبحث في لندن عن قصر منيف واحد
يعمل سمسار سلاح واحد
يطلب في البارات ثاره واحد
يبحث عن عرش وجيش وامارة.....
................................................
مضى اكثر من ربع قرن على الانتفاضة الفلسطينية الاولى في 8/12/1987 او ما عرف بـ "انتفاضة الحجارة" لأن الحجارة كانت الأداة الرئيسية التي استخدمها الفلسطينيون العزل من السلاح ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي المدجج بالسلاح والدروع الواقية!في الانتفاضة انتصر الشعب الفلسطيني لكرامته رافعا شعار الحرية والتحرير في وجه الظلم والطغيان!وفي هذه الانتفاضة برز اطفال الحجارة الذين واجهتهم الآلة العسكرية الاسرائيلية بإطلاق النار الكثيف واستخدام الطلقات المطاطية التي فقأت عيون مئات الاطفال.وهذا النوع من المقاومة اكسب الفلسطينيين تعاطفا اعلاميا عالميا!
ومع استعدادات ابناء شعبنا لاستعادة دروس وعبر وثبة كانون المجيدة 1948 ضد معاهدة بورتسموث الاسترقاقية،وفي نهار الجمعة 25/1/2013 حاولت قوات نوري المالكي بالقوة منع المتظاهرين من التوجه الى ساحات الاعتصام في شمال وغرب البلاد وتفريقهم باطلاق النار في الهواء ليرد المتظاهرين بالفلوجة والرمادي عليها بالحجارة وهتافات "سلمية"!ولتأتي التعليمات مباشرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة باطلاق الرصاص الحي على التحشدات المسالمة!وحصيلة الجريمة الجديدة مقتل خمسة متظاهرين واصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة بينهم ستة اطفال ومصور احدى القنوات الفضائية!
الحدثان مدعاة للتأمل!الحدث الاول تورطت به الماكنة الحربية الاسرائيلية وادين من كل القوى المحبة للسلام والمناهضة للعنف رغم ان الاسرائيليين استخدموا فيه الرصاص المطاطي لا الحي ضد شعب كافح ويكافح في سبيل حقوقه الوطنية والقومية المشروعة ومنها اقامة دولته الوطنية المستقلة!اما الحدث الثاني فتتورط به منذ اسابيع الماكنة العسكرية والامنية لقوات المالكي وبالرصاص الحي ضد تظاهرات احتجاجية سلمية عفوية الطابع بسبب الانتهاكات السافرة لحقوق الانسان وضياع مبادئ العدالة الاجتماعية والتمييز الطائفي السافر الى جانب تفسخ اركان الدولة العراقية والتردي الفاضح للخدمات وارتفاع نسب البطالة والامية والفقر وصعود النخب الطبقية الجديدة التي تتميز بالاستهتار والرعونة وفرض سطوتها على الاجهزة الحكومية.. نخب واجهزة هي بحق وليد مسخ لمزيج مخلفات البعث الفاشية وافرازات نظرية "ولاية الفقيه"الايرانية سيئة الصيت!وكما يذكر كاتب عربي مرموق (فان هذا المزيج اشبه بـ "الكيماوي.. المزدوج" الذي هدد به صدام حسين.. اسرائيل،وكانت النتيجة ان رقبته وحزبه ونظامه تكسرت تحت الضربات.. الدولية للعالم برمته!!خلطة"البعث والفقيه" ستكون كأس "السم" الثاني الذي سيتجرعه الاثنان – معا – بعد كأس السم الاول التي تجرعه "الخميني" في8/8/1988،و"صدام حسين" في 9/4/2003!!التاريخ يكتب سطوره بصدق،لكن المشكلة في العميان الذين يحاولون.. القراءة والتحليل!!).الحدث الثاني سيدان ايضا من قبل مؤسسات حقوق الانسان والقوى الديمقراطية والمؤسساتية المدنية في العالم،وعندما علقت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية – الانتربول اعمالها في العراق احتجاجاً على "عدم حيادية القضاء" العراقي،سارعت قوى الارتزاق الطائفي الى تكذيب الخبر كعادتها!
الحدث الاول صهيوني الطابع باعتبار الصهيونية حركة عنصرية توسعية،واحد مفاصل الحدث الثاني صهيوني الطابع ايضا،وفي هذه المرة حكومة محاصصة طائفية ضد الشعب الذي انتخبها!
نعم،اغلال الخوف والرعب والارهاب والفساد تتحطم تدريجيا ليلتئم الجميع وتلتحم وتنهض الهمم في خندق الوطن الواحد ولنردد معا رائعة جمال بخيت "دين ابوهم اسمه ايه؟"!الحكومة العراقية لازالت في وادي والشعب العراقي في واد آخر!وهي لم تستفد من الدروس التي يلقنها لها الشعب العراقي وتلقنها لها المنظمات القضائية والحقوقية والقانونية الدولية،ومصرة على سلوكياتها الفرعونية العدوانية الغبية !ولازال الطاغية الجديد المالكي واعوانه ومستشاريه وبلطجيته يسرحون ويمرحون وينهبون!ومجلس النواب لازال هو الآخر عاجزا عن محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية!بينما القضاء المسيس المركع يسبح بحمد الاستغفال وثقافات القطيع الاقصائية!
المجد كل المجد للشهداء!

بغداد
25/1/2013


.



#سلام_ابراهيم_عطوف_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعليق الانتربول اعماله في العراق بسبب القضاء العراقي المسيس ...
- الاسلام السياسي الحاكم في عراق اليوم والبعث المقبور توأمان ل ...
- بطل ام ابطال مجاري
- صفعة للقطعات العسكرية الحكومية في كردستان
- الحكام في بغداد يغلقون راديو المحبة ويعبثون بمحتوياته!
- فخري كريم ... قامتك اعلى من سفاهاتهم وحماقاتهم!
- عزت الشابندر بين الاشباح والمعلوم
- ابراهيم الجعفري والرسائل الترويحية او ما شاكل!
- نوري المالكي والحسينيون الجدد والنزعة القيسية
- زمن اللاءات اسطوانة مشروخة يحن اليها الشيخ حازم الاعرجي
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة ...
- مدخل عصري لتحليل بنى الفساد المركبة في العراق/القسم الثاني


المزيد.....




- ترامب ينشر أول صورة لمادورو بعد اعتقاله.. كيف بدا؟
- ترامب يكشف: أمريكا -ستدير الأمور- في فنزويلا وشركاتنا سوف تس ...
- تقدم الجيش اليمني المدعوم من السعودية في المكلا عاصمة حضرموت ...
- ترامب ينشر صورة لمادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين
- واشنطن تنفذ عملية عسكرية في فنزويلا وتعتقل الرئيس نيكولاس ما ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو إلى -ضبط النفس- في فنزويلا
- القضاء الفرنسي يحقق في مقاطع فيديو مزيفة جنسية الطابع ولّدته ...
- حريق يقطع الكهرباء عن 50 ألف منزل في برلين
- من جنوب اليمن إلى القرن الأفريقي.. كيف تقرأ طهران خريطة الاض ...
- -يا إلهي هناك زلزال-.. هدوء رئيسة المكسيك يثير إعجاب مغردين ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام ابراهيم عطوف كبة - حكومة نوري المالكي والحكومة الاسرائيلية في المارثون الصهيوني والاستبدادي