أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - واخيرا رقص الدعاة على جراحنا علنا !!














المزيد.....

واخيرا رقص الدعاة على جراحنا علنا !!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4049 - 2013 / 4 / 1 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الاخير , وستكون لنا وقفة مع التناقضات والاكاذيب التي طرحت في حفلهم الراقص الذي صرح به رئيسهم بأمور عديدة ختمها بقوله انهم من يحفظ البلد وليس غيرهم .. وبعد انتهاء رئيس الوزراء من كلمته في حفل اعلان كتلة دولة القانون والذي ضم رؤساء الكتل المنضوية تحت عباءته المتهرئة , اثير الحفل على حين غفلة , فقد القادة الواعدون ثقلهم المعهود , لتهتز خصورهم وايديهم على انغام اغنية راقصة (وعلى حس الطبل خفن يرجلية ) , رقصوا رقصات خفيفة اثبتوا من خلالها ان فن الرقص فن سهل يمكن اجادته من قبل قليلي الخبرة في هذا المجال على اعتبار ان الحاضرين كلهم اسلاميون يحرمون هذه الوساوس الشيطانية وبالتالي فهم لم يرقصوا من قبل (الا اذا كانوا ...سابقا , والعياذ بالله ) . لا ضير ان يتحول الانسان ويتنازل عن عقيدة كان يؤمن بها , قد يكون من اصحاب الفكر الحر الذين وصلوا الى قناعة بان ما يتبنوه سابقا كان باطلا وعليهم وجب التغيير , اي تغير رؤية المجتمع حول العقائد السابقة وافهام الجميع ان الرقص فن حاله حال الشعر والقصة على والرواية ..الخ . لكن على هذا الانسان ان يحترم مشاعر الاخرين , وهنا (مربط الفرس كما يقال ) , فكبير الراقصين اليوم هو رئيس وزراء وقائد عام لقوات مسلحة ووزير دفاع ووزير داخلية ووزير امن وطني ورئيس جهاز مخابرات , وقبل حفلة الرقص الصاخبة بيوم واحد فقط فقد العراق عشرات الضحايا الذين تناثرت اشلاءهم داخل المساجد والحسينيات والاسواق , اطفال فقدوا اطرافهم وامهات ثكلن بالأبناء وفجعن بالاحبة , يبدو انهم فقدوا كل مشاعر تربطهم بالإنسان فلم تعتد تهتز ضمائرهم لهول ما يحدث .... تنصلوا من المسؤولية , ثم رقصوا على جراحاتنا ... فأي حكومة هذه واي شعب نحن ...؟؟!!!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع على اعتاب حلبجة
- دولة الديوانية الشقيقة ورئيسها المرعبل
- 3200 مولدة و40 مستشا ر
- مظاهرات الانبار قد تكون حكومية !!
- مقتدى الصدر سعي حثيث نحو الفتنة !!
- تبادل الادوار بين عناصر الصراع
- حيدر البوبصيري مثالا لتهميش البصرة !!
- صدقت نبوءة السياب دون تحقيق حلمه !!
- تظاهرات الانبار بين الدستور والمحظور !!
- شوارع الموت تذبح الحب
- هل سيخرج المالكي من الباب الذي دخل منه ؟
- خسروا في كل الازمات لكنّها اكثر وضوحا الان
- وان نزلوا ... ماذا بعد ؟؟
- هكذا أخلاق حماس في رمضان..!
- في نظام حماس الرباني المحاسبة للسياسيين والعفو عن الجنائيين. ...


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - واخيرا رقص الدعاة على جراحنا علنا !!