أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الأسدي - محللي السلاطين














المزيد.....

محللي السلاطين


كاظم الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 4040 - 2013 / 3 / 23 - 10:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


نحن أبعد ما نكون عن الدقة والموضوعية حينما يؤطر حديثنا عن الفساد المستشري في العراق بالصور الشائعة والمعهودة للمواطنين ؟ والمتمثلة بمختلف الممارسات الفردية وفي كافة مفاصل الدولة !! وهي في مجملها نتاج للعوز والحرمان والفاقة والتي تحتم ضعف الواعز الديني والأخلاقي والوطني !! كما لسنا بصدد سرد للكثير من تلك الظواهر ؟ فقد تم منح العراق أرفع الأوسمة العالمية في الفساد المالي والأداري وبتنا مضربا" للأمثال ؟
ولا أذهب بعيدا" مع أولئك المحللين والأقتصاديين ممن يستجيب لما يريده الفاسدين من رجال الدولة والسياسة ؟ والذين يجهدون أنفسهم لإقناع الآخرين بأن تلك الممارسات الفردية للفساد هي الآفة السرطانية التي تنهش في الأقتصاد العراقي وتعرقل كل مشاريع الدولة للنهوض بالأقتصاد العراقي وإعادة الحياة الكريمة لمواطنيه ؟
لاأيها السادة أن ما تتحدثون عنه لايشكل معشار الأرقام الترليونية المفقودة من الميزانية العراقية !! فلا تجعلوا من أقلامكم ورقة التوت التي يتستر بها السياسي الفاسد ؟ بعد أن وظفتم قدراتكم الأكاديمية في خدمة السراق من الساسة ؟ و إن الرشوة أو الفساد الذي تتحدثون عنه عبر الفضائيات لهو نتاج ثانوي لفساد السلطة السياسية وقوانينها غير الموضوعية المشرعنة بغطاء التضحيات والضرر من النظام السابق أو رفع الغبن من قرارات برايمر في الزمن اللاحق ؟؟والتي ينتج عنها شعورا" بالغبن والحيف لدى الآخر !! وعدم المساواة بين المواطنين ؟ مما يسقط اللبنة الأولى من جدار المواطنة لديه !!
ها نحن اليوم بعد عشرة سنوات (( لاأقول عجاف )) ؟ ودورتين إنتخابيتين ؟ وثلاثة حكومات (( منتخبه )) ؟ لازلنا نحمل هاجس الخوف من إنهيار الدولة ((وليس الأقتصاد العراقي فقط )) ؟ إذ تتربصنا الحرب الأهلية المدعومة من الداخل والخارج !! ولانعرف الى أين يسير بنا الحادي المنخب !! الذي ضمن فقط للشركات النفطية الإحتكارية إمتيازاتها خلف قناع ما يعرف بجداول التراخيص !! دون إلتفاتة تذكر لإستعادة البنى التحتية المحطمة ؟أو إعادة التأهيل لمؤسسات الدولة ؟ فيما تزداد أرض السواد بورا" بعد أن إستبيحت منابع الفراتين من دول الجوار وباتت تقطر علينا قطرات الماء بما يفوق ثمن قطرات النفط المباع لها ( أشبه بالمجان ) ؟ في الوقت الذي نكافىء فيه تلك الدول؟؟ عبر إغراق سوقنا المحلية ببضائعها ؟؟
وهانحن اليوم لم نفرغ بعد من تعويض متضرري النظام السابق (( بحق وبدونه )) حتى شرعنا اليوم بتعويض متضرري النظام اللاحق وقانوني الإجتثاث و 4 / إرهاب وبما يثري تجار الحروب ؟؟
نعم أيها السادة محللي السلاطين .. إن المنح والهبات التي تبذخ عليكم !! والتعويضات والأمتيازات الوظيفية والتقاعدية للمسؤولين وزبانيتهم وبدواعي أمنية أو بداعي الضرر ؟ ودون ضوابط محكمة (( وبوجود أطنان من الوثائق المزورة )) لهو الآفة السرطانية التي تنهش ثروات العراق والتي لاتبقي منها ولاتذر ؟؟



#كاظم_الأسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة مرشحين أم أزمة وطن ؟؟
- رأي حول التيار الديمقراطي العراقي
- الدموع العراقية ... والمحاصصة المقيتة
- الزعيم قاسم .. وثقافة الإختلاف
- سقوط الأقنعة العراقية
- مع الدكتور عبدالخالق حسين - الموقف الوطني الحق من حكومة الما ...
- ما أكثر العبر في بلادي
- القراءة المتأنية لرسالة رزكار عقراوي الأخيرة
- مطالبات البرلمانيين بعرض جلساته السرية
- الأيمو معاجة النتائج وتجاهل للأسباب ؟؟
- في عيدهن .. أنحني أمام ثلاث نساء عراقيات
- العراقي .. وتقرير هيومن رايتس
- المثقف العراقي بين شباطين
- هل جرى سلخ العراقي عن وطنه ؟؟
- هل تم التآمر على العلم العراقي ؟
- أول الغيث ... قطره
- الكرة التي قصمت ظهور البعير
- الكرة التي قصمت ظهر البعير
- مع .. أو ضد .. الديمقراطية ,
- عيدية للمواطن العراقي


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم الأسدي - محللي السلاطين