أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشيار بنافي - أسر المفكر الكبير احمد القبانجي جريمة بحق الفكر الإنساني














المزيد.....

أسر المفكر الكبير احمد القبانجي جريمة بحق الفكر الإنساني


هشيار بنافي

الحوار المتمدن-العدد: 4009 - 2013 / 2 / 20 - 22:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




قامت السلطات الإيرانية الغاشمة بأسر المفكر العراقي ألكبير أحمد القبانجي بسبب أطروحاته الفكرية النيرة، معترفة بذلك العمل الجبان و أمام العالم اجمع على مدى شراستها التي تضاهي همجية العصور المظلمة، لأنها مازالت تعيش فيها بعقليتها المتحجرة التي ترفض الرأي المختلف مهما كان عقلانياً خلاقاً مسالماً و إنسانياً. و كذلك اثبت بعض وعاظ السلاطين في العراق على ذيليتهم و تبعيتهم لأسيادهم في إيران عندما طالبوا بمحاكمته هناك!!.
إن بقيت ذرة من الكرامة الوطنية لدى الحكومة العراقية فعليهما تقع واجب الدفاع عن مفكر عظيم سيغيّر وجه التاريخ لو تسنى له تكملة دربه المبارك في توعية الجماهير بعصارة أفكاره العقلانية الباهرة. انه ليس مجرد مواطن عراقي عادي لكي لا تهتم بمصيره في سجون إيران القروسطويية، بل انه أعلى مرتبة من كافة العلماء الأجلاء الشهداء من أمثال: العالم الشهيد منصور الحلاج و الفيلسوف المغدور ابن الرشد و الفارابي و الرازي و الكندي و السهروردي و الطوسي و ابن المقفع و.... . فمفكرنا احمد منارة عالية و فنار يشع بنوره على بحور الظلمات لإنقاذ الشرقيين من الغرق فيها، لكي يقوموا بعدئذ بدورهم في خدمة البشرية، و الذي كان دوراً رائداً في الماضي البعيد، قبل أن يجرفهم التيارات العاتية لفلول الظلام المؤلفة من وعاظ للسلاطين، المجردين من جميع القيم الإنسانية، لذلك ألفوا مئات الأطنان من قمامة نتنة تشمل تفاسير مفبركة للقرآن و أحاديث محمد و سيرته و جلها مختلقة ليستفيد منها أسيادهم السلاطين من بني أمية و العباس و عثمان مرورا بالآخرين من بني بويه و الصفويين و... حتى وصل الدور أخيرا لحثالة الأمس من أغبياء طالبان و إرهابيي القاعدة، و اليوم كما في مرتع الفسق لمملكة بني سعود و إيران و العراق، حيث آلاف مؤلفة من شيوخ الحيض و النفاس الفاسقين الفاسدين، أعداء التقدم الألداء، الطائفيين المذهبيين حتى الأعناق، بمن فيهم ملالي منابر كوردستان الساقطين، الذين لا مهنة لهم إلا استغباء و تجهيل و تجحيش الجماهير بسموم أكاذيب و افتراءات و خرافات بعيدة كل البعد عن وقائع التاريخ الإسلامي المعاش منذ أكثر من 14 قرنا، لان أترابهم المفترين زوروا كل شيء إلى تلك الدرجة بحيث لو قام محمد ((فرضاً)) من قبره لقال: أنا لست بمسلم!!.
إن المفكر الجليل احمد القبانجي لا يريد اهانة رموز الإسلام الحقيقية بل تلك التي زورت حتى صارت أقذر من القذارة نفسها بمن فيها الله و محمد و القران و علي و باقي ألأصحاب. انه يريد أن يضع النقاط على حروف التاريخ و يكتبها من جديد بيده الناصع البياض و قلبه الكبير المفعم بالحب و العشق لكافة بني البشر، لذلك صار رمزاً بارزاًُ من رموز وحده الشعوب و الطوائف. انه رمز العراق و الشرق الأوسط و العالم اجمع لأنه عربي كوردي و سومري أصيل، مسلم مسيحي ايزدي يهودي و سامي مبجل، انه شيعي سني و حفيد بار لجده النبي الحقيقي، لهذا السبب لا كرامة له عند بني قومه و عائلته التي أقرت نفر متسيس منها بانحرافه!!.. نعم إنه منحرف فعلاً عن دعارة المؤسسات الإسلامية الشيعية و السنية، الحنفية و الحنبلية، الجعفرية و الزيدية، لأنه إنسان إنسان، و عالم جليل يرفض بإصرار أن يكذب على الشعوب المبتلية بالإسلام المؤسساتي الذي صار كالسرطان في أجساد مجتمعاتنا عن طريق سلطات بلدان الشرق الاستبدادية الشمولية التي تفيد و تستفيد من المؤسسات المذكورة لضمان إدامة حكمها الفاسد المستبد.
كلنا مطالبون للوقوف صفا واحدا دفاعا عن رمزنا الكبير الذي ألغى العنصريات و الطوائف و حدود البلدان، و يجب أن لا يهدئ لنا بال لحين الإفراج عنه و تعويضه عن سجن ليس أبدا مكانا لأمثاله العظام، بل المفروض أن يكون في منصب مستشار كبير مسموع الكلمة في العراق كله بما فيه الإقليم، و ضيف شرف على فضائياته مع منحه كافة الإمكانيات لكي يوصل أفكاره العلمية إلى الملايين من المسلمين المكتوين اليوم بنيران الجهنميين من أرذل الخلق و أوضعهم وهم شيوخ المنابر الجهلاء المفترين بسبب أنانيتهم و جحودهم و غبائهم و جبنهم بمن فيهم مرجعيات الرجعية للشيعة في النجف و قم و طهران و لبنان، و هيئات عملاء السفالة و النذالة للسنة في السعودية و مصر و تركيا و العراق و كوردستان و ..... .


ـ بعض مقاطع الفيديو لمفكرنا الأسير أحمد القبانجي:
https://www.youtube.com/user/770002525




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,752,824
- اعلان لنشر روايتي ((( براءة محمد )))
- هيا الى العلف يا جحوش المستقبل!
- و اشتاقت (الدولة) الى (فرسانها)....
- صليبك مبارك على صدر كوردستان
- بأس ديمقراطية تظلم أقدم مكونات العراق
- عقلية رئيس الوزراء العراقي، الإسلامي نوري كامل المالكي
- صداميون إسلاميون لبعث جديد!!....................
- مسودة دستور كوردستان غير صالحة لاستعمال!
- يجب علينا أن لا نقبل بالتوافق على المتفق عليه سابقا!
- دروس في الديمقراطية: لأعراب البرلمان العراقي، لعلهم يعقلون.. ...
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 7/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 6/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 5/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 4/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 3/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 2/11
- مسرحية ((محاكمات أبناء أبراهام))... 1/11
- ما لم تقله وفاء سلطان... الجزء 9 (( الأخير )).......
- ما لم تقله وفاء سلطان ........8........
- ما لم تقله وفاء سلطان .......7.......


المزيد.....




- اليوم الثاني لبابا الفاتيكان بالعراق.. لقاء تاريخي مع السيست ...
- اليوم الثاني لبابا الفاتيكان بالعراق.. لقاء تاريخي مع السيست ...
- لقاء تاريخي.. السيد السيستاني يستقبل بابا الفاتيكان بالنجف ا ...
- زيارة بابا الفاتيكان التاريخية للعراق
- شاهد.. بابا الفاتيكان يقبل العلم العراقي
- البابا يدعو من العراق لاحترام الحرية الدينية ويندد بالإرهاب ...
- بابا الفاتيكان من العراق: لا يمكن الصمت عندما يسيء الإرهاب إ ...
- بابا الفاتيكان والسيستاني من العراق يدعوان لنبذ الحرب وتغليب ...
- البابا يزور السيستاني: لقاء -القمة- بين الكاثوليك والشيعة
- البابا فرنسيس يبحث مع المرجع الشيعي الأكبر علي السيستاني أوض ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشيار بنافي - أسر المفكر الكبير احمد القبانجي جريمة بحق الفكر الإنساني