أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح إبراهيم انجابا - سحر الكلام














المزيد.....

سحر الكلام


صالح إبراهيم انجابا

الحوار المتمدن-العدد: 4002 - 2013 / 2 / 13 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


يا حبيبى تسحرنى
بسحر الكلام
وتسمعنى احلى كلام

اصغى اليك ملياً
لتلاعب و تدغدغ مشاعرىِ
وتنفجرفى اعماقى ينابيع حنان دفاقه
وتتفتح فى القلب براعم احساسِ
وتجلجل فيه اجراس
لتعلن انت فى حياتى الأُس والأساس
وتسيل فى شراينى جداول حب رقراقه

اصغى اليك ملياً
لأنبت كزهرة الأوركيد فى حديقة الأحلام
واركب صهوة خيالى
وتنتعش وردة امالى
واكون فى لحظة فراقك تائهة و تواقه

اصغى اليك يا حبى الغالى
وارقص على ايقاع احلى المفردات
واكون لعسل كلامك مدمنة وذواقة
و انتشى بحبك طيلة هذه السنوات

ايها الساحر
كفى غزل حريراً من بديع الكلمات
ليسكن الهيام فى اعماقى
ويستوثر العظام

مايسترو الأنغام
ارجوك ان تسير على رصيف الكلام
اميال او بضع خطوات


مايسترو الأحلام
لماذا تغتال صدقى ووفائى مرات ومرات؟
ولماذا تعتقد ربطتنى بحبال الأوهام؟
اواسرتنى بسحر الكلام

صدقنى لن
أعلن الإستسلام
فانا لست ضعيفة
لأنكس راية الحب فى حياتى يامايسترو الهيام
وقائد اوركسترا الحب والغرام

ابلغك
يا من احتل قلبى
الحب ليس قلادة اووسام
الحب مواقف والتزام
الحب مدرسة قواعد وتفاهم واحترام
ابلغك يا من كنت شمسى
انا ماضيةٌ فى اسدال ستار النزوات
ماضيةٌ الى دنيا التفانى والإخلاص
ماضية الى حب يكون فى حياتى النبراس

ماضية الى الأمام
وسوف ازيل من حياتى اثار الذكريات
وابحث عن حب صادق
يسكن فى العلا الشاهق
ليتلألأ فى سماء د نياى
كبدر التمام







#صالح_إبراهيم_انجابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا بد ان ينتصر الثائر
- الوداع الأخير
- كنت مخطئ
- سجن الترحيل
- جمعة والأحلام التى تبخرت
- عصيبة تلك الرحلة
- هل تصدق يا وطنى العصفور يبكى؟
- اتركونا وارحلوا


المزيد.....




- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح إبراهيم انجابا - سحر الكلام