أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح إبراهيم انجابا - اتركونا وارحلوا














المزيد.....

اتركونا وارحلوا


صالح إبراهيم انجابا

الحوار المتمدن-العدد: 3256 - 2011 / 1 / 24 - 05:31
المحور: الادب والفن
    


انا ارترى مقيم فى الولايات المتحدة واردت ان اعبر عن مدى سخطى وغضبى ضد كل طاغية وخاصة طاغية إرتريا الذى كتم على انفاس شعبنا الذى دفع ثلاثين عاماً من التضحيات لينعم با لحرية بهذه القصيدة المتواضعة لينفض من غبار الدكتاتورية كما نفض شعب تونس الأبى.
اتركُونا وارحلوا
صالح ابراهيم انجابا
JULY, 2010
اتركونا وارحلوا
يا من سطوا على مقاليد الأمور فى غفلة النسيان
كفانا هوان وذل وإذعان
عودوا الى كهوف افكاركم او الى سا لف الزمان
فى عهدكم ذقنا الكبت والعذاب
ولبسنا ثوب الأشجان
فى عهدكم
نعيش فى حظيرة الوطن كالدواب

اتركونا وارحلوا
سلموا الرأية لنبنى الأوطان
وننثر فتيت الحرية
ليحيا فينا ضمير الإنسان

اتركونا وارحلوا
يا من حجبتم قبس العدالة
و شققتم الصفوف
وقذفتم بالعهود والمواثيق فى الذبالة
فى عهدكم
طفِقنا فى محور الغربة نطوف
عشرون عاماً ونيف
حل السلام فى صحن دارنا ضيف
عشرون عاماً ونيف
وعودكم خاوية خاوية كسحابة صيف

جثمتم على صدورنا
حلمنا صار سراباً وطيف

اتركونا وارحلوا
اتركونا وخذوا كل ما غنمتم
كفانا لا نريد أوصياء و اسيا د
اتركونا يا من زرعتم الرعب فى الواد
وابدعتم فى صنع الأصفاد
فى عهدكم طغى اللون الأحمر والأسود ولون الرماد
يا من اعادونا الى عهد التمييز
هذا عبد وهذا سيد عزيز
اتركونا وعودوا الى حيث ما كنتم
يا من اعادونا الى عصر القبيلة
والعشيرة
والطائِفة
يا من إ دَعُّوا الأفكار الصا ئِبة
ارحلوا الى جوف نظرياتكم
البائِسة

اتركونا وارحلوا
نحن مسلمون
وبرب الخلق مؤمنون
لا نريد عظا ت الدجالون
والطماعون
آكلى النار فى البطون
سئِمنا من الكذب
والصياح والجنون

اتركونا وارحلوا
طاحونة واكثر من الف طاحونة
طابونة واكثر من الف طابونة
ما زلنا نسمع انين الغِراث
وما زلنا نقف فى طوابير المعونة
لم نسال عن المساحيق
والحرير ولا حتى صابونة
نريد ارضاً بالوئِام مسكونة

اتركونا وارحلوا
يا من غرزوا فى وطنى
البغضاء والشحناء والتُبُول
يا من غمدوا زهراتنا بين ثنايا الذبول
وصاروا جوارى فى البلاد
طوى شبابنا زمن ماحل عجول
فى زمن الأوغاد

اتركونا وارحلوا
سئمنا من شعاراتكم البراقة
يا من اعادونا الى عصر الجاهلية والناقة
يا من تذوقنا وتجرعنا فى عهدكم العوذ والفاقة
اتركونا وعودوا الى حيث ما كنتم
نريد ان نعيش كالنسور
لأن قلوبنا للحرية تواقة

اتركونا وارحلوا
دعونا نطير ونصدح كالعنادل
نغوص فى علوم المعرفة
ونخرج من ظلام الجهل القاتل
نكتب ونعبر ونحاور ونجا د ل
نفرح ونمرح ونحب ونغازل

اتركونا وارحلوا
خذوا كل ما غنمتم
اتركونا
نبدع فى افانين الفنون
نزرع اليقين فى تربة الشك والظنون
نغرس التفاؤُل فى العيون
وتسيل اقلامنا ادباً هتون
نرسم البسمة فى لوحة الجفون



#صالح_إبراهيم_انجابا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح إبراهيم انجابا - اتركونا وارحلوا