أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - جيش محمد العاكول يعود من جديد














المزيد.....

جيش محمد العاكول يعود من جديد


محمد خضوري

الحوار المتمدن-العدد: 4001 - 2013 / 2 / 12 - 20:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اليوم وفي هذه الساعة قررت انشاء او احياء جيش البطل محمد العاكول ،ومن هنا ادعوا كافة الراغبين بالانضمام الى هذا الجيش التابع لي ،طبعا انا لا انتمي الى اي حزب من احزاب الخردة فروش الموجودة على الساحة العراقية (الله يكثرها بعد اكثر ) لذلك ليكن بحسبان المنتمين للجيش انه لا يوجد تمويل ،لا حكومي ولا خارجي بل سيكون التمويل ذاتي .
طبعا هذه نبذة بسيطة عن البطل محمد العاكول وهو شيخ من مشايخ البدو في الموصل الحدباء وكان لهذا الرجل الشجاع دور مميز وقيادي في فترة تأسيس الجيش العراقي عام 1921،حيث رفد الجيش العراقي بالكثير من ابناء قبيلته لذلك كانت تسمية الجيش بجيش محمد العاكول تثمين للدور الذي بذله هذا الرجل المحترم .
ولكن اليوم دعونا نجري احصائية بسيطة على اعداد المليشيات والجيوش الموجودة في العراق الجديد وطبعا يا مكثرها اعدادها كثيرة وأعمالها القتل والسلب والتهجير ومن هذه المجاميع المسلحة :
جماعة انصار السنة ،رجال الطريقة النقشبندية ،جيش الراشدين كتائب ثورة العشرين ، جيش محمد،الجيش الاسلامي ،والبيشمركة الكردية ،جيش الكرار ،جيش المهدي ،وعصائب اهل الحق ،وأخيرا جيش المختار .
الله يكثرهم وان شاء الله كل شر يرجع عليهم مو على ابناء العراق.
طبعا اغلب هذه المليشيات هي عبارة عن جيوش نظامية البعض منها ينتمي الى احزاب كبيرة ومتنفذة ،والبعض الاخر تابع الى شخصيات سياسية كبيرة ،والبعض الاخر تابع لبعض دول الجوار .
وطبعا اغلب هذه المليشيات او الكتائب هي من تسبب بالويلات للشعب العراقي لأنهم هم انفسهم من كانوا السبب بأحداث الفوضى التي عمت العراق ،فكانت النتيجة شهداء اثر عمليات ارهابية بالجملة ،وأرامل كل يوم في تزايد،والأيتام لا ناصر لهم .
اما جيشي الذي سوف اقوم بإعادة احياه سوف يكون جيش او مليشيا نظامية تعتمد على الدستور والتفاهمات الشعبية وليس السياسية في عملية اتخاذ القرارات المهمة ومنها :
1. سوف نكون جدار صلب لكل فقير
2. سوف نحارب كلمن يعادينا
3. سوف نكون بديل شرعي للجيش العراقي
4. سوف نقوم بالقضاء على كافة الاحزاب المتشددة التي تدعوا للطائفية
5. سوف نقوم بالقضاء على كافة خصوم العملية السياسية بالجملة وليس بالمفرد
طبعا هذه بعض منجزات جيشي البطل ،ولكن انا اقول لكل سياسي لديه مليشيات مسلحة ،هل بل ارهاب والقتل والتخويف نبني عراق ديمقراطي تعددي ،ولكن بهذه الافعال سوف يخرج كل يوم علينا كل من هب ودب ليقول انا موجود اذن يجب ان اقوم بتأسيس جيش او مليشيا حتى اكون الرقم واحد بالعراق ،لاني سوف ازرع الخوف من جديد في قلوب فئة معينة ،انا ادعوا الحكومة اذا كانت موجودة بالفعل الى اعادة الثقة الى ابناء العراق الشرفاء وان تقوم بتقديم كل من يحاول العبث بأمن واستقرار العراق الى المحاكم المختصة بتهمة زعزعة الامن الوطني والاستقرار والسلم الاهلي ،حتى يعود للنظام هيبته التي فقدها نتيجة الاخطاء التي ترتكبها الحكومة لأنها تحاسب اناس وتترك اخرين بدون حساب !!
وفي نهاية مقالي انا اتنازل عن قيادة هذا الجيش التاريخي الى ابناء العراق الشرفاء لان اهل مكة ادرى بشعابها .



#محمد_خضوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القسم النسائي بوزارة العمل بدون نساء
- أين أمانة بغداد ومشاريعها مما يحدث؟
- مصر في ازمة حقيقية
- انا عربي..انا من غزة
- الضربة القاضية ..للشعب العراقي
- خير الامطار تحول الى فيضان
- حملة حكومية ضد المراة العراقية
- استراتيجية المعلومات للحد من الارهاب
- سفور امراة يغيض المتخلفين
- لا نصر الله ولا عبد الله
- سوريا حرب اهلية خارجية
- ذكريات امراة بالسبعين
- مرسي ..... للشعب المصري
- اين حقي ...... امراة غاضبة
- المنحدر
- أفكار مشتتة الجزء الثاني
- أفكار مشتتة الجزء الاول
- مصفحات البرطمان... وسحب الثقة من الحكومة والبرلمان
- السياسة أم الدين أم الدنيا
- النقاب اخر صيحات الموضة العربية


المزيد.....




- ناجيات من انتهاكات إبستين يتهمن مصفف شعر شهيرًا بجعلهن كالدم ...
- إيران: الحرس الثوري يرد على أنباء استهداف المنشآت النووية بأ ...
- الجيش الأمريكي يعلن استهداف 3 ناقلات نفط إيرانية في الخليج و ...
- القيادة المركزية الأمريكية: تدمير 3 ناقلات نفط إيرانية ردا ع ...
- -رقم الشقة كان فخاً-.. نتنياهو يكشف حقيقة إجلاء نجله بمساعدة ...
- السفارة الأمريكية في المنامة تصدر تحذيرا لمواطنيها من تصعيد ...
- لافروف: نبذل قصارى جهدنا لضمان أمن روسيا واستعادة حقوق الناس ...
- كوشنر وويتكوف في موسكو... وبوتين يأمر بوقف الضربات على كييف ...
- الجيش الأمريكي يعلن ضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردا على استه ...
- 1500 مقاتلة كردية يرفضن -الذوبان- ويطلبن وحدة عسكرية مستقلة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - جيش محمد العاكول يعود من جديد