أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - المطرُ يا حَبيبتي














المزيد.....

المطرُ يا حَبيبتي


نرمين عموري

الحوار المتمدن-العدد: 3997 - 2013 / 2 / 8 - 01:03
المحور: الادب والفن
    


يا حَبيبَتي عادَ المطرُ مَن جَديد
لِيَمطر عَلينا حُباً وَشوق السنين

عادَ المطرُ يا حَبيبتي

وَأنا كَالمجنون أطل مِن الشرفة
وَأذهب لأستَقبله

وَغزارة الأمطار
تُبلل ثيابي وتبلل وَجهي
وَتحولني لإسفنجة مائية

عادَ المطر يا حَبيبَتي

يتساقَط عَلينا
كَأغنية مُلتهبة بِالشوق
تَرسم أجمل الألحان
عَلى عَزفِ الكمان

عادَ المطر يا حَبيبَتي

وَكُلَما اشتدَ نزوله
واشتدَ صوت الرعد
وأصبَحت السماء مُلبدة بِالغيوم
ذو سَحابة رَمادية

اشتَدت دقاتَ قَلبي السريعة
وَاشتدَ حُبي لكَ
واتخذَ شكلاً آخر
وَمعزوفة موسيقية أخرى
عَلى لَحنِ القَصيدة العَربية

المَطرُ يا حَبيبَتي

هو ذاكَ الضبابُ المشوش
وَالأزهار المبللة
وَالمواعيد المائية

المطرُ يا حَبيبَتي

يَعني قرب لَمساتُكِ مني
وَحضن قلبكِ بِجواري

وتقبيلُ شفتيكِ
وَسط غَزارة الماء

وَالتصاق الأيدي بِشدة
في عَصفِ الرياح

عادَ المطرُ يا حَبيبَتي



#نرمين_عموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة: تمنيت وهماً
- كان لي في يوم حبيب وأنا كنت له صديق
- قصيدة بِعنوان : أنتَ مَن سَألقاه
- الأصلُ أنتَ حَبيبي
- أسرى الحرية
- أميرتي المَلاك
- خَمس دقائق أخرى
- نبضُ القَلب
- سأكتب القصيدة
- لقمة عَيشٍ فاخرة وَيابسة
- أنتَ الإختيار
- قصة قصيرة بعنوان-خيبة الانتظار-
- رُبما خيالُكِ
- صرخة أقصى حَزينة
- غَزة تَمطر حَرباً
- فارسُ الليل
- ملك الشتاء
- تلاميذ الحجارة


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - المطرُ يا حَبيبتي