أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ردّ على تعليق الصّديق -يوغرطة- حول مقالي -الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة-














المزيد.....

ردّ على تعليق الصّديق -يوغرطة- حول مقالي -الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة-


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 3984 - 2013 / 1 / 26 - 20:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ردّ على تعليق الصّديق "يوغرطة" حول مقالي "الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة"

أشكر كلّ من لم يبخل عليّ بوضع تعليق على مقالاتي يبيّن فيه وجهة نظره في المواضيع التي أطرحها. وقد سعدت كثيرا برؤية تعليق جميل على مقالي الأخير الذي يحمل عنوان "الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة" (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=342642) فرددت عليه ولكن التعليق تطوّر فكثرت الإجابات... لذلك رأيت من الأصلح أن أنشرها كلّها في مقال منفرد أشكر فيه الصّديق "يوغرطة" على ما كتبه وأوضّح فيه بعض الجوانب التي تطرّق إليها.
في الحقيقة، صديقي "يوغرطة"، شكوكك حول شخصيتي وهويّتي لها أسباب معقولة ومقنعة. لقد ذكرت العفيف الأخضر ومحمد الطالبي وكان بإمكانك ذكر أسماء أخرى لأنّنا في تونس وفي العالم العربي بصفة عامة لم يتعود الناس إلا على أسماء قليلة تنتقد الإسلام وتنقده صراحة وتتكلم وتتصرّف عكس التّيّار. الإسلام خط أحمر بالنسبة للأغلبية حتّى من غير المتعلّمين الذين لا يعرفون شيئا وذلك لأنهم تعودوا أن يأخذوا الأمور من الشيوخ والأئمة والفقهاء. والمشكل الأكبر أن الإنسان المسلم لا يعمل عقله ويتصرف كما لو كان حيوانا يأتمر بأوامر شيوخه ويتصرف وفق ما يملى عليه وهذا سبب إنحطاط المسلمين وغرقهم في وحل التخلف والجهل. وحتى القلة القليلة ممن يحاولون التفكير في الأمور الدينية وطرح وجهات نظرهم الخاصة يجابهون بالرفض والتكفير والعنف والإقصاء وحتى القتل. ومن الأمثلة على ذلك: نصر حامد أبو زيد وفرج فوده ومحمود محمد طه وغيرهم، رغم أنّهم لم ينفوا الإسلام ولم يحاولوا نسفه بل أرادوا إصلاح ما أفسده الشيوخ وربط المسلم بالحضارة وإعطاءه فرصة لمراجعة قناعاته بعقلانيّة وبطرق علمية بعيدا عن التّرديد الببّغاوي الذي لم يقدّم شيئا.
المسلم تعوّد أن يرجع الأمور إلى شيوخه فعطّل عقله بالكامل وأصبح يستشير الشيوخ والفقهاء والأئمّة حتّى في طريقة دخوله للحمّام ونكاح زوجته "بما لا يخالف شرع الله". أليست هذه قمّة الغباء؟ فما دخل إله في ما يحدث بين رجل وزوجته؟ هل يضرّه أن ينكح الزّوج زوجته من دبرها ولا يضرّه أن يقتل الجهاديّون الإرهابيّون مئات المواطنين في عمليّات إنتحاريّة؟ هل يزعجه أن يهنّيء مسلم المسيحيّين بعيد المسيح ولا يزعجه تحريض القرضاوي على الجهاد ضدّ بشّار الأسد ومساهمته في تخريب سوريا؟ هل يكره الله الإسلامي أن يدخل المسلم الحمّام بساقه اليسرى ولا يبالي بما يقوله شيوخ الإسلام من جواز نكاح الطّفلة الرّضيعة؟ هذه أمثلة بسيطة فقط وما خفي كان أعظم.
لكن لنعد إلى الأسماء التي ذكرتها. أحترم العفيف الأخضر وآراءه في الحركات الإسلاميّة وأشاطره الرّأي في كلّ ما يقوله عن فساد كل التنظيمات الإسلاميّة سواء كانت إجتماعيّة أو سياسيّة لأنّ أساسها هو الدّين والدّين الإسلامي لا يعترف بالآخر. أحترم آراء محمد الطّالبي أيضا، رغم أنّه مسلم، ذلك أنّه يحاول قراءة القرآن بطريقة عقلانيّة، رغم إستحالة ذلك.
يوسف الصّدّيق أيضا شخص أحترمه لآرائه العقلانيّة رغم أنّه هو أيضا يريد إرساء حوار يؤسّس لإصلاح الإسلام في تطبيقه، الشيء الذي لا أشاطره فيه الرّأي لأنّ الإسلام لا يمكن إصلاحه وذلك لأنّ أساسه فاسد. فأنا أرى أنّ القرآن في حدّ ذاته كان السّبب الأول والأخير في كلّ ما عاناه وكلّ ما يعانيه وسيعانيه المسلمون والعالم من خلفهم. فالقرآن الذي يدّعي المسلمون أنّه كتاب الله ودستور المسلمين وأنه صالح لكل مكان وزمان لا يشرّع إلاّ للعنف والقتل والإرهاب. ولو حاولنا تطهيره من آيات القتل والعنف وآيات السّبّ والشتم التي يوزّعها على كلّ من يعاديهم إبتداء من أبي لهب ومرورا باليهود والنّصارى، لو حاولنا تطهير القرآن من كلّ هذا لما بقي فيه سوى بضع سور لا تستلزم وقتا طويلا لقراءتها. فإصلاح الإسلام غير ممكن. ثمّ أنّ الإسلام بني أيضا على السّنّة النّبويّة والأحاديث، وما أكثر الجرائم الإنسانيّة التي تتحدّث عنها السّيرة ويستشهد بها اليوم شيوخ النّكاح والإرهاب ومن خلفهم أتباعهم من ضعاف العقول ومن المنافقين كما لو كانت الرّجولة تتلخّص في القتل والشّرعية لا تعرف إلا بعدد الضّحايا وإتّساع رقعة الخراب.
أرى أنّه حان الوقت لنقد الإسلام وقرآنه ورسوله وربّه أيضا، بصفة عقلانيّة ومنطقيّة ومنحازة قبل كلّ شيء إلى الإنسان كقيمة أساسيّة وأوّليّة لا يعلو فوقها شيء. حان الوقت لكشف النّقاب عن كلّ الخرافات التي طالما ردّدها تجّار الدّين المسلمون من شيوخ وفقهاء وأئمّة وخدعوا بها النّاس وخرّبوا بها عقولهم وحياتهم وأوطانهم وكسبوا منها أموالا طائلة. حان الوقت لإيقاف الإسلام عند حدّه ومحاكمة قرآنه (أظنّ أنّ هذه الكلمة ستجعل بعضهم يتهمونني بأنّي مسيحي، نظرا لأنّ القس الأمريكي "تيري جونز" من أبرز من ينادون بها... لكن لا يهمّ. يمكنهم أن يتّهموني بما يريدون...) ومحاكمة محمّد وأتباعه على كلّ الجرائم التي إرتكبوها في حقّ الإنسانيّة منذ بداية الإسلام إلى الآن. حان الوقت لأن يعود المسلم إلى إنسانيّته بعيدا عن الإسلام.








قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة
- أحبّك...
- مشروع الدّستور التّونسي الجديد أو الطّريق إلى الهاوية
- قصيدة لعصابة ربّي (شعر باللهجة العامّيّة التّونسيّة)
- يحدث أن...
- من أجل أن نكون...
- حدث ذات صباح...
- ماذا فعلت...؟
- في الحديث عن أسباب تخلّف العالم العربي الإسلامي
- إبتسمي...
- حول خطر الإسلام الوهابي والطّريقة الوحيدة للقضاء عليه
- جوابا على ردّ أحد القرّاء لمقالي: هل نكون على موعد جديد مع ا ...
- إقتراح لتصحيح مسار الثّورة والعدالة الإنتقاليّة في تونس: وجو ...
- هل نكون على موعد جديد مع الهمجيّة الإسلاميّة من أجل فيلم -عم ...
- نهضة، يا نكبة تونس
- لم تقم القيامة...
- سؤال
- قصيدة حبّ متجدّدة
- حلم عاشق
- نظرة على الإتهامات المتداولة التي يستعملها بعض المسلمين في م ...


المزيد.....




- مصر..تفاعل كبير مع حلقة مسلسل يكشف وقائع فض اعتصامات الإخوان ...
- الكاظمي: هناك حاجة للخطاب المعتدل للخلاص من الطائفية التي مر ...
- الكاظمي للعراقيين: الطائفية نظير العنصرية
- إصابة الشيخ القرضاوي بكورونا
- عمران خان: على الغرب معاقبة المسيئين للنبي محمد
- رئاسة شؤون الكنائس في فلسطين تحيي الأسرى في يومهم
- فرنسا.. احتجاج العشرات ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية (صور)
- فريق مصري يفوز بإعادة إعمار المسجد النوري بالموصل... صور
- خالدة جرار.. أسيرة فلسطينية تخوض الانتخابات من سجن إسرائيلي ...
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد إصابة الشيخ القرضاوي بك ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ردّ على تعليق الصّديق -يوغرطة- حول مقالي -الأكاذيب الفظيعة في أقوال جرذان الشّريعة-