أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ماجد العذاري - البرلمان في الفنجان














المزيد.....

البرلمان في الفنجان


ماجد العذاري

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 09:40
المحور: كتابات ساخرة
    


جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل برلماني المقلوب
قالت : يا ولدي لا تحزن
فالكذب عليك هو المكتوب
ياولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين العراق المحبوب
برلمانك.. دنيا مرعبه
وحكومتك أسفار وحروب
سيموت رجال واطفال كثيرا وكثيرا
وتموت نساء كثيرا وكثيرا
وستعشق كل برلماني الأرض
وترجع كالملك المغلوب
ببرلمانك .. يا ولدي بعضهم
سراق ولصوص
افواههم مفتوحة كالتماسيح
ضحكاتهم ..سموم بشكل وورود
لكن برلمانك مفقود
وطريقك مسدود
مسدود
فقضية وطنك .. ياولدي
نائمة في برلمان مرصود
والبرلمان كبيركبيريا ولدي
وكلاب تحرسه وجنود
وهويتك نائمة في جرار
من يحاول فتحه مفقود
من يدنو
من سور حديقة برلمانك
مفقود
من حاول فك سور حمايته
يا ولدي
بالتفجير
مفقود
ب4 ارهاب مرصود
و
مفقود
برلمانك فوضى والحق فيه
مفقود
بصرت
ونجمت كثيراً
لكني .. لم اقرأ أبدا
برلمانا يشبه برلمانك

لم اعرف أبداً يا ولدي
هرج ومرج يشبه برلمانك
لم اعرف أبداً يا ولدي
احزانا وظلما وبؤسا
تشبه أحزانك وظلمك و بؤسك
مقدورك أن تمشي أبدا
في الطائفية والقتل والدم والتهجير
وتظل وحيداً كالأصداف وجاهز للتصدير
وتظل حزيناً كالصفصاف ينتظر ماء مثل التقطير
مقدورك أن تمضي ابداً اسير التطبيل والتزمير
جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل برلماني المقلوب
قالت : ياولدي لا تحزن
فالكذب عليك هوا المكتوب
يا ولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين العراق المحبوب






#ماجد_العذاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نذر أعيادة اله ولولاده
- البيتزا البولونية ووزارة الدفاع العراقية
- يوليوس دولار وشرفاء المنطقة الخضراء
- يليلة من ليل البنفسج
- لنهز الوسط ونكمل الشفط وما انخلي اي قطرة نفط‏


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ماجد العذاري - البرلمان في الفنجان