أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - جوزيف ستالين - الذكرى الرابعة والعشرون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى - ترجمه عليه الاخرس و عبد المطلب العلمي















المزيد.....



الذكرى الرابعة والعشرون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى - ترجمه عليه الاخرس و عبد المطلب العلمي


جوزيف ستالين

الحوار المتمدن-العدد: 3969 - 2013 / 1 / 11 - 22:38
المحور: الارشيف الماركسي
    


يوسف فيساريونفتش ستالين
ترجمه عليه الاخرس و عبد المطلب العلمي
التقرير المقدم إلى الاجتماع الرسمي الموسع لسوفييت نواب العمال في موسكو و للمنظمات الاجتماعية والحزبيه في المدينة، في 6 نوفمبر 1941.
ايها الرفاق
أربعة وعشرون عاماً مرت على انتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية واقامة النظام السوفياتي في بلدنا. وهكذا نحن نقف على عتبه الذكرى الخامسه و العشرون لوجود النظام السوفياتي .
عادة، اثناء الاجتماعات المكرسة للذكرى السنوية "لثورة أكتوبر"، نحن نعرض نتائج نجاحاتنا في تنفيذ خطة البناء السلمي للعام المنصرم . في الواقع، لدينا فرصة لعرض هكذا تقرير، نظراً لتزايد نجاحاتنا في هذا المجال ليس فقط من سنة الى أخرى، وانما شهرا بعد شهر. ما هي هذه النجاحات وما هو مستوى اهميتها، هذا معروف للجميع، لأصدقائنا واعدائناعلى حد سواء.
ولكن السنة الماضية لم تكن فقط سنة البناء السلمي. بل كانت في الوقت نفسه سنة الحرب ضد الغزاة الألمان الذين هاجموا بغدر على بلادنا الملتزمة بالسلام . لم يكن لدينا سوى الأشهر الستة الأولى من العام الماضي التي كان بإمكاننا فيها مواصلة عملنا بشكل سلمي. النصف الثاني من السنة،(أكثر من أربعة أشهر)جرت في ظل ظروف الحرب المريره ضد الإمبريالية الألمانية. وبناء على ذلك، اصبحت الحرب نقطة تحول في تطوير بلدنا للعام الماضي. أنها خفضت إلى حد كبير ، وفي بعض المجالات ، أوقفت عملنا في مجال البناء السلمي تماما .واجبرتنا على إعادة تنظيم جميع أعمالنا على اسس حربيه. لقد جعلت من بلدنا ، عمقا شاملا وفريد من نوعه لخدمة الجبهة، وخدمة "الجيش الأحمر"وقواتنا البحرية العسكرية.
لقد انتهت فترة البناء السلمي. وأنفتحت مرحلة حرب التحرير ضد الغزاة الألمان .
ذلك فمن المناسب تماما أن نطرح السؤال حول نتيجة الحرب في النصف الثاني من العام الحالي، وبشكل ادق لفترة الأربعة أشهر و قليل ولاحقا للنصف الثاني من السنة، والنظر في المهام التي وضعناها امام انفسنا في هذه الحرب التحريريه .
سيرالحرب خلال ألاربعة أشهرالأخيره
ذكرت سابقا، في احد تصريحاتي في بداية الحرب، ان الحرب خلقت تهديدا خطيرا لبلدنا، و انه يخيم على بلدنا خطر جدي ، ويجب تدارك هذا الخطر، بوعي وإعادة تنظيم جميع أعمالنا على اساس حربي. الآن، وبعد مضي أربعة أشهرعلى الحرب، أريد أن أشدد على أن هذا الخطر، أبعد من ان يكون قد ضعف، بل استفحل. لقد استولى العدو على جزء كبير من أوكرانيا، بيلاروسيا، مولدوفا، ليتوانيا ولاتفيا، إستونيا ومناطق أخرى و وصل الى الدونباس؛ واصبح كسحابة سوداء فوق لينينغراد؛ أنه يهدد موسكو، عاصمتنا المجيدة.لقد عبث الغزاة الفاشيين الألمان ببلدنا، دمروا المدن والقرى التي تم إنشاؤها بجهود من العمال والفلاحين والمثقفين. وقامت عصابات هتلر بالقتل والاغتصاب للسكان المسالمين في بلدنا، ولم يشفقوا حتى على النساء والأطفال والمسنين. إن اخواننا في المناطق المحتله من قبل الغزاه الالمان يئنون تحت نير الأضطهاد.
ان مقاتلي جيشنا واسطولنا اسالوا دماء العدو كالشلالات دفاعا عن الشرف وحرية الوطن الأم،تصدوا بشجاعة لهجمات العدو الوحشيه؛ وأعطوا أمثلة للشجاعة والبطولة. ولكن العدو لم يتوقف امام أي تضحية، أنه لم يوفر إطلاقا دماء جنوده و قام بدفع قوات جديدة الى الجبهه بدلاً من أولئك الذين قتلوا، وأنه يحاول بكل قوته الاستيلاء على لينينغراد وموسكو قبل مجيء الشتاء، لأنه يعرف أن الشتاء لا يعده بأي شيء جيد .
في غضون أربعة أشهرمن الحرب فقدنا 350 الف قتيل من رجالنا، 378 الف في عداد المفقودين؛ ولدينا مليون و عشرين الف جريح. في الوقت نفسه، فقد العدو أكثر من4 ملايين ونصف من رجاله بين قتيل وجريح واسير .
لا شك أنه بعد أربعة أشهر من حرب ،فان إحطياتي القوى البشريه الواهنه اصلا ، لدى المانيا ضعف أكثر بكثير من إحطياطي إلاتحاد السوفياتي،الذي يتجلى بالكامل الآن .
فشل "الحرب الخاطفة"
بمهاجمة بلدنا،اعتقد الغزاة الفاشيين الألمان أنه من المرجح و بإستطاعتهم" الإجهاز" على الاتحاد السوفياتي في مدة شهر ونصف أو شهرين، والتقدم في هذا الحيز الضيق من الزمن، حتى جبال الأورال. يجب القول بأن الألمان لم يخفوا خطة النصر «البرق»هذه على العكس من ذلك، أنهم روجوا لها بكل الوسائل .أن الوقائع أظهرت إخفاق هذه الخطه الطائشه و العبثيه نهائيا.
والآن كيف يمكن تفسير نجاح هذه الخطة «البرق» في اوروبا الغربيه وإخفاقها في الشرق.
على ماذا إعتمد الاستراتيجيون الفاشيون الألمان بتأكيدهم بأنه سينتهون في غضون شهرين من الاتحاد السوفياتي،و بامكانهم التقدم في في هذه الفترة القصيرة من الزمن، حتى جبال الأورال؟.
بداية ،أن القوى الفاشيه كانت تأمل بشكل جدي إقامة تحالف شامل ضد الاتحاد السوفياتي، والعمل على إشراك
بريطانيا والولايات المتحدة، بعد تخويف الدوائر الحاكمة في هذه البلدان من شبح الثوره؛ بهذا الشكل كانوا يأملون في عزل دولتنا بشكل تام .إن الالمان كانوا يعلمون بأن سياستهم المبنيه على اللعب على التناقضات بين الطبقات الاجتماعيه لبعض الدول، وبين تلك الدول والدوله السوفياتات، أعطت نتائج في فرنسا، البلد الذي كان حكامه ، سمحوا بارعابهم بشبح الثورة،ومن شدة خوفهم القوا بوطنهم تحت أقدام هتلر وتخلوا عن المقاومة. واعتقد الاستراتيجيون الفاشيون الألمان بأنه سيكون نفس المصير لبريطانيا والولايات المتحدة. أنه و لهذا الغرض، أرسل الفاشيين الألمان الى إنكلترا "هيس" ، الذي عمل على اقناع السياسيين الإنجليز للانضمام إلى الحمله الشامله ضد الاتحاد السوفياتي . ولكن الألمان اخطاوا بشده .وعلى الرغم من جهود هيس، فإن كل من بريطانيا والولايات المتحده لم تنضما إلى الحملة الشامله للغزاة الفاشيين الألمان ضد الاتحااد السوفياتي، لقد وجدوا أنفسهم في المعسكر نفسه كالاتحاد السوفياتي ضد ألمانيا الهتلريه.ان الاتحاد السوفياتي ليس فقط لم يعزل و لكن اكتسب حلفاء جدد، بريطانيا، والولايات المتحدة، فضلا عن البلدان التي إحتلها الألمان. لقد ثبت أن السياسة الألمانية التي إعتمدت على اللعب على التناقضات والتلويح بشبح الثورة قد استنفذت و لم تعد مناسبه للظروف الحاليه بل و محفوفه بالمخاطر ايضا للغزاه الالمان، لأنه في ظل الظروف الجديدة الناشئه عن الحرب فإنها ادت إلى نتائج معاكسه تماما.
ثانيا لقد اعتقد الألمان بهشاشة النظام السوفياتي، و هشاشة عمق الاتحاد السوفياتي. انهم افترضوا ،انه بعد الضربه الخطيرة الاولى ،وإلاخفاقات الأولى "للجيش الأحمر"، ستندلع الصراعات بين العمال والفلاحين،بين شعوب الاتحاد السوفياتي ، ستكون هناك انتفاضات، ويتفكك البلد .مما سيعزز قدره تقدم الغزاة الألمان حتى جبال الأورال .ولكن مرة اخرى فشل الالمان بشده في تقديراتهم . فإن إخفاقات الجيش الأحمر،لم تضعف بل على العكس عززت تلاحم العمال والفلاحين، وكذلك الصداقة بين شعوب الاتحاد السوفياتي. أكثر من ذلك، فقد صنعت من عائلات شعوب الاتحاد السوفياتي معسكرا واحدا غير قابل للتدمير،المعسكر الذي يدعم جيشه واسطوله الأحمران بكل تضحيه ونكران للذات .لم تكن ابدا الخطوط الخلفيه السوفيتيه صلبة كما هو الحال عليه الآن. الاحتمال الاكثر ترجيحا بأن خسارة الأقاليم التي شهدناها حتى الآن، لو حصلت بدولة أخرى، لما صمدت للإختبار و انهزمت. وإذا كان النظام السوفياتي قد اجتاز الاختبار بسهوله وعزز اكثر قوه خطوطه الخلفيه ، هذا يعني أنه النظام ألاقوى الان.
اعتقد الغزاة الألمان ايضا بضعف الجيش والأسطول الأحمر؛ انهم إعتقدوا بأن الجيش والأسطول الألماني، و من الصدمة لأولى سيتمكن من الايقاع بجيشنا واسطولنا و تفريقهما، لفتح الطريق والدخول بدون عائق الى داخل بلدنا. ولكن مرة أخرى أخطأ الألمان بتقديراتهم، لأنهم بالغوا في تقدير قوتهم، والتقليل من شأن جيشنا واسطولنا.بطبيعة الحال، أن جيشنا واسطولنا لا يزال شابا، أنه لم يقاتل الا منذ أربعة أشهر؛ لم يكن حتى الآن لديه الوقت ليتمرس على القتال، بينما امامه الأسطول والجيش الألماني المتمرس في المهنه، والذي يخوض الحرب منذ عامين. ولكن اولا ، معنويات جيشنا أعلى من معنويات الجيش الألماني، لأنه يدافع عن بلده ضد الغزاة الأجانب، ويؤمن بعدالة قضيته، في حين أن الجيش الألماني شن حربه لغزو ونهب بلد أجنبي؛ ولم يكن لديه ادنى شك ، حتى ولو للحظة، في عدالة قضيته الشائنه. بدون ادنى شك أن فكرة الدفاع عن الوطن، التي حارب رجالنا من اجلها ، يجب أن تلد وانجبت فعلا في جيشنا أبطالا يرتكز عليهم الجيش الأحمر، في حين أن فكرة الغزو والنهب لبلد أجنبي، التي باسمها خاض الألمان الحرب، يجب أن تلد وفعلا انجبت في الجيش الألماني لصوص محترفون يخلون من أي مبدأ أخلاقي مما ادي الى تحلل الجيش الألماني . ثانيا، من اجل المضي قدما في التغلغل نحوالمناطق الداخليه لبلدنا، فإن الجيش الألماني يتحرك بعيداً عن المؤخره ألالمانية ،أنه مضطر للعمل في جو معاد لخلق مؤخره جديده في بلد اجنبي ، مؤخره تتعرض لضراب متواصله من قوات الانصار، مما أدى إلى فوضى في الامدادات للجيش الألماني ، وجعله يخشى على مؤخرته و على خطوط الامداد ويقتل فيه إيمانه في استقرار الوضع .في حين أن جيشنا يعمل ضمن بيئته الخاصة، ويحظى بدعم مستمر من العمق ويحصل بانتظام على الدعم بالرجال والذخيرة والمواد الغذائية، ويملك ثقه تامه بقواعده الخلفيه. هذه هي الاسباب التي جعلت جيشنا اقوى مما تصوره الألمان، والجيش الألماني أضعف مما بثته الدعايه المتبجحه للغزاة الفاشيين. الدفاع عن لينينغراد وموسكو، التي في خضمها ابادت فصائلنا مؤخرا 30 فرقة من القوات النظاميه ألالمانيه ، تشهد على انه في خضم نار الحرب الوطنيه تم تاسيس و بالفعل تشكيل مقاتلين جدد ، قادة، طيارين، مدفعيين، ومستخدمي الهاون، رجال المشاة والدبابات ،والبحريه السوفياتية الذين سيكونوا غدا مصدر رعب الجيش الألماني.
ليس هناك أدنى شك في أن هذه الظروف مجتمعة حددت مسبقاً فشل خطه "الحرب الخاطفة" على الشرق .
أسباب الفشل المؤقت لجيشنا
كل هذا صحيح، بطبيعة الحال. ولكن بالاضافه الى هذه الظروف الملائمه يوجد ايضا للجيش الاحمر ظروف غير ملائمه والتي عملت على إخفاق مؤقت لجيشنا ، وأجبرته على التراجع وترك بعض المناطق من بلادنا للعدو .
ما هي هذه الشروط الغير ملائمه ؟ اين نبحث عن اسباب الإخفاقات العسكرية المؤقتة للجيش الأحمر؟
أحد أسباب فشل "الجيش الأحمر، هو غياب جبهة ثانية في أوروبا ضد القوات الفاشية الألمانية. وفي الواقع، لا يوجد هناك في الوقت الراهن قوات من الجيش من بريطانيا أو الولايات المتحدة في القارة الأوروبية، تقود حربا ضد القوات الفاشية الألمانية مما ادى الى عدم حاجة الألمان لتجزئة قواته وخوض الحرب على جبهتين، الغربية والشرقية. ولهذا اعتمد الالمان على ان ظهورهم محميه من ناحية الغرب، وإنهم يستطيعوا ارسال جميع قواتهم وقوات حلفائهم في أوروبا للقتال ضد بلدنا . الوضع الحالي يظهر بأن بلدنا وحدها تقود حرب تحرير دون مساعدة عسكرية من احد على الإطلاق، ضد قوات التحالف من الألمان، والفنلنديين و، الرومانيين والإيطاليين والهنغاريين.
لقد تباهى الألمان بنجاحهم المؤقت،و تغنوا وبإفراط بمدح جيشهم من خلال مزاعمهم بأنه يمكنه دائماً التغلب على الجيش الأحمر في معارك المواجهه جيش لجيش. ومع ذلك هذه التصريحات من قبل لألمان لم تكن سوى للمفاخره الصرفة فقط ، ثم لا نفهم ابدا لماذا التجأ الالمان لطلب المسانده من الفنلنديين، الرومانيين، والإيطاليين، والهنغاريين، لمواجهة"الجيش الأحمر"ألذي يحارب حصرا بقواته الخاصة، دون مساعدة عسكرية من الخارج. لا شك في أن عدم وجود جبهة ثانية في أوروبا ضد الألمان سهل إلى حد كبير موقف الجيش الألماني. إنه لا يعترينا الشك ايضا انه بتشكيل جبهة ثانية في القارة الأوروبية ،ويجب بكل تأكيد أن تتشكل فورا سوف يخفف الضغط ، إلى حد كبير عن حالة جيشنا على حساب الجيش الألماني.
وهناك سبب آخر للإخفاقات المؤقته لجيشنا، هو الافتقار و بشكل جزئي إلى الدبابات، و كذلك الطائرات. في الحرب الحالية، من الصعب جداً للمشاة القتال بدون سلاح الدبابات وبدون دعم كافي من القوات الجوية. من حيث الجوده، قواتناالجوية متفوقة على القوات الجوية الألمانية، وطيارينا الرائعين اكتسبوا شهرة المقاتلين البواسل. ولكن في الوقت الحالي لدينا عدد أقل من الطائرات من الألمان. تتمتع دباباتنا بجودة اعلى من الدبابات الألمانية، ورجالنا البواسل في سلاح الدبابات والمدفعية قد اجبرواه اكثر من مره القوات الألمانية المتبجحه على الهرب رغم كثره دباباتهم في المعركة. ومع ذلك ان عدد الدبابات الذي نملكه أقل بعده مرات من عدد الدبابات عند الألمان. وهنا يكمن سر النجاح المؤقت للجيش الألماني. لا يمكننا ألقول أن صناعة الدبابات لدينا تعمل بشكل سيئ وترسل العدد القليل إلى جبهتنا. لا، أنها تعمل بشكل جيد جداً وتنتج دبابات ممتازة . ولكن الألمان ينتجوا دبابات أكثر بكثير منا، فتحت تصرفهم في الوقت الحاضر ليس فقط مصانعهم ، بل مصانه الدبابات التتشيكوسلوفاكيه، البلجيكيه، الهولنديه و الفرنسيه. بدون هذا العامل ، لكان قد استطاع "الجيش الأحمر"سحق الجيش الألماني منذ فترة طويلة ، الذي لا يذهب الى الجبهه بدون دعم بالدبابات ولا يستطيع الصمود ومقاومة ضربات وحداتنا بدون تفوق في سلاح الدبابات.
ليس هناك الا طريقة واحدة فقط لتقليص تفوق الألمان في مجال الدبابات، وتحسين وضع جيشنا جذريا . هذه الطريقة ترتكز ليس فقط على زياده انتاج الدبابات بعده مرات ، ولكن أيضا زياده مطرده في انتاج الطائرات المضادة للدبابات، و كذلك البنادق والمدافع و القنابل اليدوية وقذائف الهاون المضادة للدبابات؛ حفر الحد الاقصى من الخنادق ،ونصب جميع أنواع العقبات الأخرى المضادة للدبابات.
هذه هي مهمتنا في الوقت الراهن .
هذه المهمة، نستطيع ويجب علينا انجازها بأي ثمن !
ما هو الحزب القومي الاشتراكي ؟
الغزاة الألمان، أي الهتليريين عادة عندنا نسميهم الفاشيين. الفاشيون على ما يبدو، يعتقدوا بأن هذه التسميه ليست صحيحه، وهم يصرون على تسميه حزبهم"الحزب القومي الاشتراكي " . وهكذا يريد الألمان ان يقنعونا بأن حزب النازيين، حزب الغزاة الألمان، الذين نهبوا أوروبا ونظموا شن عدوان غاشم على دولتنا الاشتراكية، يكون حزب اشتراكي.هل هذا الشيء ممكن؟ وما هي العناصر المشتركة بين الاشتراكية وشراسة الغزاة النازيين الذين سلبوا وقهروا الشعوب في أوروبا ؟
هل يمكن اعتبار النازيين قوميين؟ لا، بالطبع. في الواقع، النازيين لا يعتبرو بالوقت الراهن قوميين، بل إمبرياليين. عندما كان النازيين يقوموا بتوحيد الأراضي الألمانية ،ضم منطقه الراين، النمسا، إلخ، من الممكن النظر اليهم ولاسباب معروفه على انهم قوميون . ولكن بعد استيلائهم على أراضي الغير واستعباد القوميات الأوروبية: التشيكية ،السلوفاكية والبولندية النرويجية والدانمركية، الهولندية، البلجيكيه ، الفرنسية، الصربية، اليونانية، الأوكرانية، والبيلاروسية، البلطيقيه وغيرها .واصبحوا يسعون إلى الهيمنة على العالم، لم يعد يعتبر حزب هتلر حزبا قوميا، لأنه منذ ذلك الوقت، أصبح حزبا إمبرياليا ، حزب الغزاة والطغاة.
يعتبر الحزب النازي حزب إمبريالي ألاكثر جشعاً، بين جميع اﻹمبرياليين في العالم.
وهل يمكن اعتبار النازيين كإشتراكيين؟ لا، بالطبع. في الواقع، انهم يعتبرون العدو اللدود للاشتراكية، وأسوأ الرجعيين ،انهم "المئه السود " (1) الذين سلبوا الطبقة العاملة ون الشعوب في أوروبا الحريات الديمقراطية الأساسية. ولإخفاء طبيعتهم الرجعية، وصف النازيون النظام الداخلي الأنجلو-أمريكي بالنظام البلوتوقراطي (2). ولكن في إنكلترا والولايات المتحدة، يوجد نقابات العمال والموظفين، احزاب عمال، يوجد برلمان؛ في حين ان في ألمانيا جميع هذه المؤسسات كانت قد الغيت اثناء حكم هتلر. فقط يكفي وضع هاتين المجموعتين من الحقائق للمقارنه لفهم الطبيعة الرجعية لنظام هتلر وكل الاكاذيب من ثرثرة الفاشيين الألمان حول النظام البلوتوقراطي الأنجلو-أمريكي. من حيث المبدأ ،نظام هتلر كان على غرار النظام الرجعي في روسيا القيصريه ، اننا نعرف أن النازيين داسوا على حقوق العمال والمثقفين وحقوق الشعوب، كما كان اثناء النظام القيصري. وكذلك الامر بالنسبه للمذابح ضد اليهود ،قاموا بفعلها كما كان يفعل النظام القيصري .
يعتبر الحزب النازي من أعداء الحريات الديمقراطية، هو حزب رجعي من ألقرون الوسطى، حزب مذابح المئه السود .
وإذا استمر هؤلاء اﻻمبرياليين المسعورين والرجعيين الاشرار في الاحتيال تحت رداء القومية و الاشتراكية ،فانهم يلجئون الى هذا الفعل بهدف تضليل الجماهير، واجتذاب السذج تحت غطاء علم القومية و الاشتراكية لاخفاء طبيعتهم الامبرياليه الشريره .
مثل الغربان التي تتزين بريش الطاووس... فمهما تزينت تلك الغربان بريش الطاووس فلن تبقى إلا غرباناً.
يجب و بجميع الوسائل ، يقول هتلر، من اجل ان يصبح العالم محتلا من قبل الألمان، إذا اردنا بناء إمبراطوريتنا الالمانية الكبيرة، يجب علينا اولا القضاء و الحلول مكان الشعوب السلافية: الروسية، والبولندية، التشيكية، والسلوفاكية، البلغارية، الأوكرانية، البيلاروسية. ولا يوجد أي سبب لعدم القيام بذلك . الإنسان، يقول هتلر، خاطئ منذ الولادة، لا نستطيع أن نحكمه إلا بالقوة."جميع الوسائل مسموحه معه . عندما يتطلب النهج السياسي ذلك ، يجب أن تكذب وتخون وحتى تقتل. »« قال غورينغ،إقتل، إن جميع أولئك الذين هم ضدنا؛ أقتل، أقتل، فإنه ليس انت من تتحمل المسؤولية، بل انا لهذا إقتل! «.
أنا احررالرجل، قال هتلر من هذا الوهم المذل الذي يسمونه الضمير. الضمير مثل المعرفه تشوه للانسان . لدي هذه الميزة باني لا اعير الاهتمام لايه إعتبارات اخلاقيه او نظريه.
» بأمر من القيادة الألمانية الموجهه إلى فوج المشاة 489، المؤرخة في 25 أيلول/سبتمبر، التي تم العثور عليها مع احد ضباط الصف الألماني القتلى ،والتي تقول:"أنا آمر بفتح النار على أي روسي بمجرد ظهوره على مسافة 600 متر". " يجب أن يعرف الروس بأن امامهم عدو عنيد ، لا يمكن أن ينتظر منه اي تساهل.
في أحد النداءات الموجهة من القيادة الألمانية للجنود، والتي تم العثور عليها ، مع جثة الملازم القتيل غوستاف زغل، فرانكفورت على الماين، جاء فيها:" ليس لديك قلب ولا أعصاب،-انهم عديمي الفائدة بزمن الحرب. دمر في نفسك الشفقة والتعاطف ، وإقتل كل روسي، كل سوفياتي لا تتوقف سواء كان القتل بحضور رجل عجوز أو امرأة أو فتاة أو فتى، إقتل، وهكذا ستنقذ حياتك، وتضمن مستقبل عائلتك وتحقق أيضا مجدك الأبدي. » .
هذا هو البرنامج والتوجيهات الصادرة عن قادة الحزب النازي والكوادر النازيه .البرنامج والمبادئ التوجيهيه للرجال الذين فقدوا وجههم إلانساني، وهبطوا إلى مرتبة الحيوانات المتوحشه .
هؤلاء الناس ليس لديهم ضمير أو شرف، هؤلاء أُناس لديهم اخلاق الحيوانات ، بكل وقاحة يدعون إلى إبادة الشعب الروسي العظيم - شعب بليخانوف ولينين، بلينسكي، تشرنيشيفسكي، بوشكين ، تولستوي ، جلينكا، تشيكوفسكي، غوركي، تشيخوف،سيشنوف، بافلوف، ريبين، سوريكوف، سوفاروف وكوتوزف!
إن الغزاة الألمان يريدون حرب إبادة ضد شعوب الاتحاد السوفياتي. إذا كان الألمان يريدون حرب إبادة، فسيحصلون عليها .
الآن ستكون مهمتنا، مهمة شعوب الاتحاد السوفياتي، مهمة المقاتلين والقادة السياسيين في جيشنا واسطولنا، إبادة جميع الألمان الذين توغلوا في أراضي وطننا الأم كغزاة حتى آخر واحد منهم .
لا رحمه للغزاه الالمان !
الموت للغزاة الألمان !
هزيمة الإمبريالية الألمانية وجيشها أمر لا مفر منه
يكفي فقط التدهور الأخلاقي للغزاة الألمان، الذي افقدهم الوجه إلانساني، و اسقطهم منذ فترة طويلة إلى مرتبة الحيوانات المتوحشه،هذا وحده يكفي للتنبأ بأن مصيرهم دمار مؤكد. ولكن دمار الغزاة النازيين وجيوشهم لا تقتصر فقط على العوامل الاخلاقيه.هناك ثلاثة عوامل أساسية أخرى، التي تزداد قوتها من يوم إلى يوم، والتي ينبغي أن تقودنا في المستقبل القريب، الى حتمية تحطم إلامبريالية اللصوصية الهتلريه .
اولا هشاشة الخلفيه الأوروبيه للإمبريالية ألالمانيه، هشاشة "النظام الجديد" في أوروبا. لقد ااستعبد الغزاة الألمان شعوب القارة الأوروبية، من فرنسا إلى بلدان البلطيق السوفياتية، من النرويج والدانمرك، في بلجيكا، هولندا وروسيا البيضاء السوفياتية الى البلقان وأوكرانيا السوفياتية. إنهم سلبوا هذه الشعوب الحريات الديمقراطية الأساسية، حقهم في تقرير مصيرهم؛ سلبوهم القمح، اللحوم و المواد الاوليه ؛ وجعلوهم عبيدا عندهم. لقد صلبوا البولنديين، التشيك والصرب وقرروا،بعد هيمنتهم على أوروبا، يستطيعون الان بسط هيمنة ألمانيا على العالم. وهذا ما يسمى بمفهومهم "النظام ألاوروبي الجديد ". ولكن ما هوهذا "الاساس، وما هو هذا النظام الجديد"؟ فقط النرجسيون الحمقى النازيون، لا يرون أن هذا "النظام الجديد" في أوروبا و"الاساس" سئ السمعه لهذا النظام ما هو الا بركان جاهز للانفجار في أية لحظة، لدفن البيت الورقي للاستعمار الألماني . ان إستشهاد هتلر بنابليون ،كان يهدف التأكيد على ان هتلر يتصرف مثله وبانه يشبهه في جميع الأمور. ولكن أولاً يجب أن لا ننسى كيف كان مصير نابليون. ثانيا، ان هتلر لا يشبه نابليون بأكثر من هره صغيرة تتشبه بأسد ؛ لأن نابليون حارب القوى الرجعية بالاعتماد على القوى التقدميه، بينما هتلر،على العكس، إعتمد على القوي الرجعية لمواجهة القوى التقدميه. وحدهم الحمقى النازيون البرلينيون لم يستطيعوا أن يفهموا بأن شعوب أوروبا المستعبده سوف تكافح وتقف ضد الطغيان النازي. من يشك بأن الاتحاد السوفياتي وبريطانيا والولايات المتحدة سوف تقدم دعمها الكامل لشعوب أوروبا في نضالهم التحرري ضد الطغيان النازي؟.
ثانيا ، هشاشة المؤخره الالمانيه للغزاة الهتلريين. حينما انهمك الهتلريون على جمع اوصال المانيا المقسمه حسب معاهده فرساي ، حصلوا على دعم الشعب الألماني الذي حُرك بمقولات المثُل العليا لاستعادة ألمانيا. ولكن بعدإنجاز هذه المهمة واصبح النازيين يسيرون على طريق الإمبريالية، قاموا بغزو أراضي الغير وإخضاع الشعوب الأخرى وجعلوا من شعوب أوروبا والجمهوريات الاشتراكية السوفياتية العدو اللدود لألمانيا الحالية،حصل تحولاً جذريا لدى الشعب الألماني ضد استمرار الحرب، و وجوب التخلص منها. عامان و نصف من الحرب الدامية، والتي غير واضحه نهايتها بعد، ملايين الضحايا؛ الجوع؛ البؤس؛ الأوبئة؛ في كل مكان جو معاد للألمان. سياسة هتلر الغبيه التي جعلت من شعوب الاتحاد السوفياتي العدو اللدود لألمانيا الحاليه: كل هذا لا يسعه إلا أن يوجه الشعب الألماني ضد هذه الحرب الغير ضرورية والمدمرة. فقط الحمقى الهتلريون،لم يستطيعوا ادراك أنه ليس فقط الخلفيه الأوروبية بل أيضا خلفيه القوات الألمانية بركان جاهز للانفجار ودفن المغامرين الهتلريين .
واخيرا تحالف الاتحاد السوفياتي، بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ضد الإمبريالية الفاشية الألمانية. أنها الحقيقة أن بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي شكلت معسكرا واحدا، هدفه سحق اﻻستعماريين الهتلريين وجيوشهم ألغازيه. الحرب اليوم تعد حرب المحركات. الفوز فيها يعتمد على التفوق الساحق في تصنيع المحركات. إذا جمّعنا تصنيع المحركات في الولايات المتحدة ، بريطانيا والاتحاد السوفياتي، لحصلنا على الأقل ،على نسبة ثلاثة اضعاف عدد المحركات مقارنة مع الجانب الالماني. و هذا واحداً من بعض عناصرموت الإمبريالية اللصوصيه الهتلريه.
لقد قرر المؤتمرالأخير للدول الثلاث الذي عقد في موسكو، والذي شارك فيه السيد بيفيربروك، ممثل المملكة المتحدة والسيد هاريمان، ممثل الولايات المتحدة، دعم بلدنا بصورة منهجية بالدبابات والطائرات . وكما نعلم جميعا، نحن تلقينا بالفعل الدبابات والطائرات نتيجه لهذا القرار. قبل ذلك قامت بريطانيا بتزويد بلدنا بالمواد الضروريه مثل الألومنيوم ،الرصاص ،النيكل ،القصدير، والكاوتشوك. وإذا أضفنا إلى ذلك أنه منذ ايام قررت الولايات المتحدة تقديم قرضاً قيمتة مليار دولار للاتحاد السوفياتي. يمكننا القول بكل تأكيد بأن تحالف الولايات المتحده، بريطانيا والاتحاد السوفياتي هو تحالف حقيقي ،نما وسوف يستمر في النمو لصالح عملنا التحرري المشترك .
هذه هي العوامل التي تحدد الخسارة المؤكده للإمبريالية الفاشية الألمانية
مهامنا
لينين ميز بين نوعين من الحروب: حروب الفتح، وهي بالنتيجه حروب غير عادله، حروب ظالمة، وحروب التحرير وهي الحروب العادله.
يخوض الألمان الآن حرب غزو،حرب ظالمة بهدف الاستيلاء على أراضي الغير وإخضاع شعوبها. لهذا يجب على جميع الناس الصادقين الوقوف ضد هؤلاء الغزاة الألمان ،ضد الاعداء .
وعلى العكس من ألمانيا الهتلريه، يخوض الاتحاد السوفياتي وحلفائه حرب تحرير، حرب عادلة، تهدف إلى تحرير الشعوب المستعبده في كل من أوروبا والاتحاد السوفياتي من الطغيان النازي. لهذا السبب يجب على جميع الناس الصادقين أن يدعموا جيوش الاتحاد السوفياتي وبريطانيا وحلفائهم الآخرين، باعتبارها جيوش تحرير.
نحن لا يمكن و لا يوجد لدينا اهداف حربيه مثل ضم أراضي الغير واستعباد الشعوب الأجنبية،سواء كان ذلك
يتعلق بشعوب واراضي في أوروبا أو بشعوب واقاليم في آسيا، بما في ذلك ايران . أن هدفنا الأول هو تحرير أرضنا وشعبنا من نير الفاشية الألمانية.
نحن لا يمكن و لا يوجد لدينا اهدفا اخرى من وراء الحرب مثل : فرض إرادتنا و نظامنا على الشعوب السلافية والشعوب ألاوروبيه المستعبده ألاخرى ، الذين ينتظرون مساعدتنا. أن هدفنا هو مساعدة هؤلاء الناس في قتالهم التحرري ضد الطغيان النازي ومن ثم السماح لهم بتنظيم أنفسهم على ترابهم بكل بحرية ، كما يريون بدون أي تدخل في الشؤون الداخلية للشعوب الأخرى!.
ولكن لتحقيق هذه الأهداف، فإنه يجب تدمير القوة العسكرية للغزاة الألمان، يجب إبادة جميع الغزاة الألمان الذين دخلوا وطننا لاستعباده حتى آخر جندي.
وهذا يتطلب الدعم الشعبي النشيط والفعال لجيشنا واسطولنا ؛ يتطلب من العمال والموظفين، رجالا ونساء، العمل في المؤسسات بلا كلل بهدف توفير العدد الأكبر من الدبابات، البنادق ،الاسلحه المضادة للدبابات، الطائرات، المدافع، مدافع الهاون، والمدافع الرشاشة، والذخيرة للجبهة ؛ يتطلب من الكلخوزييون ، رجالا ونسائا، العمل في حقولهم بلا كلل لتأمين المزيد من إحتياجات الشعب والجبهه من القمح، اللحوم، والمواد ألاوليه الصناعيه. يجب على جميع شعوب الاتحاد السوفياتي في جميع ارجاء بلدنا تشكيل مخيم عسكري واحد، يؤدي واجبه القتالي جنبا إلى جنب مع جيشنا وأسطولنا الحربي في معركة التحرير الكبرى من اجل شرف وحرية وطننا، ومن اجل تحطيم الجيوش الألمانية.
هذه هي مهمتنا !.
هذه المهمة بامكاننا ويجب علينا انجازها !.
!. لا يمكننا إلا بعد أنجاز هذه المهمة، وسحق الغزاة الألمان تحقيق سلام دائم وعادل
من اجل التحطيم النهائي للغزاة الألمان!.
من اجل تحرير جميع الشعوب المضطهده التي تئن تحت نير الطغيان النازي!.
عاشت الصداقة التي لا تنفصم لشعوب الاتحاد السوفياتي!.
عاش جيشنا واسطولنا ألاحمر!.
عاش وطننا الأم المجيد!.
قضيتنا عادله -والنصر لنا !.



الترجمه اعتمدت على المجلد الخامس عشر من الاعمال الكامله باللغه الروسيه .
الملاحظات
1. المئه السود : تعبير جمعي للقوى الرجعيه ،الموالون للقصر و معادو الساميه و اتباع الكنيسه ،الذين ناهضوا ثوره 1905.كان اسمهم في البدايه "الروس الاصلاء" .
2. النظام البلوتوقراطي : سلطه الاثرياء .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تروتسكية أم لينينية ؟ - ترجمة عزالدين بن عثمان الحديدي
- حول الانتخابات في الاتحاد السوفيتي والانتخابات في الديمقراطي ...
- فوضوية أم اشتراكية ؟الجزء الثاني النظريه الماديه - ترجمه :مع ...
- فوضوية أم اشتراكية ؟الجزء الاول-المنهج الجدلي - ترجمه :معز ا ...
- حول موضوع الاستراتيجيه والتكتيك للشيوعيين الروس - ترجمه: علي ...
- : الطابع العالمي لثورة أكتوبر / ترجمة عزالدين بن عثمان الحدي ...
- عن المهام السياسيه لجامعه شعوب الشرق - ترجمه: عبد المطلب الع ...
- القضية الوطنية « نشوءها تطورها حلولها »
- القضايا الاقتصادية للاشتراكية في الاتحاد السوفييتي
- تعريف اللينينية
- مسأله الثورة (( الدائمة))
- حول الماركسية في علم اللغة
- أسس اللينينية
- ثورة أكتوبر وتكتيك الشيوعيين الروس
- في سبيل تكوين بلشفي
- خطاب إلى الرفيق D-ov
- خطاب إلى الرفيق مولتوف
- كراس المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية - ترجمة :حسقيل ...


المزيد.....




- تيسير خالد : يدعو للتكافل وإلى الرقابة الصارمة لضمان عدم رفع ...
- ثروة المليارديرات تزيد بأكثر 60% رغم أزمة كورونا
- مدرس من أقصى اليسار يتصدر انتخابات بيرو الرئاسية
- شاهد: الشرطة الأمريكية تفرق بالقوة متظاهرين غاضبين من قتلها ...
- جريدة الغد الاشتراكي العدد 18
- -البوليساريو- ترد على مقتل قيادي عسكري بـ-قصفات- وهمية في ال ...
- فيديو: الشيوعيون يحيون الذكرى 60 لرحلة يوري غاغارين إلى الفض ...
- فيديو: الشيوعيون يحيون الذكرى 60 لرحلة يوري غاغارين إلى الفض ...
- أفيون الشعب (11)
- رئيس حزب ارادة جيل وعضو مجلس الشيوخ وامين عام تحالف الاحزاب ...


المزيد.....

- الثورة والثورة المضادة - تشيرنيشيفسكى ، لينين ، تروتسكى / سعيد العليمى
- كرّاس لتتفتح الأزهار، بقلم لوُ تنغ يي، مع ثمانية ملاحق (وثيق ... / الصوت الشيوعي
- المفاهيم النظرية والسياسية وانعكاس امزجة الثورة المضادة فى ص ... / فلاديمير لينين
- رأس المال: الفصل الثالث عشر (64) 9) التشريع المصنعي (المواد ... / كارل ماركس
- بالعربية لأول مرة مراسلات ماركس – فيرا زاسوليج / ثامر الصفار
- انتفاضة أكتوبر و”الشرعية” السوفيتية / ليون تروتسكي
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- رأس المال: الفصل الثالث عشر (56) الصراع بين العامل والآلة / كارل ماركس
- لتحريض السياسي و”وجهة النظر الطبقية” / فلاديمير لينين
- رأس المال: الفصل الثالث عشر – (51) الآلات والصناعة الكبرى / كارل ماركس


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الارشيف الماركسي - جوزيف ستالين - الذكرى الرابعة والعشرون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى - ترجمه عليه الاخرس و عبد المطلب العلمي