أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:الاله المقامر الداعر














المزيد.....

قصيدة:الاله المقامر الداعر


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 12:27
المحور: الادب والفن
    


يقين في انتظارالالهة المأجورة للدولار
سخرية تدوزن عقاربها
والناس تمتهن الجلوس القرفصاء
و لا احد هناك
الا عجزهم التائه
فهل سيرن الغياب في عزلة الكائنات المنخفضة
ايها السائرون في جنازة العرب
لا تدعوا انكم تشاهدون وهجا
في منامات الوهابية الخرقاء
الم تتعبوا من مرايا النفاق على لحاكم المحفوفة
هل تحسنون صنعا بان تتعروا
ليرى الناس
ترهل امعائكم الاسلامية بالصديد
ودمامة كروشكم القرضاوية
ونشيد ارصدتكم الصهيونية
في البهاما وبنما وزيوريخ والدوحة والرياض..
يقين على كلمات الالهة
وشيوخ يحصون سيماء العبودية على جبين اتباعهم
ذباب الفتاوى يلتهم الالم
الخلاص يضبط على ايقاع الهاوية
وافيون السلف الظلامي زائدة دودية
لقافية الشعر البترودولاري..
ايها الارهابي السلفي
لم تتحرر بعد من سطوة الخرافة
ستقتل ببندقية مأجورة
وتُقتل بهوية رمادية
لاقيامة هناك ولا قوس قزح
بل تمرغ باحتمالات الانتحار
فسترمى في قعر المحيطات
طعما لسمك القرش الصهيوني
فأنت ليس اكثر من عبد مأمور من اله داعر مقامر
في لاس فيغاس والدوحة والرياض

....................
لييج - بلجيكا
كانون الثاني 2013
..................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين قيادة شيوعية تنجز و اسلامية تغرق البلد بالجهل والع ...
- العربية كلغة عبيد عبر محمولها الاخوانجي والاسلامي السلفي لمح ...
- :ندى الانوثة بين ضفتي القطا واليمام
- العقل العربي في فلك هلوسات الاسلام الصهيوني..؟ القاعدة وجبهة ...
- قصيدة: هل تعرفين علو جسدكِ الانيق
- قصيدة: رشاقتك ونبيذ حول معبدكِ الوثني
- العبد الطوراني في خدمة الامبريالية بتوهم انه سليمان القانوني ...
- -ربيع عربي- مصطلح قنوات الغرب الصهيوني والجزيرة والعربية لما ...
- قصيدة:حاجز يؤثث لجثث البلاد
- قصيدة:عروق سجينة على ظلالي
- قصيدة: منفى معذب بصبية مذهبة
- جيتارة ومتسعا للبعيد
- قصيدة:تدشين المعاني في حيز النهار
- قصيدة:في مهب الأشياء
- بين انسانية معلمة امريكية ووحشية ال سعود وثاني ومرتزقتهم الو ...
- قصيدة:على جسر الشتاء
- قصيدة: لا أتذكر الا اطلس صلصالكِ
- قصيدة:أسهر لأخفي فاكهة المدينة
- حصان طروادة الاخوانجي السلفي في خدمة الامبريالية
- قصيدة:ابراج الضوء على صدرها


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:الاله المقامر الداعر