أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي المسعودي - دينٌ ودَيْنٌ














المزيد.....

دينٌ ودَيْنٌ


محيي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3957 - 2012 / 12 / 30 - 22:52
المحور: الادب والفن
    


دينٌ ودَيْنٌ
شعر - محيي المسعودي
ديْنٌ لأحمد يطْلب التــسديـدا والوارثيـن له, وجدتُ عديـــدا ؟
دَيْنٌ به الأعراب صاروا امّة ولّادة قــد مُجّــدت تــمــجيــدا
خُلقٌ ودِين جاء احمد فيهما عـــزّا لأمة يـــعْـربٍ وخـلودا
همجيّة , فيه ارتقتْ وتسيّدت وتسنّمت فوق الشعوبِ وجودا
ديـْــنٌ, كـتــــــــــاب الله قـال بـــه, وسنـّــةُ مـرسلٍ , قـد أكّـدتْ, وشـهـودا
فلمن - إذا شاء المدِين – سداده يوما, ورد إلى الحميد حميدا ؟
تلك البتول , كريمة ووريثة لمّا تـــزلْ تــــشكو جفا وجحودا
أمّا علـيٌ - بـَعْلها - ظــلّ الوصـي علــى الـرســالــة, عالِما وعـقيـــــــــدا
قد صار بعد المُصْطفى , يعْسُوبها وكتابها وأمامها وعميدا
شهدتْ له الأيّام خير مناقبٍ وفضائلٍ أضحت هدىً ورشيدا
صارت وديـْـــن المــصــطـــفى, ديْناً عليناً, مُـلْـزِما أهل التــقى تسديـدا
إنّ الوريث لديْن احمدَ كلّهُ سِبْطٌ , لدين الله صان حدودا
فيه خصال المُصطفى والمُرتضى ودماؤهم فيـه, تـمـرّ صعودا
يا ناس, من غير الحسين تجمّعتْ في نحْره تلك الدماء شهودا ؟
إنّ الحسين بكربلا لمّا يزلْ حيّــا يــقـارع ظالما وحقودا
ويـــصدّ أهل الــجاهــلــيـــة والنـــفــاق, بــفـضله الإســـلام عـاد مجيـدا
بذل الدماء بكربلاء سخيّةً قد جاد فيها والبنـين جـودا
أوصاله, يسقي السيوفَ بها دماً حتى يلاقي الرب وهو شهيـدا
من اجْلنــا ضحّـى, لكي نــحـيــــا حـيــاة حرّة في العيـش , ليس عبيــدا
مثل المسيح, اراد منح دمائه قربانَ "سـلم شـامل" مشهودا
أنّ الحسينَ وريث احمدَ - جدّه - دمّاً ودِيـــنـاً ثـبّــتَ التوحيدا
إنْ كنتَ تنوي دفع ديْنكَ كاملا وتـعـيش حرّا مؤمنا وسعيدا
في كربلاء , هناك صرح منارةٍ من زارها قد يبدأ التسديـــدا
فهناكَ احمدُ والبتولُ وبعْلُها يـستقبـلونك زائرا ومُريـدا
والله - ربُّ الكون - في عليائه يُعطي المُريدَ مرادَهُ ومزيدا
تأتي الحشود لكربلاء . وسعْيها ألّا تدعْ سبط النــبيّ وحيــدا
أهل العراق جميعهم قد بايعوا وغـدوا لأحفاد الرسول جنــــودا
انــظـرْ, ملايــيــن المشــاة إلى الحسين توافدوا , جعلوا الولاء نــشيـــدا
حشدٌ تلا حشدا يردّد بيعةً سجد الغدير لوقع ذاك سجودا
وفدٌ من البحرين جاء مناصرا وفدا - من الشام الكبير - عتيدا
أمّا خُراسان الرضا, فجميعها خرجت تجددُ عهدها تجديدا
مـن كــل ارض حـــرّة جــاءت وفـــود, للـحسيـــن - هنا - تقودُ وفـــودا
إلّا بَنـــــو الأعراب, كالآبــــاء هم, لمّا يزل كــفْر النـــــفــوس شــديـــدا
ضلّـوا, فـظـلوا يُبغِضون نَبيّهم ولآلهِ جعلوا العداء مديـدا
هدمــوا مــقابـــرهـم بــــمكّة والبــــقيــــع تـــشفّيـــا - بـمـحمـدٍ - وجحودا
قتـــلـوا عليّــــا والــحسيــنَ , وقـبـــلُ , حـمـزة هاشــمٍ, قتّـــالهم واسـودا
غدرت بحمزة يوم احْدٍ هندهم أكلت بـــه بـنـت اللئام كبـودا
كي تشتفي نفسا, وتعقر حقدَها لـكنّ ذاك الحـقد ظلّ ولـودا
والـيــوم فـــي أحفـادها اـشتــدّ ذاك الـحـقـد . حـتـى اغـضـب المعبـــــودا
ديْنٌ ودينٌ أنكروا, بلئامةٍ كي ينصروا آبائهم وجدودا
في كــل ارض يــقـتــلــون الناس تكْـفـيــرا وحقــدا, - عندهم - محمودا
جـعــلوا شـعــوب الأرض تــكرهــنــا وتـَـنــْعتـَـنـا بـجـرْمٍ , صار تقليدا
أنّى ذهبنا ينبذونا خيفةً من نـزعة الإرهاب , ليس صدودا
قــد حــمّلــونا جرْمَهـم هــــذا , وإنّـا مــن ضحايـــاهـــم , ارقّ عـــودا
في كـل يــوم يـقتلونا قتـْلة بـمفخّخاتٍ تستزيد مزيــدا
سيل من الدَمِ , ساخن يجري هنا من كربلاء إلى السماء صعـودا
والذنب إنّا قد حزنا عندما قُتِل الحسين, ولم نُدارِ يزيـدا
لن تشهد الاعراب يوما نصرها حتى تسدد ديْــنها تــسديـــــــدا



#محيي_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق دولة ديمقراطية تبني دولة دكتاتورية - في شمالها - تدمّ ...
- بعد ان اعلن -الاكثر نمّوا في العالم للعام 2012 - اقتصاد العر ...
- سياسيونَ عراقيونَ يُريدون للشعب ان يكونَ قطيعاَ - يعْلِفونهُ ...
- اقليم كردستان العراقي ام -دولة برزاني الكردستانية- !؟
- اسرائيل تختطف الانتصار من الفلسطنيين في -اتفاق القاهرة-
- من اجل وأد غزّة , سفراء اسرائيل يصلون القاهرة قبل انعقاد مؤت ...
- غزة ترد العدوان الاسرائيلي على حسابها الخاص .. واموال الخليج ...
- من وراء عرقلة صفقة السلاح بين بغداد وموسكو .. وما حقيقة الصف ...
- بعد اتفاق اوباما ورومني على اسقاط الاسد -لصالح اسرائيل- اين ...
- مدينة الثورة
- طائرة المقاومة اللبنانية .. تربك وتُذل اسرائيل .. وتكشف عاها ...
- ديمقراطية الصحراء
- قانون البُنى التحتية ومصادر تمويل فعالياته في العراق .. مشكل ...
- من الذي شوّه ولوّث انتفاضة الشعب السوري !؟
- رجل ادمن الهذيان
- التشكلية الاردنية مها محيسن .. تتخذ من الطبيعة موضوعا ومن ال ...
- الاحداث في سوريا تكشف خفايا مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء ...
- زيارة اوغلو الى كركوك محاولة - برزانية- لنقل صراع بغداد مع ا ...
- سوريا والخيار المفقود
- المقامة الرابعة ... بلاد تحكمها زمرة ابليس


المزيد.....




- علماء آثار من بطرسبورغ يرقمنون معالم أفريقيا والعالم الإسلام ...
- فيلم مايكل جاكسون يصبح فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيرادا على ...
- فيلم جديد يعيد إحياء رواية -12 كرسيا- الكلاسيكية في السينما ...
- أمريكا: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح
- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي المسعودي - دينٌ ودَيْنٌ