أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عصام الربيعي - يا وطني لم خبأت قاتليك














المزيد.....

يا وطني لم خبأت قاتليك


محمد عصام الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3956 - 2012 / 12 / 29 - 17:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا وطني لم خبأت قاتليك
العراق ومنذ ان ابتلاه الله بشلة السياسين الهواة الذين لا هم لهم سوى جيوبهم وكروشهم وعوائلهم .وادخال طوائف الشعب في صراعات لا طائل له منها سوى اتساع الصدع الذي كونته سلطات الاحتلال والتي لا بد لها من زرع قنبلة لتفرق الصفوف لتتوحد هي اي قوات الاحتلال فيما بينها لمص عافية هذا البلد ...
اليوم وبغباء منقطع النظير يظهر الى السطح وزير المالية ورئيس وزرائه الى السطح كقوتين ستدعمان وتقويان نظرية الفك الطائفي .
بداية اعرفكم بشخصيات المقال
نوري المالكي رئيس الوزراء
رافع العيساوي وزير المالية

بعد ايام على القاء القبض على حماية السيد رافع العيساوي من قبل السلطات المحلية العراقية في المنطقة الخضراء
تصدر تصريحات من مسؤول عراقي مهم ((القبض على الحماية طائفي))
نوري المالكي ينفي ويؤكد ان القضاء كانت له يد العليا
الان نعود الى الاحداث التي تلت هذه القضية ..مظاهرات في مسقط رأس العيساوي تطالب بالافراج الفوري عن الحماية التي اعتقل منها سرية كاملة ((حوالي 150 رجلا)) ويفرج عنهم بعد يومين ويبقى اقل من 15 رجلا محتجزين على ذمة التحقيق .
ترى اين الطائفية في الموضوع واين سقوط المؤسسات ونعيها كما يقول العيساوي وهل العراق البلد الوحيد الذي يعطي حصانة للحماية كما يعطيها لمن يحموه
لماذا التمسك بهذا الوتر الحساس الذي تود ان تلعب به يا معالي وزير المالية .وهل يعلم الجميع ان شهادة الطب التي اقسمت يوم تخرجك على ان تكون انسانيا اكثر من ان تكون عدوانيا .. لما هذا التأجيج ومن المستفيد من نقر وتر الطائفية هل اعجبتك الشعارات التي رفعها مناصروك الذين لا علم لهم لما ناصروك بل اخرجتهم قياداتك الحزبية من اجل ان تبث الشرقية والجزيرة التظاهرات على الهواء مباشرة
هل تعلم ان هناك شعار رفع ((كما اتنخبنا العيساوي بالحبر الازرق سندافع عنه بالحبر الاحمر )) هل ترضي مثل هذه الشعارات النفسية الدموية التي جبلتم عليها ..
وهل الفبركة التي وصفها مناصروك المغمضين بحق الهارب طارق الهاشمي مقتنع بها ..بل هي القناعات الطائفية التي كونتم انفسكم عليها
لما الاصرار على اهلاك السفينة العراقية التي تعاني ما تعاني .
واسألك هل اهالي كربلاء عاجزون عن مظاهرة اكبر من تلك التي ظهرت في الفلوجة تاييدا لك واقول لك كربلاء فهي مسقط راس المالكي ((يعني وحدة بوحدة )) في حال فكرتم بايذاءه على الاقل سياسيا.
هل تعلم انه اذا ما عزفتم على الوتر الطائفي فانتم اول من يخسر ويكفي ان اذكرك بمدينة الثورة او الصدر سمها ما شئت والشعلة والحرية وغيرها..
هل تعرف البصرة التي عملت في جامعتها الى العام 99 من القرن الماضي .
هل تعرف العمارة
هل تعرف الناصرية
هل تعرف واسط
هل تعرف السماوة
هل تعرف النجف
هل تعرف كربلاء
هل تعرف الديوانية
المالكي يستطيع ان يجمعها بليلة واحدة اذا عزف على وتركم المشؤوم
.....
لا اطلب منك ان تذكرني بصلاح الدين والموصل وديالى والانبار فانا وانت نعرف الخلافات التي لا توحدكم مطلقا بل سيكون انهيارا لكم سريع لا ترغب اية مؤسسة خارجية تطمح له برؤيته يتهاوى..
سيدي وزير المالية ...
دع القضاء يأخذ مجراه ولو لمرة فيكفي هروب السامرائي و السوداني والهاشمي الذي انكر عراقيته مؤخرا ليقول انه من اصول تركية..
دع ياخذ مجراه وحاول ان تتملص باجراءات قانونية .فحمايتك هم ليسوا الملائكة الحارسين
دعونا نعيش بسلام ولا تدخلوا الشعب في صراعاتكم المادية والمنصبية ..الشعب انتخبكم من اجل خدمته لا لينزف دما جديدا لكم وانتم سارقوه..
ولتكف يا وطني عن حماية قاتليك


وليحمي الله شعوبنا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمر وحشيش وعهر
- من جديد يعود القضاء الى القضاء
- بين حمار وحمار .....قتل الحوار


المزيد.....




- بوشكوف: الأوروبيون يخشون رفض ترامب مشاركتهم في المفاوضات حول ...
- بنك أرمينيا المركزي يحذر من أن احتمال ارتفاع أسعار الغاز الر ...
- -ICE- تعلن نقل المحتجزين من -ألكاتراز التماسيح- في فلوريدا إ ...
- ترامب: الاتفاق مع إيران عادل وجيد
- اتهامات صادمة تطال حاخاما بارزا: استغلال واعتداء جنسي وحملة ...
- البرلمان الأوروبي يقر بشكل نهائي الاتفاق التجاري مع الولايات ...
- ترمب يطالب روسيا بإنهاء الحرب ومجموعة السبع تشهر سلاح العقوب ...
- كاتب بريطاني: الخلاف بين ترمب ونتنياهو يبدو حقيقيا
- عاجل | قادة مجموعة السبع: الاتفاق الأمريكي الإيراني يوفر فرص ...
- عاجل | بلومبيرغ عن نص مذكرة التفاهم: الولايات المتحدة تتعهد ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عصام الربيعي - يا وطني لم خبأت قاتليك