أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود العبودي - عطله وعطلات المسؤولين؟














المزيد.....

عطله وعطلات المسؤولين؟


محمود العبودي

الحوار المتمدن-العدد: 3952 - 2012 / 12 / 25 - 23:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البدايه لابد أن نحمد الله ونزيد في شكره أن بلدنا لا يقع قريب من الأقطاب المتثلجه الشماليه والجنوبيه كافلندا او السويد او سيبيريا ولا يقع ظمن الأفاليم الأستوائيه الماطره كالبرازيل والهند وشرق أفريقيا التي تمطر على مدار السنه؟ ولا ظمن الخط الزلزالي لليابان وايران وتركيا؟و كما يقول المثل وعلى نياتكم ترزقون ,لأن الله جل وعلا يعرف قدرة مسؤولينا ومدى أمكانياتهم لتحمل أعباء تلك الكوارث,فأكثر ما سيقدمونه للمواطن هو الكلام المعسول والصبر والتبريرات والعطل الأجباريه؟ ومع كل تحضيرات الأمانه وأستنفارها وعلمها بكميه الأمطار التي ستسقط (وهذا بفضل موقع أذاعه البي بي سي طبعاً)الآ أنها عجزت عن فعل أي شيء يذكر وطفحت كل شوارع بغداد ومجاريها والمحافظات الأخرى بمياه الأمطار مع الساعات الأولى لهطوله؟في تصريح سابق لأحد وكلاء الأمانه يقول أن أي كميه من الأمطار التي تزيد عن 10 ملم سوف تكون الأنابيب الناقله عاجزه عن الأستيعاب؟لكن ما هو الحل؟ ماذا كنتم تفعلون طوال ذلك الوقت؟ وأين هي مشاريع الأمانه وأين المليارات التي قد صرفت؟ أحد كبار السن الطاعنين يروي لنا وهو بقوم بعمليه شفط الماء عن طريق مضخه الماء(water pump)الذي ملئ غرف منزله بالكامل,يقول في الزلزال الأخير الذي ضرب اليابان كان هناك رجل بلديه أتصلت به زوجته كونها عالقه بين الأنقاذ وتحتاج الى مساعدته لكنه لم يفعل كونه مشغول بمساعده الآخرين الذين هم أحوج للمساعده من عائلته,وهكذا وبعد مرور يوم كامل وجد عائلته قد فارقت الحياة فأقدم على الأنتحار ليس لأنه لم يساعد المقربين منه بل لأنه أحس بالتقصير من الآخرين الذي قدم لهم الطاقه القصوى التي يمتلكها؟؟هذه المقارنه وحدها يمكن أن نقول أن لدينا عطلات كثيره ليس بالبنى التحتيه فحسب بل بالضمير والمسؤوليه والعقل لأغلب مسؤولي العراق..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلأم مايا عراقي
- تحالف مقدس أم خطيئه كبرى؟...


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- سارة نتنياهو توبّخ زوجها في حفل رسمي.. لقطات تشعل مواقع التو ...
- سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من الم ...
- وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين ا ...
- صحيفة سويسرية: تصريحات زيلينسكي تهدد مسار انضمام أوكرانيا إ ...
- الخارجية الروسية: لا يوجد مؤشرات على وفاء كييف بتعهداتها بشأ ...
- مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي ...
- لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله
- تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والح ...
- حكومة الكونغو الديمقراطية تطبق إجراءات صارمة لمكافحة إيبولا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود العبودي - عطله وعطلات المسؤولين؟