محمود العبودي
الحوار المتمدن-العدد: 3940 - 2012 / 12 / 13 - 16:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لانعرف من يضع معيار القداسه في السياسه والتحالفات,وما هي الأسس المعتمده بعناصر هي أصلاً متغيره؟سنوات عده تلت سقوط النظام السابق ونحن نسمع بالتحالف الشيعي الكردي,وهذه الهاله المصطنعه لقدسيه مزيفه أوجدتها مصالح مرحليه نفعيه وضعت الوطن على كف عفريت؟أي قدسيه التي تعزل وبشكل مبطن مكون يحتل نصف مساحة العراق؟وأي زواج يراد له ان تكون العصمه بيد المراءه المدللة وهي تأخذ نفقاتها وزينتها دون حتى تحمد الله وتشكره على هذه النعمه. بدل تذمرها المستمر كونها رضت أن تقبل بهذا الزواج!!!! ماهي محصلة ونتائج هذا التحالف على الأرض وأي مكتسبات جنتها الأمه العراقيه بهذا الأصطفاف العنصري غير زيادة الهوه والأنقسام وبث الخوف وعدم الطمئنينه من المستقبل لشريك أساسي بالنسيج العراقي(السنه العرب)..؟
كيف أرتضى رجال الدين بهذا المعادله الأقصائيه؟؟ بالحقيقه يجب الخروج من هذا الجلباب الذي رسمته قوى الأحتلال والدول المحيطه والغايه هو أن يبقى العراق ضعيفاً غارق بالأزمات,,حان الآن رسم خارطه جديده تليق بالعراق كادوله
عرف عنه منذ الأزل بتماسك نسيجه ومتانة وقوة أوآصر لحمته,والوقف أمام دعوات أحياء الفتنه والتضاد والضغينه,وعلى الأغلبيه الشيعيه الحاكمه التي تفرزها الأنتخابات كانتيجه طبيعيه للتمثيل السكاني ان تمارس دورها الوطني الأبوي لجميع المكونات دون الأخذ بعقليه الثأر والنظر الى الماضي بروح أنتقاميه لحقبة زالت بالكامل هي ومسبباتها,وهذه دعوه لتشكيل الكتله الوطنيه الكبرى كتلة العراق الموحد العابره للطائفيه والقوميه والمذهبيه,وأرجوا أن لا يفهم من كتابتي هذه على أنها دعوه لأقصاء أهلنا الكرد والآ فنحن نعالج الخطأ بالخطأ,بل هي أعادة توازن القوى وفق مسارها الواقعي الصحيح....والله من وراء القصد....
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟