أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - أقيموا علي الحدّ -ل إيمان -














المزيد.....

أقيموا علي الحدّ -ل إيمان -


نضال عبارة

الحوار المتمدن-العدد: 3940 - 2012 / 12 / 13 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


مهما فعلتِ
مهما أسأتِ ، ظلمتِ ، جرحتِ
مهما هجرتِ
رغم ما فيَّ من أحزان
رغم أسفاري من أرضٍ إلى أرضِ
و من قدرٍ إلى قدرِ
و تيهِي حيثُ لا خلّ و لا أخوان
و أفكاري التي تعبت من المنطق ،
من النقضِ و البرهان ،
من الفرض من السببِ من الكفر و الايمان ،
من الطرح و الجمع ،
و رغم تورطي بلعن شياطين ساسة القهر
و رغم ما فيّ من تعبٍ و من جوعٍ
من هذلٍ ، و هوان
يبقى يقيني وحده فيني
رغم ما مرَّ و ما حصلَ و ما كان
بأنكِ أنتِ
حبيبتي أنتِ
و أبقى أبكي
و أشتاقُ موتي
لأنك في هذه اللحظةْ
ببالي مررتِ ..
--------------------------------

أنا ميِّتٌ أصلاً
أنا و لا معنى و لا عرفٌ و لا تقليدٌ يقيّدنُي
فليهدر دمي نحاةُ الشعر
لأني كسرتُ قافيتي
و خنتُ اللحنَ و الأوزان
و تجاوزتُ خطوطي الحُمر
و يحاسبني رجالُ الدين و الدولة
أصحابُ الجلالة و الأذقان
لأني تغنيتُ بامرأة يطاردها عتاةُ الجنِّ
و ملائكةُ الرحمن
و يقيموا عليّ الحدّ
بتهمة الهرطقةِ و الالحاد
و الخروج عن طاعةِ حقيرهم السلطان
و من شاء فليحاسبني و يرجمني
و بأقذرِ النعوتِ يشتمني
معذرةً من زوجها
أنا حبيتبي اسمها إيمان ..
أسأل الله أن يسامحني
و ما أفعل
و ما بوسعي أن أفعل
و كيف ، كيف أهربُ
كيفَ أنسى
و لا شيء لا شيء
لا النساء و لا حبوب الهلوسةِ
و الأفيون و لا الخمر أنساني
و لا الحرب و لا الغربة و لا مرضي أنساني
غمازةَ الخدِّين
و ضحكةَ العينين
و خفة الدمِ
و نعومة اليدين
و إيماءة النهدين
و لطفها و حسنها
و حين تمشي رنة الفخذين ..
و كلّ ما فيها يُبعثرني
و يتركني هارباً ، هائماً ، ضائعاً
و عاشقاً مأساتي و حزني ..

نظرةً واحدةً .. بعدها
لا آبه و لا أحفل إن جاء أبا جهلٍ ليقتُلني
------------------------------------
نضال ...



#نضال_عبارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا سوريا
- هو القاتلُ ذاته من قتلَ عليّاً و عمرْ
- اعتذار
- مشهد آخر للأمومة
- أنتَ الليلة ملكُ يديَّ
- -مازالَ ينتظرُ -قصة قصيرةجداً جداً
- لا للطائفية في سوريا
- لأنِّي أُحبُّكِ
- و قلبي يا قدري لديك
- انتهينا
- و لن نبكي
- في التيه
- الدربُ طويلة
- رسالة من شباب سوريا المثقف المسلح في حمص
- لا يؤلمني صليبي
- لا تقربيني
- لماذا كلنا منافقون
- لمن يسألكِ
- سلامي
- في وداع شهيد


المزيد.....




- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - أقيموا علي الحدّ -ل إيمان -