أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - هنا سوريا














المزيد.....

هنا سوريا


نضال عبارة

الحوار المتمدن-العدد: 3928 - 2012 / 12 / 1 - 10:50
المحور: الادب والفن
    


هنـــــــــــــــــا سوريا

من وجع المشردين ... و ألم التائهين .. و حرقة المشتاقين
و من وراء أسيجة المخيمات في تركيا ، لبنان ، الأردن ، مصر ، ليبيا

من طفل يبكي مع المساء لاشتياق ، أبيه ، أخيه ، أمه

من كل شفاه الكادحين ، المتوجعين ، المضهدين ، المكسوري الخاطر ، المهجرين ، المُبعدين البائسين في كل أصقاع المعمورة ، متخطيةً مُتسلقي الدماء و تجار السياسة و الدين ، ضاربةً بعرض الحائط كل النفاقات السياسية و المصالح الحقيرة ،
من كل الشفاه المكلومة تخرج طاهرة نقيةً أبيَّة

هنــــــــــا سوريا ، أرض فينيق و آشور و سومر و كنعان ،و آرام ، هنا أرض سام بن نوح ، هنا الشمس ترعى ماري و ايبلا و أغاريت و كانا ، و بصرى ، و أفاميا ،و ابنة الملك من نبوءة الكاهن ، و هنا جرت معركة حموقار و من هنا ملحمة أقهات ، هنا دير مار جرجس و مار الياس و دير سمعان هنا كنيسة حنانيا و كنيسة السيدة العذراء و الشحارة و المريمية هنا الجامع الأموي و مقام النبي ابراهيم و ضريح صلاح الدين و خالد بن الوليد و الظاهر بيبرس و عمار بن ياسر و ضريح النبي موسى و يوشع و الخضر و بلال الحبشي ... هنا أم الحضارات
هُنــــــــــــا ســـوريا .. من هنا خرج المعنى لكل شيء

هُنــــــــــــا حمـصُ العنقـــاء

هنـــــــا درعا ، ادلب ، دير الزور ، الحسكة ، دمشق ، ريف دمشق، حماة ، اللاذقية ، طرطوس، البوكمال ، السويداء ، القنيطرة ، الرقة ، حلب





#نضال_عبارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو القاتلُ ذاته من قتلَ عليّاً و عمرْ
- اعتذار
- مشهد آخر للأمومة
- أنتَ الليلة ملكُ يديَّ
- -مازالَ ينتظرُ -قصة قصيرةجداً جداً
- لا للطائفية في سوريا
- لأنِّي أُحبُّكِ
- و قلبي يا قدري لديك
- انتهينا
- و لن نبكي
- في التيه
- الدربُ طويلة
- رسالة من شباب سوريا المثقف المسلح في حمص
- لا يؤلمني صليبي
- لا تقربيني
- لماذا كلنا منافقون
- لمن يسألكِ
- سلامي
- في وداع شهيد
- فوضى


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال عبارة - هنا سوريا