أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - الحيرة واليقين














المزيد.....

الحيرة واليقين


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3933 - 2012 / 12 / 6 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


الحيرة واليقين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اليوم أتنفس عطراً
فيك غير عطري
يومض فيك نوراً
غير نوري
أخبرني
هل أحببت امراة غيري ؟
أم هي الحبيبة
التي كانت قبلي ؟
أخبرني
أم أنا اتوهم ,,,,
والظنون تعبت بخاطري
كذِّب حاستي السادسة
وكل حواسي السابقة
أخبرني
لما انفاسك ماعادت
تتلهف لأنفايسي
لما تغيرت عني
لم تعد تسمعني
لغة ,,,تذيب عيوني
لم تعد ترحل بي
الى جزيرة الحب
حدودها لوحدي
أخبرني
كيف أصير امراة
تتقاذفها رياح الظنون
كيف أصير امراة
تعيش على حافة الجنون ؟
متاهات المقارنة بينها وبيني
تقتلني ’’’تعصف بي
صرت كالحمقاء
كل مساء
افتش الجيوب
أتوه في المكتبة بين الرفوف
لعني أجد المكتوب
أناجي القمر والنجوم
أترجاها بفضول
تأتيني بالفانوس السحري
لعله في الصباح
يفشي الي الأسرار
يفضح المستور
كيف الا نفصال الصارخ
بين الأمس والغد
بين الرمش والعين
كيف لا أصير انا أنت ؟
كيف البعد
بين الجفاء والحنان
بين الأصل والظل
أخبرني
أني في قلبك لوحدي
ردد دائما اسمي
لا تنادي على غيري
في ليلي وأمسي
صعب ان أكذب احساسي
أبحت فيك عن دليل
وأنا أدرك
عمدا أنه ينام في عمي العيون
يتفثث تحت اقدامي
كما الزجاج المكسور
فأنا امراة لست ككل النساء
أتجاهل,,,, أعشق بيتي
عندما تناديني
فلا أمراة متلي
فأنت طفلي ,,,مهما لعبت
في حدائق الأغراب
دائما الي تعود
,أنت شراع مهما تقاذفته
الأمواج في شاطئي
ينام ويرسو
بقلم احسان السباعي



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجفاء
- احتراق الشوق
- من الالم نتعلم
- الف حاجز بيننا
- صبابا
- عفوا الى اللقاء
- مر زمن وولى
- لا تمر بدربي
- يقول لي حبك
- عاشقة الشيب
- لمن أنادي؟
- الطيبة
- ملامح مزيفة
- هل في جعبتي المزيد؟
- قربك
- بيتي العتيق
- أمل قادم
- ملامحي في خيالي
- الغروب
- مضى الليل


المزيد.....




- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...
- القاهرة وبكين تحتفيان باليوم العالمي لحوار الحضارات في دار ا ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - الحيرة واليقين