أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - حديقة














المزيد.....

حديقة


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3930 - 2012 / 12 / 3 - 17:07
المحور: الادب والفن
    


شعر: أديب كمال الدين



الحديقةُ بعيدةٌ في بلدٍ بعيد.
الحديقةُ خاليةٌ إلا من غرباء
يلوّحون بأيديهم تلويحاتٍ مُبْهَمَة.
أهي تحيّة؟
أيّ نوعٍ من التحايا؟
ولماذا يلوّحون بأيديهم والمطرُ شديداً ينهمر؟
نحن لا نعرفُ بعضنا بعضاً!
أبداً!
لماذا الاصرار، إذن، على التلويحةِ: التحيّة؟
أهي عادة في هذه الحديقة الجميلة الموحشة
أم في هذا البلد؟
أم لأنّ المطر اشتدَّ واشتدَّ؟
أنا أعرفُ المطرَ يشتدّ،
وكثيراً ما رأيتُه يشتدُّ ويشتدّ.
وفي كلِّ مرّةٍ تكادُ الأرضُ تغرق
حتّى أظنّ أنّ شيئاً ما سيحدث
في
هذه
الحديقة.
لكنْ لا!
أعني ما من جديدٍ يحدثُ أو سيحدث.
لكنْ لا!
الغرباءُ يلوّحون بأيديهم!
بعضهم ارتدى ثياباً من النايلون فوق ثيابه،
وبعضهم وضعَ صحيفةً فوق رأسه،
وبعضهم احتمى تحت شجرة ما
أو تحت سقيفة ما.
بعضُهم يضحك،
وبعضُهم يُقبّل حبَّه أو حبيبتَه،
وبعضُهم- وهو قليلٌ- كانَ يبكي.
هل كنتُ أبكي؟
لا!
لكنّ المطر كانَ ينهمرُ بقوّة.
والحديقة تزدادُ غموضاً وغرابة.

*******************
أستراليا 2012
www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قال الحرف: ما معنى النقطة؟
- إشارة السبعين
- إشارة الطائر
- قصيدة : حياة
- عفيفة اسكندر
- مطار سنغافورة السعيد
- الغراب والحمامة
- إشارة التُفّاحة
- دروس
- نوم
- إشارة الحِبال
- مخاطبة البحر
- موقف الجَنّة
- موقف الندم
- (أربعون قصيدة عن الحرف) مجموعة الشاعر أديب كمال الدين إلى ال ...
- حوار التّرجمة والشِّعر والحَرْف، بين العربيّة والفارسيّة: تج ...
- حوار القرآن والشّعر في -نون- أديب كمال الدين - القسم الأخير ...
- حوار القرآن والشّعر في -نون- أديب كمال الدين - القسم الرابع
- حوار القرآن والشّعر في -نون- أديب كمال الدين - القسم الثالث
- حوار القرآن والشّعر في -نون- أديب كمال الدّين - القسم الثاني


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - حديقة