أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - مُباركة الخطوة الفلسطينيّة المُهمّة للسلام !














المزيد.....

مُباركة الخطوة الفلسطينيّة المُهمّة للسلام !


رعد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3927 - 2012 / 11 / 30 - 15:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خيرُ الدروب ما أدّي بسالكهِ حيثُ يقصد . ( ميخائيل نعيمة )
138 دولة من مجموع 191 قالت نعم , عند التصويت على القرار الذي يرفع من درجة التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة من صفة مُراقب , الى صفة دولة مراقبة غير عضو في المنظمة الدوليّة المهمة .
9 دول فقط قالت لا ,من بينها إسرائيل ( طبعاً ) والولايات المتحدة وكندا والتشيك وبنما ( وبعض الجُزر الصغيرة البائسة )
قائلةً تلك خطوة تعيق السلام المنشود .
أنا لا أفهم , كيف ستعيق هذهِ الخطوة السياسية الدبلوماسيّة المُغرقة بالحقوق التأريخيّة للشعب الفلسطيني , ناهيك عن الواقع على الأرض
جهود السلام المنشود ؟
41 دولة إمتنعت عن التصويت ( من بينها بريطانيا وألمانيا ) ما يعني أنّها مترددة في حسم موقفها من القضيّة المهمة ( ربّما الأهّم ) في الشرق الأوسط .
3 دول لم تُشارك أصلاً في التصويت .
17 دولة أوربيّة ( أو أكثر ) صوّتت لصالح القرار منها النمسا وفرنسا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا , والسويد طبعاً ( كم أنا فخور بقادة السويد )
**************
لِمَن يعود الفَضل ؟
الفضل الأوّل فيما حدثَ أمس يعود بالطبع لنضال الشعب الفلسطيني عموماً .
( هذا لا يعني أنّي سأبارك يوماً طريقة حماس البائسة )
لأنّ خراطيشهم لا تصيب إلاّ الأبرياء وتجلب الدمار على شعبهم الصابر
والفضل المُباشر لو اُسند لشخصٍ ما , فلمحمود عباس طبعاً , ومعاونيه .
فلقد بذلَ جهوداً كبيرة في إقناع العالم بالحقّ الفلسطيني وفائدة هذهِ الخطوة للسلام .
وأهمّ تلك الجهود كانت في إقناع الأوربيين . فمنهم تأتي معظم المساعدات الماليّة ( ويا لبؤس عرب الخليج ) , التي تعتمد عليها السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة .
*********
الخلاصة
قصدْ محمود عباس كان واضحاً لا لبسَ فيهِ , والدرب الذي سلكهُ سلمي , لا جِدال في ذلك . فماذا يريد المخالفون ؟
هل هناك شعبٌ فائض عن الحاجة في الشرق الأوسط ؟ تسائل محمود عباس قبل التصويت على القرار .
ثمّ صفّق لهُ جميع مُريدي السلم العالمي .
الخطوة التي تحقّقت مهمة في ظنّي , واللحظة كانت تأريخيّة بالفعل .
لكن الأهمّ هو القادم مستقبلاً , أقصد العمل على الأرض .
وأين بالضبط ؟
في محاولة إقناع ( الطرف الآخر ) , أيّ الشعب الإسرائيلي ومنظماتهِ الشعبيّة وأحزابهِ التي تؤيد السلام
في المضي والإنضمام للعمل معاً لتحقيق الدولة الفلسطينيّة عملياً على أرض الواقع / دولة قابلة للحياة بمعنى الكلمة .
لأنّ ناتنياهو واليمين المتطرف الحاكم ومن يساندهُ في إسرائيل , إستطاعوا فرض فكرتهم عن الخطوة الفلسطينيّة
بحيث تخوّف أغلب الشعب الإسرائيلي منها , وإعتبروها خطوة ضدّ طريق السلام .
أنا أظنّ ( واللهُ أعلم ) , أنّ حماس ومن لفّ لفّها ستشارك اليمين الإسرائيلي ( معناها عملياً تصطّف معهُ ) , في وضع العصي في عجلة عباس !
لذلك اُكرّر نصيحتي ( في الواقع هي ليست نصيحة .. لكن محبّة )
على الفلسطينيين في قادم الأيام أن يثبتوا عكس ذلك لتنتصر أرادة الخير والمحبّة والسلام , والى الأبد في المنطقة المنكوبة بتجار الحروب !

الرابط
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2012/11/121129_palestine_un_vote.shtml

تحياتي لكم
رعد الحافظ
30 نوفمبر 2012



#رعد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحلف بإسمكِ يامصر , ستقهرين الأشرار !
- الأفضل قادم لأمريكا !
- مفارقات إسلاميّة وعربية , حول الإنتخابات الأمريكيّة !
- Nina Björk , تريد عالماً آخراً !
- أحلام إقتصادية , عراقية سويدية
- و رُحِّلَ أبا حمزة المصري !
- هكذا خاطب وحيد حامد , الحاج محمد مُرسي العيّاط
- قتل السفير الأمريكي والصدق مع النفس !
- ملّخص أفكار النمري في القضيّة الفلسطينيّة / 1
- مُروّجي التعصّب
- ألا لعنةُ الله على الصهيونيّة ومُروجيها
- وداعاً أولمبياد لندن
- كريوستي CRIOSITY , وأشياء اُخرى !
- توّحدي يا مصر ضدّ الغادرين !
- أولمبياد لندن وفائض القيمة !
- رمضانيّات و أولمبياد !
- المفاجئة الليبيّة !
- الإنقلاب الأوّل لمحمد مرسي على القضاء !
- فيفا إسبانيا , للمرّة الثالثة على التوالي !
- هشتكنا وبشتكنا يا ريّس !


المزيد.....




- شاهد.. كيم جونغ أون يصطحب ابنته إلى تدريبات -الاستعداد للحرب ...
- الرفاهية في زمن الأزمات.. كيف ترسم الموضة بسمة على الوجوه ال ...
- وسط الحرب على إيران.. عيد النوروز -رأس السنة الفارسية- يكتسب ...
- مفاجأة في مطار تسمانيا.. حيوان بري يتقمّص دور دمية في متجر أ ...
- الكويت.. استهداف مصفاة ميناء الأحمدي النفطية مجددا بهجوم طائ ...
- مضيق هرمز.. الكشف عن دخول طائرات A-10 الأسطورية ولعب دور مهم ...
- وكالة: غارات إسرائيلية على قرى في جنوب لبنان
- بلا أحضان أو فرح.. عيد مختلف لأيتام الأبوين في غزة
- حريق في مصفاة بميناء كويتي بعد هجمات بطائرات مسيّرة
- هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - مُباركة الخطوة الفلسطينيّة المُهمّة للسلام !