أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ناي و أسى














المزيد.....

ناي و أسى


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3910 - 2012 / 11 / 13 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


غرقت أسى عليك
و أوغل بي الحزن
غرقت بجرحي،
بثكلي، بفقدي

كنت الجمر و اللهب،
كنت أكبر أبناء الشوق
تكتب على أنات الجسد
فتولد فاكهة الحرف
و تضطرب أنفاسك بين أنفاسي
فتشتعل نبوءة الشعر

يا أيها المتوقد الى نبض احتراقي
تتلو سيرة الريح المرتحل
ترتل يا سين الشوق المشتعل
مازالت ترنيمة الآيات الأولى
تتوافد على سفر أورادي المبعثر
مازالت لهفة جنوني الأولى
تتتخبط في جفن وجعي
تدق في أحشاء عيني المغمضة
على رسم وجهك
ألف خنجر و دمعة

أسألك ولا تجب استفهامي
أي حكاية نسجنا لم نعلم ؟
أي موت اخترته لي
يا جنون اتقادي
ومراكب سفري ؟
لماذا أطفأت القنديل بنا
و أنا ضفة شروقك؟
لماذا أغرقتني بك
و سحبت المركب؟

للكون تزنيمة انتهائه
و أنت بداية البدايات
لو تتذكر
للنار لهيب احتراقها
و أنت الاشتعال الدائم
لو لم تكفر

عنان عكروتي



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن التخلص من ما يحيط بالنص و عزله عن لحظة كتابته؟؟ قراء ...
- وقفة طلالية
- أيها الضوء الشارد
- اعلان في النشرة
- كيف نبني جسرا بين الشعر و الناس؟
- قراءة في نص فارس البيل ’’هي الصبح’’ ((هواجس الكتابة و ممارسة ...
- ترنيمة عشتار
- اقرأ
- أما بعد
- (( ملل ))
- (متيمٌ بين أشعاره)
- زمن الميلاد
- أحبك أكثر
- (( قراءة في قصيدة :شايلوك و لحم التائب للدكتور هشام المعلم
- من أنت ؟؟..
- صرخة
- ( أحبك )
- قراءة في نص عمار الجنيد ( كيف أخرج من جسدالذئب )
- دراسة تحليلية لنص : جدلية الماضي بالحاضر في شعر سماح شلبي // ...
- (( الذكريات العنيدة ))


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ناي و أسى