أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - أما بعد














المزيد.....

أما بعد


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3831 - 2012 / 8 / 26 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


أما بعد
آخر الليل
يتقاطر ندى الفجر
مبللا بابتسامتك
الهاربة من وشاح شفاهك
المطرزة شغفا بي
فتتساقط كلحظة من القدر
تاهت على حين غفلة
فترتعش أوصال الزهرات
الغافية
و تهدهد بتلات الولع
في مفترقات قلبي
ترتجف النسمات على وقع همسات
صاخبة
موشاة بدهشة تنط
من أنثى الخرافة
وعلى كفيك
تفترش حصيرا من الضوء المقدس
وارف الاشتعال
لا يتعب
يحكي عن ثورة غادقة بالحب
ودستور تاه
عند أطراف حدقتيك
تبعثرت فصوله
كلها
أو جزء منها
و التاريخ أصابته حمى الفوضى
حتى النهر
تغير مجراه
لتكون أنت ضفتيه..
آخر الليل
أنهكتني فوضى الحب
وأصابني دوار الصب
ولم تعد الغواية سوى شبح
لشموع كانت زاهية
يختال الضوء على مقلتيها
أنا الآن
رجفة من العشق
على أعطاف مساء مغادر
أبحث عن جنون
ينزف
أصابته شظايا الحنين
الدامية

عنان عكروتي



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( ملل ))
- (متيمٌ بين أشعاره)
- زمن الميلاد
- أحبك أكثر
- (( قراءة في قصيدة :شايلوك و لحم التائب للدكتور هشام المعلم
- من أنت ؟؟..
- صرخة
- ( أحبك )
- قراءة في نص عمار الجنيد ( كيف أخرج من جسدالذئب )
- دراسة تحليلية لنص : جدلية الماضي بالحاضر في شعر سماح شلبي // ...
- (( الذكريات العنيدة ))
- الى هناك
- دراسة تحليلية لقصيدة د صادق القاضي : (( الرحيل إلى ( دلمون ) ...
- ( في ذكرى النكبة )
- تلبس
- نشيد لا ينتهي
- (( سنابل شوق ))
- المرأة والمسار الديمقراطي
- ظلم الخطوات
- (( الجدلية الثنائية في حب سمر الجبوري )) دراسة في قصيدة :(حو ...


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - أما بعد