أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - هلوسة آخر الحب














المزيد.....

هلوسة آخر الحب


ماهر المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 3883 - 2012 / 10 / 17 - 01:09
المحور: الادب والفن
    


في علنــي
وســــري
ومابينهما من برزخ
أُحبـــــــكِ

في نومـــي
وصحــوي
ومابينهما من فجـــرٍ
أحبــــــكِ

في ثمالتي
وصلاتـــي
ومابينهما من جنــــون
أحبــــــكِ

في فنجانــي
وقهوتــي
ومابينهما من رســـوم
أحبــــــكِ

كونــي مسلمه
مسيحية
يهودية
بوذية
وجودية
حتى بدائيـــة
كوني ماشئتِ
فأنا
أحبــــــكِ

في الليـــــــل
أتذكر عينيـــــكِ
فأحبـــــكِ
في الفجـــر
يحضر وجهــكِ
فأحبــــــكِ
في الصبــــحِ
بين حدائق الوردِ
تحضر وجنتيــــكِ
فأحبـــــــكِ
حين الظهيرة
أتوضأ بكفيكِ
فأحبـــــكِ
في العصــر
يعصرني الشوق لكلكِ
فأحبــــــكِ
حُمــرة الشمس
لحظة الغروب
تحضر أساور معصميكِ
فأحبــــــكِ
في عشـــــــائي
لوجه العشقِ
ركعتيـــن لعينيكِ
وسجود يطـــول
بتمتمة مجنون
لايعرف سوى
أحبــــــكِ
إذن
هل تعرفيــــن
كم أحبــــــك؟؟
إسألي أُذُنيكِ
كم تطارحت
مع همســــي
وشعْرُكِ
كم خُصْلة
ضمتها أناملي
وشفتيكِ
كم شهيقاً
مات بين جرفيها
إسألي أزرارك
وكل أثوابكِ
التي ضمّتْ عطري
بين ثناياها
حتى هاتفكِ إسأليه
عن ساعات الشوق
ورسائل المجنون
وحورات المجون
إسألي ماشئتِ
السلالم
والطرقات
وشكواي عند الارصفة
حتى بائع السكائر
وسائق التاكسي
وكل الطرقات
ستجيبك إنه مخبــول
إنه يُحبــــــكِ
لذلك
بين المفروض
والمطلوب إثباته
النتيجة هي
أحبــــــــــــــــــــكِ
---------------------------
عشقئيـــــــل



#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علقيني على جيدك قلادة
- آخر وداعات بلقيس
- قطعتي سُكَر
- عشائنا الأخير
- قاموس معناكِ
- قانون نهداكِ
- ليل أعمى
- Like
- باب بعد باب
- عازف أنا
- أسمائك الأحلى
- الطريق الى مملكتك
- شموخ قصب
- إتركتيني لحظة
- مثل مسبحة جدتي
- أنت يا وطني
- أدمنتك حبيبتي
- إني أعشقكِ
- جنون بحركِ
- أنا ---و --- بلقيس --و -- حروف مبعثرة


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - هلوسة آخر الحب