أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيولات فالنتينا - أنا لست عربية













المزيد.....

أنا لست عربية


فيولات فالنتينا

الحوار المتمدن-العدد: 3874 - 2012 / 10 / 8 - 08:38
المحور: كتابات ساخرة
    


أنا لست عربيـــــة
أنا لست عربيـــــة ، نعم لست عربية ربما أكون حفيدة الملكة الأمازيغية " ديهيا " أو حفيدة الملكة الفينيقية " عليسة " أو ربما حفيدة القائد القرطاجي " حنبعل " بعدما تصاهر البربر و الفينيق لكن الأكيد أني لست عربية من آل بعير .. و الأرجح أنا أمازيغية لي أنا جدتي تحمل على جبينها وشما أمازيغيا جميل . سيقول لي بعضكم هل أنت مسلمة ؟ نعم مسلمة ، الإسلام ليس حكرا على العرب .. فحتى الأتراك مسلمون و الفليبين مسلمون و حتى بعض سكان أوروبا مسلمون.أقرت كل كتب التاريخ أن البربر و الأمازيغ هم السكان الأصليون لشمال إفريقيا و بعدهم الفينيق و القرطاجيون و أن الفتوحات الإسلامية التي جائت في القرن السابع ميلادي هي غزوات حربية يقودها جنود و لم تكن هجرة لسكان من الصحراء العربية نحو المغرب و بالتالي فكل التونسيون الذين يظنون أنفسهم عرب هم في الأصل مستعربون و الأجدر بهم البحث عن أصولهم فهي أرقى و أهم ..قد أصدمكم أكثر حين أقول لكم أن لبنان و مصرو سوريا و العراق و حتى فلسطين و إيران هي دول ليست في الأصل عربية بل مرت عليها مجموعة من الحضارات على يد الفينيقيين و الأغريق و الفراعنة و البيزنطين و الفرس والسومرين والآشوريين والبابليين و لكن هذه هي الحقيقة قرائي الأعزاء و نحن بعيدون كل البعد عن ثقافة الصحاري و الخيمة و بول البعير و هذا جلي و واضح في المعالم التاريخية الموجودة في تونس أو في بقية البلدن التي ذكرتها .. لطالما كنا أحرارا و ملوكا و شعوبا ذكية و حكيمة بدئا من كليوبترا إلى عليسة و لم تعرف أوطاننا الرق و إستعباد الناس أبدا و لكن هؤلاء الرعاع و عبيدهم و جواريهم يصرون على الإستيلاء على بلدننا و حضاراتنا العتيدة بإسم الدين و كأننا لسنا مسلمون و تناسوا قول محمد صلى الله عليه و سلم " لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى " ..أنا تونسية حرة و مسلمة أنجبتني حضارة عظيمة لن أسمح لعرب عقولهم محشوة بأحكام العورة و الوئد و القتل أن يحكموني و يلبسوني سواد أفكارهم و أنا الملكة المتوجة بأحلى الحلل و الألوان المشرقة ..أخيرا أنا لست عنصرية و أرحب بكل عربي صاحب فكر مستنير و نظرة حياتية جميلة و أدافع عن كل نساء العالم عربا كنّ أو عجما ، مسلمات أو حتى كنّ يعبدنّ الأوثان .. الدين حرية شخصية و أنا مع الحرية الشخصية هكذا كانت أخلاق الرسول " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) "...

أنا لست عربيـــــة ، أنا تونسية حرة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العذرية الممنوحة
- الجوع هو العورة


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيولات فالنتينا - أنا لست عربية