أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريوان زنكنة - نعم هذا هو الدكتاتور المغوار














المزيد.....

نعم هذا هو الدكتاتور المغوار


مريوان زنكنة
كاتب وصحفي

(Marewan Zangana)


الحوار المتمدن-العدد: 3872 - 2012 / 10 / 6 - 20:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم وبكل صراحة يجب ان نقولها وباعلى صوت ان استطعنا والا نكون اضعف الايمان، انه الرجل الذي انتظره العراقيون بفارغ الصبر ليحل محل صدام ولكن بشكل اخر، انه السيد المالكي المتفائل دائماً وها هو يضرب الدستور وكل الاتفاقيات عرض الحائط وها هو يلاحق القادة السياسيون في العراق ويصدر الاحكام الغيابية بحقهم وكما فعل مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وها هو السيد رئيس الوزراء بدأ بالفعل يهدد بالتفرد بالسلطة وعدم اشراك الاخرين بالحكم لانه لا يؤمن بحكومة المشاركة الوطنية، السيد المالكي وعلى ما يبدوا اصبح لا يفكر سوى بكرسي الحكم ولا شئ اخر وما يعانيه الشعب العراقي جراء سياسته المتبوعة لدول اخرى، من العجب ان تشاهد شعبك يعاني وان تتأمل في معالجة مشاكل الدول الاخرى والابقاء على انظمتها السياسية، من العجب انك تعمل لسنوات على اسقاط دكتاتور حتى تأخذ مكانه .
انه لمن الولع ان تشاهد شعباً عانا الكثير لسنوات طويلة من ظلم دكتاتورٍ عتي واليوم يسير خلف دكتاتور اخر، السيد المالكي يهدد الاكراد من جهة ويعادي العرب السنة من جهة اخرى دون ان يفكر بان صدام بجبروته لم يقدر ان يهز الاكراد وان العرب السنة لن ينصاعوا ابداً لايران وان مصيره سيكون مصير صدام، متناسياً كل الاتفاقيات التي عقدها مع الاكراد ولولاهم لما تشكلت الحكومة ولما اصبح على راس تلك الحكومة، انه لمن المضحك ان تجد رجلا بهذا الغباء وبهذه السذاجة، انه نوري المالكى انه من يريد ان يحكم بالحديد والنار ويعيد امجاد صدام، ومن المؤسف ان يحكم العراق قائد مغوار لا يملك ادى احساس بالمسؤولية تجاه وطنه وشعبه، بدلاً من كل هذا والعمل على حماية الاسد والانصياع لطهران كان من الاجدر بك تعمل على اصلاح العراق وبنائه خدمته لشعبه وارضه الطاهرة.



#مريوان_زنكنة (هاشتاغ)       Marewan_Zangana#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد المالكي وخطاباته الرنانة
- ان كنت رئيسا لجمهورية
- بعد الانسحاب الامريكي... الحرب الطائفية قادمة لامحال
- مريض الامس... طبيب اليوم، العراق وسوريا
- السؤال المحير في العراق بعد الانسحاب الامريكي
- الاسد امام الامر الواقع
- سوريا بين مطرقة الدول العربية وسندان الغرب
- كي لاننسى عراق الغد
- اعمل او لاتعمل.. ولكن يجب ان تعمل


المزيد.....




- أثارت جدلًا.. مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة ...
- وزيرة الخارجية الفلسطينية تحذر من التصعيد الإسرائيلي مع قرب ...
- مجلس النواب اللبناني يلغي عقوبة الإعدام.. ووزير العدل يعلق
- أوكرانيا تقول إنها ضربت مصفاة نفط في عمق روسيا، فلماذا تهاجم ...
- قتلى أجانب في هجوم على سفينة في البحر الأحمر، والسلطات اليمن ...
- مصادر: قتلى في هجوم حوثي على سفينة شحن بالبحر الأحمر
- -بطن مزيفة!- .. آن هاثاواي ترد على الشائعات بطريقة طريفة
- كيف تؤثر بدانة الطفلة على قدرتها الإنجابيةبعد البلوغ؟
- موسكو: التوصل إلى اتفاق مع دمشق بشأن القواعد العسكرية الروس ...
- أزمة -باتريوت- وهزيمة زيلينسكي وأسياده يلجؤون للإرهاب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريوان زنكنة - نعم هذا هو الدكتاتور المغوار