أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - قراءات في سفر نشيد الأناشيد (2)














المزيد.....

قراءات في سفر نشيد الأناشيد (2)


مادونا عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 17:14
المحور: الادب والفن
    


حبيبي لي وأنا له


(2/16.17)
حبيبي لي وأنا له،
وبين السّوسن يرعى.
قبل أن يطلع النّهار،
قبل أن تهرب الظّلال.
عد يا حبيبي وكن كالظّبي
أو كن كوعلٍ صغير
على جبال باتر.

إنّ النّفس المؤمنة، متى ارتبطت بمحبوبها الإلهيّ، ارتفعت حرّة فوق العالم، وهامت سابحة في ملكوت محبّته. وهي العاشقة لمحبوبها، ترتبط به ارتباطاً حميميّاً لا يخترقه همّ، ولا يزعزعه بعد أو قرب. وحده الشّوق إلى المحبوب يحرق النّفس ويلهب حبّها، فتتوق أكثر وأكثر للّقاء الإلهيّ، ولمعاينة المحبوب وجهاً لوجه.
"حبيبي لي، وأنا له"؛ إرتباط حميم بين النّفس المؤمنة والمحبوب الإلهيّ، يشكّل وحدة لا مثيل لها. حبّ يفوق الأرضيّات ويبعث الفرح من ألم الحبّ في رفعته.
والحبّ لا ينضج إلّا بالألم، ولا يخشاه بل يعانقه ويحتضنه. فمن رحمه ستولد ثمار الحبّ الّتي متى أكلتها النّفس لا تعود وتجوع أبداً.
"حبيبي لي، وأنا له"، رفعة الحبّ وسموّه والدّخول في سرّ لا يفهمه إلّا المتحابّيْن. فالحبّ لا يُشرح وإنّما يعاش ويُختبر. إنّ الرّبّ لم يكثر من كلمة (أحبّكم) ولعلّه لم يقلها إلّا نادراً. لكنّه عبّر عن حبّه بالفعل وعبّر عن شوقه العظيم للإنسان، إذ تجلّى بأبهى صورة، صورة الإنسان.
هو العاشق لنا بجنون، الّذي لا يغيب أبداً. هو هنا في القلب، في عمق أعماقه،يحتضنا ويرعانا قبل أن يطلع النّهار وقبل أن تهرب الظّلال.
هو الحاضر أبداً في نفسي، والسّاكن بيني وبيني
هو القريب الحبيب، وأقرب من ذاتي إليّ.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد (1)
- إن أنت سكتَّ فمن يتكلّم؟
- اللّوحة البيضاء
- أيّها الغيث.
- الفكر الإنساني في جملة: -من ضربك على خدّك، حوّل له الآخر- (ل ...
- أنا وأنت... بعيداً جدّاً
- كيف يكون الحوار إنسانيّاً؟
- نؤلّه حكّامنا ولا نحاسبهم.
- أنت المعنى..
- أحبّ انتظاركَ
- دائرة النّور
- عندما يختبئ المسيحيّون في جلباب الملحدين ليشتموا الإسلام.
- المحرّمات الثّلاث: الدّين، الجنس، والسّياسة
- التّطرّف


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - قراءات في سفر نشيد الأناشيد (2)