أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة جسر الأحزان














المزيد.....

قصيدة جسر الأحزان


لطيفة حساني

الحوار المتمدن-العدد: 3867 - 2012 / 10 / 1 - 03:19
المحور: الادب والفن
    


تذكر اليوم أمسي إيه ياقدر
ماذا رأيت وفي ماذا انقضى العمر

هي الحياة ثياب الزهر تسترها
وخلفها الشوك والنيران والدسر

ركبت دهري إلى الأدواح يأخذني
وفي النهاية ولى ذلك الوطر

ماذا اقول وذنب القلب صبوته
وغيلة الدهر حمق قاله البشر

أضعت عمري في التحليق في أملي
وهكذا العام تلو العام يندثر

حتى انتهيت إلى رف يقاسمني
غبار يأسي وكم يزري بنا الضجر

بعثرت ألبوم أمسي والجراح لظى
تشب في الروح لو عنت لي الصور

يهب منها نسيم زادني ألما
وقد هفا من مرايا لحظتي الصغر

أتيت يتما توارت فيه أمنيتي
وضاع فيه ربيع مله السفر

أبدد الحزن والأيام تجمعه
كأنما الكون فوق الصدر ينحصر

كم يازمان عصرت الغيم ناظرة
ألا يطول على تغريبه المطر

أطلقت جل حماماتي التي أنفت
سجن انتظاري وللاشيء تنتظر

وشاخ خطو اليتامى يمموا عبثا
نحو السعادة فاغتالتهم الغير

على الطريق تهاوى جل أمنية
لأيكة لم يكن في قلبها وغر

حرمت حتى وصولي نحوه خلدي
واستوطن الشوك لما أدبر الزهر

تجمد القول في الحلقوم فانتفضت
بنات شعري فغنى خلفها القمر

من أبجدية عرقي زخرفت لغتي
وماءها عربي مابه كدر

لاوفق الله حرفي لو تغرب بي
لفكر من دمروا فينا ولم يذروا

ياعالم القهر قد أودعت أغنيتي
لمتعب هو مثلي خانه البشر

مني السماح لهذا الكون أجمعه
فماء شعري أن الحب ينتصر

إلى الغمام سلامي ربما المطر
بعد الموات وبعد اليبس ينهمر

بقلم الشاعرة: لطيفة حساني



#لطيفة_حساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة عتق الرداع
- قصيدة عطر من عباءة عنتره للشاعرة الجزائرية لطيفة حساني
- قصيدة اشتراء الغد
- كلام الورق
- قصيدة ياترى
- عيوننا مرتاحة من النظر إلينا
- وعد الغمام للأرض
- مملكة سبأ المزيفة
- وماذا بعد؟
- سيفا في شغاق القلب
- بعد الغياب
- إلى أين الذهاب
- نور من نار
- أوهام الدانوب
- حديد وإن تنكر
- قصيدة سوسنة الضياء
- قصيدة آخر الناجين من إغراقهم
- قصيدة إلى الغريب سلامي
- قصيدة طير الرماد


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة جسر الأحزان