أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة آخر الناجين من إغراقهم














المزيد.....

قصيدة آخر الناجين من إغراقهم


لطيفة حساني

الحوار المتمدن-العدد: 3812 - 2012 / 8 / 7 - 09:22
المحور: الادب والفن
    



من ركامات رمادي أتجلى
كم يحاكيني هرائي
لست أدري هل نشيج الوهم
أم أنشودة تبكي بكائي
ربوة فيها زرعت الظل كي يبقى ورائي
وأسير
هل بهذا الكون من بيت صغير
ورغيف لم يزل من حنطة الأرض الطهور
وقت كانت جدتي تروي حكايات المرايا والأثير
وقت كنا
آه ماكنا وكنا ........
وفساتين الصبايا
تمنح البدر فضولا
ياشقيقي لم يزل منا سوى نزف السطور
وطيوف من عبير
ربما دلت ركاما يقتفي آثارنا
يا شقيقي خلتني يوما حمامه
أمنح الآفاق حسنا
أرتوي من غيمة فيها تفاصيل العبور
كل أوقاتي جنون ساحر للكون
لا أدري رجوعا وانحناء
لم أكن أدري بأن الكون يغتال التمني في قلوب الفقراء
سأغني رغم وأد الصوت لو للفقراء
سأغني ليس لي إلا الغناء
آخر الناجين من إغراقهم
سأغني ما بوسعي أن أكون الشاعره
ما برأيي أن يذاب الدم في طرس
به أحداث عمري
ياشقيقي دلني قد غربتني كلماتي
في عراء وهجير
يوم قررت الكتابه
كنت دنيا من ثلوج وسعير
كان لي دفتر حلم
شمعة ريشة طير
بعض أجزائي لكي أبقى بخير
كان لي فنجان شاي
خاطرات تتتالى في ثياب من خرير
ثم أشواك وتذكار مرير
ثم أكتب
و يسليني الصرير
كم جميل أن نرى من شرفة الموت
زهورا لم تكن مثل الزهور



#لطيفة_حساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة إلى الغريب سلامي
- قصيدة طير الرماد


المزيد.....




- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...
- بعد التأجيل لأسباب عائلية.. موعد جديد لجنازة الممثل الراحل أ ...
- بوتين يمنح الفنان أوليغ غازمانوف وسام -الاستحقاق للوطن- من ا ...
- من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية.. رحيل المؤلف الموسيقي ...
- الفنان السعودي محمد عبده يوجه رسالة بعد ظلم منتخب مصر وخسارة ...
- اكتشاف نحو ثلاثين عملا فنيا خلال ترميم مركز معارض عموم روسيا ...
- لإنهاء الحرب.. ما هو المخرج الذي ينبغي أن يسلكه الجميع الآن؟ ...
- وفاة هاني شنودة.. عراب نجوم الموسيقى في مصر


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة آخر الناجين من إغراقهم