أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة عتق الرداع














المزيد.....

قصيدة عتق الرداع


لطيفة حساني

الحوار المتمدن-العدد: 3865 - 2012 / 9 / 29 - 20:18
المحور: الادب والفن
    


عتق الرداع


عـــــلى صحراء قافيتي أنـاخت
ركــــاب الــــشعر فاخترت اليراعا


يصوغ الضـــوء مــن بدر قـديم
ليـــــــنتزع المـــعاني والــشعاعا


أتمتـــم ثــــم أكتب بعـض وجهي
لعــــلّي أرجـــع العـمر المُضاعا


أنا وجهي القريض فكيف أرضى
لسيماتي بــــأن تضع القناعا


أســـافـــر في سمائي دون ركب
ويـــبدو لــي الفضاء الرحب باعا


دلفــــت إلــــى أنين الروع أشدو
وغــــنيت المـــواجع والصــراعا


عزفت على جــراحي ألف حلم
بـــنــبل مصــــابر زاد ارتـــفاعا


رغـــيف الـــــذل أتركه لغيري
وأمضي حيـــث لا أجــد الجياعا


فـــؤادي قــــد نأى بعـــدا بـعيدا
لــــــيعتق فــــي تغربه الرداعا


تضيق الروح عن طيري فيبقى
يـــحلق فـــي أثـيره مااستطاعا


جـــــمال البوح غيـمات تهادت
وفـــي أجفانها الإخلاص ناعا


أراني في الضباب أريج ضـوء
ولازال الربيع يرى الضياعا


بحور الشعـــر تيهي وانــتمائي
وإيــجادي إذا ما العمر ضاعا


أنـــا قســــمات نـجم طار تـيها
يـطاول بالرؤى الحلم ارتفاعا


نخيلي في الرياح تميس رقصا
تـــــوهم من أراد لها اقتلاعا



#لطيفة_حساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة عطر من عباءة عنتره للشاعرة الجزائرية لطيفة حساني
- قصيدة اشتراء الغد
- كلام الورق
- قصيدة ياترى
- عيوننا مرتاحة من النظر إلينا
- وعد الغمام للأرض
- مملكة سبأ المزيفة
- وماذا بعد؟
- سيفا في شغاق القلب
- بعد الغياب
- إلى أين الذهاب
- نور من نار
- أوهام الدانوب
- حديد وإن تنكر
- قصيدة سوسنة الضياء
- قصيدة آخر الناجين من إغراقهم
- قصيدة إلى الغريب سلامي
- قصيدة طير الرماد


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لطيفة حساني - قصيدة عتق الرداع