أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة الخوّاض - -شبح الرجل القبرصي- في يوتيوب














المزيد.....

-شبح الرجل القبرصي- في يوتيوب


أسامة الخوّاض
(Osama Elkhawad)


الحوار المتمدن-العدد: 3859 - 2012 / 9 / 23 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


تراوح "الفيدباك" الذي وصلني -رغم قلته- عن يوتيوب "حصافة الفرسة"، بين الإشادة و "العتب" على التأويل الملتيميدي المبسَّط للنص الشعري المكتوب.
ما كان بوسعي تجاهل الصورة الشعرية المستندة على واقع خارجي ملموس،كما لم يكن بإمكاني العثور على تأويل لنص حصافة الفرسة استنادا إلى قراءة نقدية لم تحصل أصلا.

و نفس المأزق أي انعدام القراءة النقدية المسبقة للنص الشعري "شبح الرجل القبرصي"،لعب دورا هاما في أن يقوم معدُّ القراءة الملتيميدية أي كاتب النص الشعري،بمزج طقس كتابة النص الشعري، بتأويله الشخصي،و هو تأويل لا يجعل منه قراءة آحادية "مقدسة" باعتبارها أي القراءة صادرة عن "أهل مكة".
و في ذلك اتفق مع امبرتو ايكو في أن رأي المؤلف حول نصوصه يصلح لمعرفة الكيفية التي يكتب بها المؤلف نصوصه ،مع إمكانية "إضاءة الطريق إلى النص"،كما يرى بحق محمد خلف في مقاربة نقدية له للطيب صالح.

و إنْ كان لقراءة المؤلف من فائدة،فهي تتمثل في كشفه لبعض من "نصوصه الغائبة" التي لم يكشف عنها،كما فعل في بعض نصوصه الشعرية،و آخرها كان "قبر الخوّاض".
النصوص الغائبة هي إما نصوص كاملة كما في قصة الطيب صالح القصيرة "الرجل القبرصي"،و نص الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر "زيارة السيدة السومرية"،و أشعار الاغريقة "سافو"،و نصوص الاغريقي هوميروس أو هومر،أو اقتباسات و إشارات كما في "أبريل أقسى الشهور" من نص ت.س.اليوت الشعري "الأرض اليباب" ،كما في ترجمة: د. عبدالواحد لؤلؤة،الطبعة الأولى،1980،في "دفن الموتى":
نيسان أقسى الشهور، يخُرج
الليلك من الأرض الموات، يمزج
الذكرى بالرغبة، يحرك
خامل الجذور بغيث الربيع
و كذلك "في الحجرة النّساء يَجئنَ ويَذْهبن،يتحدثن عن مايكل انجلو"، من نص ت.س.اليوت الشعري "أغنية حب جي الفرد بروفروك".

و قد أشار الصديق الروائي و القاص محمد خلف الله سليمان إلى قصة الرجل القبرصي للطيب صالح،في تعليقه المنشور في موقعي الفرعي في "الحوار المتمدن" حين كتب:

"ما هو الموت ؟
شخص يلقاك صدفة ،يجلس معك كما تجلس الآن ويتبسط معك في الحديث ربما عن الطقس والنساء أو أسعار الأسهم في سوق المال ثم يوصلك بأدب إلى الباب
يفتح الباب ويشير إليك أن تخرج(الرجل القبرصي-الطيب صالح).
بداية من قبر الخواض ومرورا بشبح الرجل القبرصي تسيطر فكرة الموت على نصوص اسامة وهي نصوص مفعمة بالحياة تتخذ من القراءة مأثوراتها النوعية.
فإن كان الرجل القبرصي عند الطيب صالح هو ملك الموت الذي افتداه بأبيه، فشبح الرجل القبرصي هو الفكرة الغائمة عنه".

إبقائي لصورة المكتبة لبعض الوقت،هو تأكيد لهيمنة النصوص الغائبة على النص الشعري.و يبدو أن المؤلف استبطن لا شعوريا نصه السردي "بنك بجنب الخصيتين-المفارق الفكهة-موت مدرس متجوِّل"،مما جعل النصوص و الكتب عنصرا هاما في بنية "شبح الرجل القبرصي".

تزامنت النصوص و الاقتباسات مع صور لمؤلفين و مؤلفة:
ت.س.اليوت،و سافو،و حسب الشيخ جعفر، و الطيب صالح.

بإمكان القراءة الملتيميدية للنص الشعري المكتوب،أن تتخذ منحى متحركا دراميا بالاستفادة من عنصر السرد في النص المكتوب،و سنرجئ ذلك لوقت قادم.

يمكن مشاهدة النسخة الملتميميدية للنص المكتوب على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=IDd_IiKu84U



#أسامة_الخوّاض (هاشتاغ)       Osama_Elkhawad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -حصافة الفرسة- في -يوتيوب-
- حصافة الفرسة
- وحشة شتوية
- خطوبة
- إغراء ما بعد الحداثة
- سمّوكِ عاهرة المدينة و الضفاف
- قارة ضائعة: مئة وجه و لا وجه*-( الغناء السوداني مثلا)
- مقدمة حول الخطاب الشعري السبعيني
- شبح الرجل القبرصي
- شهادتان عن مرثيتي لعبد الخالق محجوب: -هكذا كان قلِقا على مست ...
- -صباحية عامل تنظيف- للشاعر أسامة الخوَّاض-دفع الله حماد حسين ...
- ملامح التجربة الشِّعوريّة بين الشّاعرين محمد نجيب محمد علي و ...
- (انقلابات عاطفية) لأسامة الخوّاض-انقلاب في ذائقة الشعر*-بكري ...
- *نص شعري-الكوميديا العاشقة
- نص شعري--خسوف القمر الأتبراوي-
- ماذا سأفعل بالله و الدين و اللغة العربية؟ ما قاله الفضل بن ا ...
- في الذكرى الثلاثين لميلاها -بورتريه لزينب
- انقلابات عاطفية-بيان تأسيسي مع ملحق تفسيري للبيان
- قبرُ الخوَّاض- النسخة النهائية مع هوامشها
- قامةُ الوردة الكوكبيَّة –الهواجس العاويات لكلب صيد عجوز


المزيد.....




- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسامة الخوّاض - -شبح الرجل القبرصي- في يوتيوب