أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلطان البيان - تأبَّطَ قِطَّاً !














المزيد.....

تأبَّطَ قِطَّاً !


سلطان البيان

الحوار المتمدن-العدد: 3859 - 2012 / 9 / 23 - 01:46
المحور: الادب والفن
    


رأسُ ‏قطِِّ تلفعَ برداءِ

و تراءى بمقلة ِِ في الخِباءِ


شـزراً يرْمق ُ الأناملَ، وَقـْداً

في العتـْمةِ، ألـْهَبَ فـَضـلَ الرّداءِ


مَـسَّ كفـَّاً برعشـةِِ تتلاشـى

بدبيْب ِِ كلسـْعةِ الكُهْرباءِ


هجعَ المَـهْـجعُ، سـوى الهَريرُ

في ليْلةِ - قـرَّ و قيْظ - لَيْلاءِ


شـلوُّ رأس القطّ أغوى بقايا

أشـلاءِِ تموءُ بحلو المواءِ


أتى مِن ْ ذاهلِِ تأبَّط َ قِطـَّاً

لعِب َ في أناملِِ للرجاءِ


القلبُ فأرَّ تكامَن َ بخشـوعِِ

يسـتحث ّ الخوف َ، نبضـُهُ في الدّماءِ.



#سلطان_البيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Schumann & Josephine
- يحيى لدى إظهار هوى الإضمار !
- سِباب يحْيى عَبّاس عَبّود
- اُمثوْلَة ُ Notre-Dame & Adelaide َ*
- لاتستحمي يُوءسَفين* Joséphine !،.. أتيتُكِ
- تّوْلب وَ* طُّحْلبُ HOLLAND
- مَناسِك ُ مُحَدَّث * الوَحْيّ
- احذر الرَّجل يُكثر الحَلْف !
- ممثل Honolulu عاصمة Hawai لدى Sydney الأصلع
- لون ُ الثلج انتهى شفقا !
- مَعان ٍ بلباس ِ العيد
- سربيت.. سوءة دار
- صَلْعَةَ مُعْتمرة بيريَّة
- دَرب ُ التَّبَّانَة
- رؤى * البيان
- نموت ُ.. نموت ُ ويحيى العَطِن !
- محطَّة على درب التوابل
- تفسير ُ قِصَّة َ قِرْد ٍ مَسَخ َالشِعْر
- نخلة ُ الله حَسبها الشَّيخ ُ جَعْفَر
- أيّ ُ الدروب تُريد .. أسعد ؟!


المزيد.....




- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلطان البيان - تأبَّطَ قِطَّاً !