أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه جعفر الخليفة - سرد قصصي بعنوان -هجّام الدود ود العِتِر-















المزيد.....



سرد قصصي بعنوان -هجّام الدود ود العِتِر-


طه جعفر الخليفة

الحوار المتمدن-العدد: 3856 - 2012 / 9 / 20 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


هجام الدود ود العتر

عندما ولدت سماها أبواها (ضوة) و يعود ذلك للنور المنبعث من وجهها، تفاءلا بها، وفي ذلك العام افلت الجميع من ويلات محدقة، و دخلوا عبر انفلاتهم من تلك الويلات في ركود عظيم وانحطاط ماثل و تهديد دائم من البدو علي مدينتهم سوبا .
خلال تسنينها مرض أبواها، و أحست (ضوة) بالحمى و أصابها القيء، خرجت الأسنان صغيرة و مضيئة، لدرجة أن أبواها لم يستطيعا إطالة النظر إلي أسنانها، التي تبشر بابتسامة مستقبلية فاتنة و شديدة الغواية، خرجت الأسنان و شفي الجميع. (ضوة) بت العنج1 عندما تمرض يمرض أبواها، و عندما تبتسم يشرق أبواها بأنوار و يزدادان جمالا علي جمالهما .كانت( ضوة) طفلة ذكية و جميلة يزداد رحطها 2 جمالا كلما لبسته, و يزداد الرحط نعومة، من جراء دهن شحم الجمال المخلوط بالعطور المرة و البهارات الواردة من الصعيد. تخذ الرحط لون جسدها الذي لا يستقر علي لون واحد، هو بين السمرة الشديدة و اللون البني اللامع، أحيانا يتورد لونها و يصبح كريشات الطائر الجميل "دخان عزبات".
نما صدر (ضوة) و إهتاج وجهها بحبوب و بثور المراهقة المرهقة، لاحظت أمها أن أثدائها نبتت كطودين ، حلمتي ثدييها تبرعمتا بشبق مربك، ازدادت أنوار (ضوة) و كان النور المنعكس من ساقها يجعل الساق يبرق كمرآة مصقولة، الساق ممتلئ، و خلف ركبتيها تختبئ نونات ناعمة. كانت النونات تجعل كل رقيق الخدمة الخصيان بالبيت ينتصبون! أفخاذها من وراء سيور الرحط شديدة النعومة و الاتساق، لدرجة أن كل من يراهما لا يستطيع مقاومة فكرة لمسهما، يختبئ خلف الرحط عري يشبه كنزا مملوءا بالأولاد و البنات الجميلات، الشعر حديث النمو هناك يجعله يبدو كوجه ملكة أو شفتي قس ورع، بطنها يتألق مسيطرا علي سرتها، عجيزتها نافرة و مشطوفة نحو الأعلى بألق أنثوي مجنون، عجيزتها تشبه عجيزات بنات (نوبا دينكا)3 الممشوقات.ثدييها نبتا كطودين، الثدي معتدل و قائم بتأهبٌ للقفز علي كل مراحل الجمال الجديد، يتجذر كل ثدي بامتدادين عضليين ناعمين، امتداد نحو الاعلي يجعل الثدي يبدو كبرتقالة مربوطة بالكتف، و امتداد نحو الأسفل نازل يحاصر سرتها التي تبدو كزهرة برية بخدود خمس، بين الثديين مسافة منبعجة خلقت لتصرع الرجال و تصيبهم بشهوات لا قِبَل لهم بها. اشتهتها امها ! خافت الأم من هذا الجمال! فندهت بصوت خفيض مرتعد كل آلهتها و أساقفة الكنائس المباركين لحفظ بنتها و حمايتها. فصارت ضوة مراهقة تحرسها آلهة النيل و أساقفته المبجلين بفضل نديهة4 الأم.
ذهبت أمها إلي السوق علي ضفة النهر حيث أماكن الخضار و الفاكهة و الحبوب، و مرت بسوق الرقيق علها تجد من هو مناسب للاكتراء، سرا اختلست نظرات لأعضائهم الطويلة المتدلية بغلفاتها المصرورة من الغضب و التعب، و عاينت منظر الفتيات الناهدات ذوات الجمال الحزين بين الأصفاد و حبال السلم5 العنيدة. ذهبت الأم إلي السوق لتشتري لها ما يستر جمال جسدها و يحميه من عين الحسود، اشترت لها تاكتين 6 من الكتان المحلي و دفعت لقاءهما ثمنا باهظا وهو قطعتين من (العلج المُقَلَم )7 الخاص بها. عندما عادت من السوق علي نحو منتصف النهار، وجدتها غارقة في دماء حيضها الغزير. كلمتها بحنان عن المستجدات التي ستطرأ علي جسدها، ثم وضعت لها شَدَّة من الكتان المحفوظ نظيفا في البيت لتلافي مثل هذه المآزق، و ربطت لها شدة8 الكتان علي طريقة نساء الفور ثم شرحت لها كيف تربطها في المرات القادمة. طلبت منها أمها أن ترتاح مستلقية علي (عنقريب القد)9 في داخل الغرفة الملاصقة لغرفة نومها بعيدا عن فضول عبيد و فرخات الخدمة.
هول جمالها الذي أشرق فجأة أمام ناظريها، و دفق حيضها الغزير أخافا أمها اكثر.فكرت الأم في الذهاب إلي كنيسة القديس (جرجة) المجاورة في فريق العنج، أم ضوة و أبوها لا كبير شان لهم بالكنيسة.
( ضوة) المراهقة! أبوها من العنج ،ساعده بناءه الجسماني و شجاعته الفريدة في الترقي كجندي محارب في جيوش المملكة، التي تنشط الآن في الحرب ضد البدو. و ربما أيضا حصانه العنجاوي المحجوب بالأصداف و الجعارين و التمائم الأخرى التي تثبت الفؤاد في لحظات الكرب و الملمات هو ما جعله أهلا لتلك الترقيات ، لأن العنج يحترمون الخيل. و ينتنون لها المقابر عندما تموت.
بالفعل ذهبت الام الي كنيسة القديس (جرجة)، عندما دخلت الي الكنيسة كانت محزمة و سطها علي تاكتها الطويلة بحزام جلدي منقوش، كانت مغطية رأسها بشال من الموسلين10 الناعم. نفضت الأم الغبار عن كربكها المجلوب إليها هدية من زوجها، الكركب11 المصنوع في بارة من خشب الأبنوس، نفضته بهدوء علي عتبات الكنيسة لتجلي عنه غبار الطريق.
استقبلها القس ثم جلس ليسمع حكايتها ، بثت الأم كل مخاوفها حول (ضوة) أمام القس. سألها القس عن تاريخ معمودية البنت , أجابته بان بنتها ولدت من غير دين!! نظر القس إليها بأدب، من ملامح مجدها أدرك أنها من العنج المقربين من الملك. قال القس موجها كلامه إليها خذي هذا البخور و أعطاها أشربة من محريب12 و حرجل13 و أوصاها بإعداد شراب القرفة. نصحها القس بأن تحضر كلبين إلي البيت بشرط أن يكونا ذكر و أنثي في نفس العمر. أخذت الأم الإغراض و شكرت القس علي عطاءه. اتجهت الأم من هناك إلي جارتها العربية القادمة من نواحي (اربجي)14 فجلبت منها جروين، الأنثى أسمتها ( دومة) و الذكر أسمته (الدود)
انتهي بفضل الآلهة و وصفات القس ذلك الحيض بآلامه و مضت معه البثور و النمشات العنيدة فعاد وجه( ضوة) إلي سابق نوره و جماله المفاجئ. بعد أيام من انتهاء الحيض عاد أبوها من الحرب، عاد منهكا و حزينا و خائفا من هول ما لاقوه من مقاتلي البدو الطامعين، أعان الرب جنود المملكة، و استطاعوا أن يُنزِلوا بالبدو هزيمة ماحقة هناك في أطراف (كدرو)15. كان أبوها متشائما لان الانتصار كان عزيزاً، و البدو كانوا مصممين علي العدوان و الدخول إلي سوبا و انتهاك حرماتها.
كانت نائمة عندما عاد أبوها . أعدت أمها عشاءا لأبيها، عصيدة الذرة تبدو كمخروط منبعج من الأعلى، ليحوي الانخفاض العسل، وُضِعَ العشاء في قدح خشبي تزينه مشاهد من الكتاب المقدس. أكل أبوها ثم شرب حليبا. بعد العشاء أخبرته الأم بالجَمال الذي أشرق فجأة في جسد بنتها و حكت له عن غزارة حيضها، وأخبرته عن التاكتين اللتان اشترهما من السوق نظير قطعة العلج اشترهما لتسترا صدرها بحلمتيه المتبرعتين من العيون المتطفلة الراغبة و حكت له عن شدة الكتان ثم زيارتها للقس في الكنيسة ما أوصي به من أشربة و بخور و حكاية الكلبين دومة و الدود
أخبار البدو المتربصين بسوبا و إجهاد السفر من نواحي (سنجة) لم يمنعا الأبوين من تعاطي الجنس الاحتفالي الضاج بشوق عارم، مما أزعج نوم (ضوة) المراهق المرهق باستحلام رطب.
عند الصباح خرجت (ضوة) برحطها الذي يغير ألوانه مع إشراق الألوان من جسدها، سلمت( ضوة) علي أبوها بحرارة و شوق كانت انوار ابتسامتها باهرة عند لقائها بابيها ، أبوها انعقدت ألوية الدهشة في كل جوانحه فخاف عليها و خاف من هول جمالها علي الناظرين. شكرته علي العودة سالما ليبل جفاف شوقها المحموم إليه .
جلست (ضوة) لتناول فطورها وكان أبوها يوزع نظراته حول البيت و يراقب العبيد و الفرخات ليتأكد من حسن نوايا نظراتهم إلي جمال بنته المربك . أثناء فطورها سألت ضوة أمها عن الجراء و عمرها و أسمائها و مصدرها، فأجابت الأم باهتمام. بعد الإفطار جلبت الأم الأشربة التي وصفها القس.
تحدث ابوها اليها بحنان خائف و قال لها "ستذهبي معه إلي الكنيسة" فوافقت هي تحب مرافقته في شوارع (سوبا)16 لتزهو بفروسيته أمام أقرانها. لبست ضوة تاكتها ، حزمت و سطها بالشال لغطي الرحط معطيا أردافها استدارة رشيقة، خللت شعرها بالمشط الخشبي ذو الأسنان الثلاث، و تمسحت بدهن شحم الجمال ذو الرائحة الزكية، لبست حذائها الجلدي الذي تتخالف سيوره لترسم صليبا مقدسا يبارك خطواتها، في مشيها الأقرب لقدلة القماري.( ضوة) بدت بجمال يشبه جمال نساء الملك الغارقات في النعومة و العز. أبوها لبس أثواب حربه التي تزينها الصلبان المباركة و ربط قرقابه17 تحت قميصه، و حزم و سطه بثوب أُرسِل طرفيه كلٍ في كتف، ليرسم صليبا إضافيا مائلا علي صدره، أردفها أبوها علي حصانه العنجاوي فرح الحصان بامتطاء (ضوة) لصهوته و صهل مستحسناً.
عندما أدركا الكنيسة استقبلهما القس الذي هاله منظر الفارس الوسيم و بنته الجميلة، القس فعلا استقبلهما بمجد سماوي و مجد ارضي!. سأل القسُ الفارسَ عن البدو و المعارك فقال أبوها للقس " إننا طردناهم إلي حدود سنجة18 لكنهم مازالوا متربصين".
عَمَدَ القسُ ضوة بماء و كوي باطن ساعدها بالصليب المقدس و سماها (نبرتاري). دموعها من حرقة الكي المقدس آلمت القس و اوجعت قلبه الذي نزف الحزن بداخله ، كره طقوسه، لأن رقة و جمال( نبرتاري) لا يستحقان غير القبل و نعومة العناق.
عادت ضوة إلي البيت مع أبيها، باسمها الجديد و حسنها المديد.

انشغل أبوها بالحروب مع البدو المتربصين، و أمها انشغلت بمراقبة خدم البيت و الجروف علي ضفة النيل الأزرق.
في تلك الفترة اهتمت( نبرتاري) بالكلبين. كب الكلبين و استعدا للتزاوج فطفقت دومة تتشمم عري الدود، دومة حائل19 هذه الأيام. يستلقي الدود رافعاً قدمه ليلعق، فتخرج مقدمة عضوه وردية مرقطة بالسواد، و كان شغله الشاغل هو بول دومة يتشممه هازاً ذيله المخاتل . نبرتاري تراقب مقدمات السفاد.
في غياب أمها لعق الدود مؤخرة دومة التي كانت تتمنع عليه فيكرر اللعق حتي هدأت و سكنت حركتها أمام تلظيه فاعتلاها مولجا عريه الوردي المرقط بالسواد في عضو دومة الصغير كمنقار طير الجنة الجنة الحنين، قضي الدود وطره من جسد دومة النحيل و هم بالنزول لكن دومة أمسكته من تلابيب عريه الوردي المرقط بالسواد، استقبل الدود اتجاها و استقبلت دومة وجهة معاكسة، و انهمك العاشقان في اللهاث و سال لعابهما و تقطر كعسل مجلوب من بوادي الشبق و التلظي بنيران الرغبة هناك علي تخوم علوة20 مملكة الرب و المراعي الخصيبة.
(نبرتاري) تتابع بشغف طفلي و تلهف مراهق مشاهد السفاد النهم . بللت نبرتاري نفسها بسائل لزج إنداح من عضوها تماما كما كان يتم معها في احلامها الشبقة فتصحو متهللة ببشر سري، سال البلل نهرا من اشتهاء يلتصق بفخذيها المنحوتين من رخام الحب و الجمال. البلل وفر للرحط مادة لاصقة،جعلت سيور الرحط تلتصق بفخذي نبرتاري. دبت الروح الراغبة في جلد الخراف التي صنع منها الرحط، فارت خصي الخراف في حظيرة اسرتها المجاورة للبيت أنزلت جميع الخراف من غير سفاد قاذفة فحولتها علي الارض، أنزلت الخراف حتى احتشد الحوش برائحة طلع النخيل أثارت تلك الرائحة هياجا جنسيا عند العبيد الخصيان الذين لا يمتلكون من الغريزة الجنسية غير الذكريات ، الأحزان ، المنع و الاشتهاء غير المجاب.
انفك الارتباط العضوي المتعاكس بين الدود و دومة إنْبَهَلَ عضو الدود متكاسلاً بين قدميه أحمراً و كبيراً. استلفي الدود علي جنبه ليلعق عضوه بعد عدة طرقات من لسانه الرطب عاد العضو إلي جرابه الجلدي.
في جانب آخر من الحوش استلقت دومة لاعقة عضوها المسخن، كانت لعقاتها منتظمة يبين علي إثرها باطن عضوها الوردي المشرق بشموس داخلية حية. ما زالت (نبرتاري) تراقب نتائج السفاد المحموم. وقفت دومة من رقدتها تلك. علمت نبرتاري أن دومة ستذهب للبول، فتبعتها بوعاء من خزف، احتفظ به أجدادها منذ آماد. علي الوعاء الخزفي القديم رسومات للإله آمون بهيئة الكبش، جلست( نبرتاري) بالقرب من دومة و جمعت بولها في ذلك الوعاء المبارك برسم آمون عليه. نبرتاري تعلم بأهمية البول الأنثوي الجاذب للدود.
نام الدود و نبرتاري جالسة تراقبه. خرجت في تلك الأثناء دومة لتنجز حومتها النهارية دومة كلبة العرب، كلبة حر أصيلة، تبحث عن عشيق جديد في كل حين.
استيقظ الدود، مباشرة جاءته (نبرتاري) بالوعاء المحتوي علي بول دومة تشممه الدود، تشممه و حاول اعتلاء يد نبرتاري الممسكة بالوعاء، حاول باهتزازات مفاجئة من أسفل جسده. بركت نبرتاري علي ركبتيها الناعمتين و أحنت ظهرها واضعة وجهها علي ساعدها الأيسر و ممسكة الوعاء باليد اليمني. دلقت (نبرتاري) قليلا من بول دومة علي مفرق إليتيها المستدعيتين لكل شوق الحياة في اللقاء، سال البول علي جسدها فعرف الدود المكان و طفق يلعق و يتشمم ، حاول الدود مرات عدة و خربشها بمخالبه المتوحشة غير المعادية، خربشها و الدود نفسه لا يريد أن يجرح خاطر جمالها بخربشته غيرا لمقصودة و غير المؤذية فاصدر هوهوات و صفير مكتوم و حزين، خففت نبرتاري علي نفسها إثر الخربشات بالقول:
" هو إمساك الكلاب بجلود إناثه ذوات الجلد الخشن"
أولج الدود عريه مرات في مؤخرتها، و بمساعد دؤوبة و حازمة من (نبرتاري) استطاع أخيرا إيداعه في فرجها. هدأت خربشات المخالب عندما استقر عضو الدود في فرجها، هدأت ثورات( نبرتاري) الشابقة المتشبقة.استقر العضو هناك، و انزل الدود ثم نزل من غير إمساك و اعتقال لعضوه علي طريقة دومة كلبة العرب , نزل عن ظهرها و شكرها بلعق يلطف به نار سفاده بلسان طويل ، رطب و لزج.
أحست نبرتاري بالتقاء أمشاجهما، و تأكد الإخصاب لها بعلامات عرفتها (نبرتاري) أولها كان حلاوة اللقاء ، عربدته المحببة، وبلوغ عضو الدود لاماكن عزيزة، إحساس (نبرتاري) بالدفق و سريان نشوة مجنونة و متآمرة لم تعرف نبرتاري العذراء مثلها من قبل. كل هذه الإشارات أكدت لها التقاء الأمشاج، ذكورة الكلب و أنوثتها.
عاد بعد تلك الأيام أبوها من الحرب المستمرة بين البدو و جيوش المملكة التي أتعبتها الحروب، عاد الأب مجروحا و خائفا، عاد بجراح و إصابات. أرسل القسُ المهتم مطبباً من فتيان العنج كان المطبب طويلاً ، وسيماً و ورعاً تنتشر الصلبان المقدسة علي جبهته و باطن ساعديه و كان يلبس كسوة كنسية أنيقة بألوانٍ زاهية. المطبب الشاب زارهم عدة مرات ليعالج أبيها، رآها فراعه جمال (نبرتاري) و هز وجدانه بعنف. سرعان ما أخذت أحلام الرهبنة و التنسك في خط الكنيسة العابد المتعبد التي كانت تراوده، أخذت أحلام الرهبنة تغادره واحدة تلو الأخرى، حتى انقضت. هنا هاجت مشاعره و اشتعلت بحب كبير لجمال (نبرتاري) المقدس بكلاب ، كباش ، رحط و تمائم أخري المطبب لا يعلم عنها شيئاً.
شفي الأب و بريء من جراح حربه المتواصلة. طلب المطبب الشاب يد نبرتاري و تزوجها، و حَمْلُها من الدود لم يتجاوز أسبوعه الرابع. تم الزواج و قد باركه القس المهتم بورع حزين.
دخل بها المطبب ووجد في مخدعها لذة عظيمة ، وجد فرحا و طربا، حتى أصبحت ضحكته أشبه بهوهوة كلب من كلاب (الدشر)21 المسالمة.
هكذا أنجبت نبرتاري ابنها (هجام) ابن الدود كلب العرب في مظلة عائلية منعت عنها ببركاتها الكنسية غلواء الفضائح و إنخسافاتها المترافقة. عند ولادة (هجام) عمت البيت مشاعر غريبة و غير مفهومة فسرها الجميع الأب و الأم و المطبب بأنها مشاعر ترقب! و قالوا في السر و في الجهر لبعضهم البعض قالوا " عسي خير".
احتفل الدود أيام الولادة علي طريقته بهوهوات موسيقية أناء الليل و أطراف النهار، أما دومة فقد قتلتها الغيرة الكلبية المتكالبة . اقترح الطبيب أسماء كثيرة من الكتاب المقدس لابنه، ابن الكلب في الحقيقة و لكن نبرتاري قالت( هو هجام الدود ود العتر)!! و لراحة الجميع كانت تناديه فقط بهجام!!.

تربي( هجام) في كنف المطبب و تحت رعاية أمه التي عرفت لذة معاشرة الكلاب الوافدة و جمال سفادها و حسن لعقها. شاخ الدود و هرم و تساقطت أسنانه بعد عمر مديد و كذلك صار أمر دومة. بالرغم من شيخوخة الدود كانت شياطين فتوته لا تبارحه فيقوم من نوماته النهارية، متشمما مؤخرة نبرتاري المسكونة بالذكريات و إذا وجد متسعا من هدوء يلعق جلد ابنه الآدمي ابن الكلب الغريب!!.
أكثر ما استغرب له المطبب هو سحر أيادي نبرتاري التي تكفي منها تمسيدة واحدة لعضوه فتنطلق خيول رغباته الحبيسة متصخرة الإنتصاب. ساعده انهماكه في لذة علاقته الحميمة المعربدة مع نبرتاري ذات الجسد المسحور، ساعده هذا الانهماك و الغرق الحلو، في بحور لذة مواقعة نبرتاري العميقة في نسيان أمر ابنه البكر الذي لا يكبر.
الحقيقة أن هجام الدود ود العتر لم يكن قزما، هوفي الحقيقة لا يكبر! عمره لا يزيد و جسده مستقر في شكل أجساد الرضع حديثي الولادة،يتضاحك هجام أمام نهارات طفولته الممتدة و مساءاتها المملوءة بأسئلة الأهل. رغم إن إخوته من أمه الأصغر منه بالميلاد هم الآن في سن الزواج.
ارتبك الهدوء الأسري في بيت فارس العنج و نسيبه المطبب بموضوع هجام الذي لا يكبر. ازداد تهديد البدو علي مدينة سوبا مما جعل الجميع ينسون أمر هجّام.
المطبب الوسيم في بيت نبرتاري الزوجي له غرفة و حوش في كل أرجاء البيت، ليختلي بها في جنس محموم و ضاج و خصب. نبرتاري لا تفارقه و لا تبرحه و لا تترك له مجالا للتفكير في هجّام، و كانت كلما لاحظت عليه سهوما و سرحانا تتبادره بتمسيدات سحرية فيقع عليها وقوع الصبيان علي عشيقاتهم في بكورة تجاربهم الجنسية. جمال نبرتاري يتجدد و يتغير و يتعمق في الحسن و الجاذبية، تماما كسيور رحطها الذي يغير ألوانه مع فصول و مواسم ألوان جسدها ذو الجمال الدائم.
فارق المطبب الحياة و هو في حضنها و عضوه محشور في فرجها، همد المطبب و سكنت حركته للأبد و مات تاركا لها أربعة فتيات جميلات و خمسة ذكور هم فرسان عنج حقيقيون، بالإضافة إلي هجام الذي مازال رضيعا. نبرتاري كانت تدر له اللبن من ثدييها ذات الحلمات المتبرعمة و الجاذبية المستقرة, درت له اللبن وهي في عامها التسعين قبل عام واحد من موتها. بعد موتها أرضعت هجام بناتها و حفيداتها مع أطفالهن .
قونجي إحدي حفيدات أخوات هجّام، سمعت قصة الأسقف كيرياقوس الذي حاول إيقاف الملك إبراهام عن ظلمه و فساده فنصحه كبار الأساقفة في دنقلا بالانعزال و الابتعاد و الانقطاع للعبادة في احد أديرة جزيرة مقرات22 ففعل كيرياقوس ما اقترحه عليه الأساقفة، ثم مات هناك و أصبح قبره مزارا لأصحاب الحاجات، و حلت بساحات مدفنه المعجزات المفرحة.
حملت قونجي جدها الرضيع هجّام إلي الضريح المقدس. عندما غادرت قونجي حاملة رحط جدتها في جراب من جلد الكلاب ,عندما غادرت سوبا تمكن السكان بجيشهم العنجاوي من تحقيق نصر عزيز علي البدو و استطاعوا أن يفكوا الحصار عن مدينتهم و يتنفسوا صعداء محدودة.
خروج هجام من سوبا انزل الوباء بجيوش البدو حول المدينة . لكن البدو مازالوا في الآفاق، و بسبب هجماتهم المتكررة و تهديدهم المستمر لمملكة علوة تأثرت التجارة في كل المملكة، و العاصمة سوبا عانت من الحصار و عاشت سنوات من البؤس و التعب و المحل و العذاب. و بسبب اختلال الأمن و خطورة طرق السفر المعتادة، يموت الأسقف و تظل الكنيسة بلا رأس لآماد و أجيال و البدو مازالوا يفعلون فعلتهم تلك بلا ضمير . عواصف سوافي البطانة، و هبوب القضارف العاتية أوان الخريف، و حر و سموم البوادي و الأمراض تفتك بقطعان البدو كل هذه الكوارث ملأت نفوس الطامعين بالحقد علي سوبا ونشطوا في طلب النهر و ضفافه الخصيبة بأي ثمن. عندما و صلت قونجي إلي جزيرة مقرات ارتفع منسوب النهر و نشطت دميرة 23 مدمرة، أغرقت الزروع و أفسدت المحاصيل. جلب نزول هجام معه كافة صنوف الأمراض المُعَذِبة مثل الحمى و حمو النيل23. انزل هجام الشؤم بأي مكان حَلَّ به مع قونجي بنت العنج العزاز. رغم هياج النهر و صلت قونجي إلي الضريح المقدس، حيث دفن الأسقف كيرياقوس، و صلت عند منتصف الليل. خرج الأسقف من مرقده غاضبا، خرج من قبره و قال "اذهبي بالصبي إلي جبل البركل24 لأنه حتى إذا نزل البلاء هناكف سيحل بغير المؤمنين، احملي صبي الشؤم و اتركيني" !! هكذا صاحت في وجهها روح كيرياقوس الغاضبة. غادرت قونجي من هناك إلي البركل، و عند معبد آمون، خرج إليها أنوبيس من بين ذرات الرمل قائلا " إن ابن الكلب هذا لن يكون معه غير الخراب و الدمار و الوباء" . بكت قونجي و أهاج منظر الرضيع البهي مشاعرها، كان وجه هجام جميلا، لا يشبهه احد غير جدتها نبرتاري التي فاق جمالها الخيال. غادر أنوبيس دافنا نفسه في الرمل، ثم طلع آمون بقناع الكبش علي جسده البشري الذي أعجبت فتوته قونجي . قال الإله آمون "احضري ممتلكاتي!!... أعطني الرحط المصنوع من جلد الخراف!" عندها سأقول لك الحقيقة " أعطته الرحط المحفوظ في جراب من جلد الكلب. كَرْفَس الإله الجراب و ألقاه في الأرض بغضب و قال " كيف تحتفظون بالرحط في جراب من جلد الكلب ؟ و كيف لجدتكم نبرتاري أن تجمع بول الكلبة في وعاء عليه رسمي ؟ كيف؟" زاد غضب الإله آمون و ساد صمت سميك قال:" أن إخوة هجام من عترة أبناء الكلاب، هم بعدد قطرات الشبق و البلال الذي أسالته نبرتاري في رحطها الملعون الذي لا يشبه جلده جلود خرافي المباركة ، لقد حلت عليكم لعناتي ! سيكون هجّام و إخوته بلاء عليكم الي نهاية الزمان ".
غادر الاله آمون آخذاً نسائمه و رذاذ أنفاسه ، غادر ليترك قونجي مع جدها الرضيع ، عند إختفائه شبت النار علي الجراب المصنوع من جلد الكلب فاحترق نافثا عفونة راسبة. بكت قونجي و ضحك هجّام لبكائها و منظر النار ، ردد جبل البركل صدي ضحكته بغضب و إختصار.
عادت قونجي بهجام إلي سوبا و معها رحط لعناتهم الكلبية . مرت مئة عام حتى تمكن هجام من إخراج سن واحدة، وأنجز خطوة متعثرة بعد طول حبو و سَفٍ للتراب . استمر الحال هكذا و هجام رضيع، ينتقل من ثدي إلي ثدي في صدور حفيدات نبرتاري، إلي أن تم خراب سوبا علي أيدي عرب القواسمة من جهينة و ربيعة و من خالطهم من نوبة و عنج و من ساندهم من فونج. أُحرِقت سوبا العاصمة و انعقد غبار المصائب في أجواء "المدينة ذات المبان الحسان و البساتين الكبيرة و الكنائس الرائعة."25
انتقلت أسرة هجام إلي مساكن عدة في تواريخ مختلفة و عهود بينها أزمان طويلة، هناك في جبل الميدوب، العيلفون ، الحلفاية ، هناك في رصيرص و فازوغلي ، فشودة و جبال التروج .
تعلم هجام المشي علي حصى جبل أم مراحيك القريب من جبل الرويان، هناك في قَرِّي العبدلاب و نطق في تلك الأنحاء بكلماته الأولي و قال" با و... ما ". توارثت أسرته و القبيلة الناتجة عن خصوبة نساء و رجال أهل نبرتاري، تناقلوا السر, سر الولد الذي لا يكبر، و لم يصعب علي أهله إيجاد أب و أم زائفين و مناسبين لهجام في أي مرحلة من مراحل تحولات العائلة المكانية و العرقية و الثقافية. عائلته الآن في هذه المرحلة تجيد اللغة العربية و يحفظ أفرادها القرآن علي طريقة العبدلاب برواية الدوري , و مازال عميد الأسرة محتفظا برحط جدته نبرتاري، التي ملئت شهرة جمالها و فتنتها و عطورها التي تغوي الأنوف ملئت فصول التاريخ موسماً موسم .
التقي أحد أحفاد نبرتاري بالشيخ حسن ود حسونة هناك في (فرق السريج)26 القريب من حجر العسل و حكي الحفيد المتصوف للشيح حسن ود حسونة27 قصة هجام و الرحط الموروث من أمه نبرتاري ،الرحط المحفوظ في جراب جلدي يتغير لونه باستمرار، فصعق الشيخ حسن ود حسونة و أجفل و حوقل و بسمل و تعوذ بالله العظيم و قال باكيا" ربنا يا ولدي ما يَحَضّرنا زمن فتنة واحدة من فتن هجّام التي لا نهاية لها".





لقد تم نقل معاني المفردات عن كلٍ من الدكتور يوسف فضل، الأستاذ محمد هارون كافي، الدكتور نسيم مقار، أركل، نعوم شقير
أولا هوامش" هجام الدود ود العتر"
1-العنج: اسم اطلقه العرب و المستعربون علي سكان الجزيرة خلال الدولة المسيحية و كان بين العنج من هم غير مسيحين.
2-رحطها: من الرحط و هو مئزر جلدي، عبارة عن حزام جلدي تتدلي منه قدد دقيقة إلي ما فوق الركبتين.
3- نوبا دينكا: هم قومية الدينكا علي حسب تسمية سكان جبال النوبا.
4- نديهة: طريقة مناداة الاولياء لطلب المعونة و الغوث.
5-السلم: اشجار يستخدم لحاءها في دباغة الجلود، البناء و صنع الحبال
6- تاكة: جمعتها علي "تاكات" و جعلت المثني منه" تاكتين" و هو قماش قطني سميك منسوج يدوياً. الجلباب منه يسمي أيضا تاكة، قطع منها كانت تستخدم كعملة.
7-العلج المُقْلّم: قماش ربما حريري مخطط يرد إلي السودان من كشمير أو بلاد البنغال
8- شَدّة: عند البعض السَدّة تربط قطع من قماش قطني كفوطة صحية للنساء عند الحيض.
9-عنقريب القِدْ: سرير خشبي مكسو بأحزمة جلدية من الجمال أو الأبقار.
10- موسلين: قماش قطني خفيف يرد الي من بلاد البنغال خلال القرون الوسطي و ما قبلها
11-مَحَريب: الراء مخففة و هو عسبة طبية و عطرية.
12-الحَرْجَل: الراء ايضا مخففة و هو عشبة طبية و عطرية .
13-أربجي اول مستوطنة عربية كبيرة جوار سوبا العاصمة في القرون الوسطني و قعت فيها معركة بين الشلك و العرب مباشرة بعض انهيار مملكة علوة، ربما كانت هذه المعركة هي أساس ما عرف لاحقا بالحلف السناري.
14- كدرو: احد اقاليم مملكة علوة ، الكدرو ضاحية إلي الشمال من الخرطوم بحري و الكلمة ذات معني عند بعض نوبا الجبال.
15- سوبا: عاصمة مملكة علوة، خرائبها ظاهرة في ضفة النيل الازرق جوار "سوبا شرق" الحالية.
16- قرقاب: مئزر قطني يربط علي الحقوين.
17- سنجة: مدينة علي النيل الأزرق تحتفظ باسمها الي الآن.
18- حائل: توصف انثي الحيوان الجاهزة للاخصاب.
19- علوة: مملكة مسيحية سودانية اتسعت أراضيها لتشمل معظم وسط و شرق السودان زارها. نشأت اثر انهيارها السلطنة الزرقاء.
20- الدشر: احد فصائل الكلاب المستأنسة، لا يستخدم لا في الصيد و لا الحراسة.
21-مقرات: واحدة من اكبر الجزر علي النيل ضمن مناطق الرباطاب.
22-حمو النيل:طفح جلدي حارق و مسبب للحكة.
23- تلة من حجر رسوبي قبالة نوري، به معبد " تهارقو" الصخري ربما يكون هو جبل الإله.
25- وصف الأسواني لمدينة سوبا عندما زارها
26- الشيخ حسن ود حسونة:أحد الأولياء المشاهيرفي حقبة الفونج" يا حسن ود الحسونة البطب المجنونة" هكذا كان ينده في الملمات .
27- فرق السريج: تكوين جيولوجي بين ام مراحيك و جبل الرويان يظهر فيه شق جيولوجي افقي يعتقد الاهالي أن الشيخ حسن ود حسونة قد شقه، التكوين الجيلوجي قديم يعود الي حقبة ما قبل الكمبري ضخوره تنتمي الي المركب القاعدي the basic complex






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرد قصصي قصير بعنوان -نيكانج يقاتل المانوشول في السافل-
- سرد قصصي قصير بعنوان- البعير-
- سرد قصصي قصير بعنوان -أربعون جلدة-
- سرد قصصي قصير بعنوان - إغتصاب..موت و غضب-


المزيد.....




- الاستقلالي كموش رئيسا لجماعة آسفي
- بالصور: الإعلان عن الفائز بجائزة مصور المحيطات لعام 2021
- بالفيديو- المدمرة البريطانية -هافوك- شاهد على التاريخ من تون ...
- بهية اليوسفي.. رئيسة للمجلس البلدي لابن جرير
- الأحرار والبام والاستقلال يتحالفون لتشكيل المجالس المنتخبة
- جوقة موسيقية لدير روسي تحيي حفلا في معبد بعلبك اللبناني
- قوس النصر بباريس يلبس حلة جديدة وفق تصور الفنان الراحل كريست ...
- الموسيقى الكلاسيكية الروسية تصدح في قلعة بعلبك الأثرية... صو ...
- -زيرو كونتاكت-.. فيلم جديد للمخضرم أنتوني هوبكنز يحدث ثورة ف ...
- خطأ ساذج وهدف كوميدي من حارس لاتسيو في الدوري الأوروبي


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه جعفر الخليفة - سرد قصصي بعنوان -هجّام الدود ود العِتِر-