أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لن يُطفئوا أنواركِ بغداد














المزيد.....

لن يُطفئوا أنواركِ بغداد


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3856 - 2012 / 9 / 20 - 01:40
المحور: الادب والفن
    


يا ساهراً ونخبه كأس الدموع
قدرٌ أن نُرمى للأحزان
قدرٌ يا أبا الثوار*
لكننا لن ننحني
وبالنورِ في قلوبِنا نقهرُ الأقدار
يا بنَ دياري
بغداد غنوةُ قلبي وقلبكَ
من سماءِ الزوراء
تجمعتْ قلوبنا خيوطاً فِضيه
فحملها جناحاً قمرُ الكرخِ
وشدتْ قلوبنا للشاطئِ
فتنفسَ الوردُ
يا ناثراً الورود والأنوار
حزينٌ قمرنا
وحيدٌ ينظرُ للشارعِ الخربِ*
حزينٌ القمرُ ودموعُه المنظومةِ
للشاطئ قلائداً
سرقتها أيادي الغجر
حزينةٌ حسناءُ بغداد
كسروا نايها السحري شهرزاد
رموها تحتَ عجلاتِ الأعاجمِ
المحمولةِ بالأحقاد
قبلَ مئاتٍ والمئات من السنين
كسروا العصا السحرية لأزمِرالدا
ومع دقاتِ ناقوسِ نوتردام
من أعلى الطوابقِ رموها للغوغاء
لكن أزمرالدا ظلتْ رمزاً لنوتردام
ومع باريس طافتْ حلماً من الأحلام
وشهرزاد حلم بغداد
مصابيحُ شاطئها الجميل
شهرزاد أغاني النؤاسيُ
غنجُ بغداد وعطرُ شارع الرشيد
هناكَ سُكّرٌ تنطقُ بغداد
ومن سُكْرٍ هناك تسري شمسُ بغداد
هناك العيونُ الكواحل
بالظلالِ المعطرِ زوارقاً تسري
وهناك سَرتْ روحي وسرى الوجدُ
يا طائفاً مع الحزنِ
يا عيونَ المهى كيف يُغلِقها الكمدُ ؟
غرّبوكِ بغداد سقوكِ بكأسٍ منها سُقينا
أين الصباحاتُ ؟
أين الأماسي يا أميرتي النائمة
يا مغنيةً بغداد
أنذري النجومَ شموعاً
وأعيدي قلوباً كالزهورِ لفها الحزنُ
إن لفّ الليلُ شاطئَ الحبِ
فقلبي ،قلبكَ ،قلوبُ محبيكِ
بغداد ... هي الشعاعُ
19/9/2012
ستوكهولم
*هو أستاذي والشاعر المميز خلدون جاويد
تحياتي لكَ شاعرنا وقلبي وقلوبُ محبيكَ دعاءٌ لشفائكَ
*كتب الشاعر عبد الستار نور علي في الحوار المتمدن عن
مشروع تحويل مناطق عديدة من شارع أبي نؤاس إلى طرق
ومواقف سيارات وقد بدأ قاتلوا بغداد بقلع الأشجارِ للتمهيدِ
للعمل
طعنةٌ في قلبِ بغداد وفي قلوبنا تخريبُ شارعها الجميل



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب الذي لا يغيب يا رامي
- قمرٌ أزرق
- شام الأحزان
- وجيب القلوب
- عتاب العيد
- أزهار و دخان
- أنا لا أخاف إلاّ من إثنين
- ظلموك يا رمضان
- دمشق والقلب أنتِ
- كفانا نطحنُ أحزانا
- .... ورمضان
- ضوء الأحرار .. خلدون جاويد
- وسرنا من أجل الحب
- تموز أضواءٌ وشجون
- عالم القاتلِ والقتيل
- للقلوبِ الطاهرة
- يا طائراً بجناحِ الصمتِ
- وسرتُ مع الصمتِ
- عبث الأكاذيب
- عائدٌ ياشاعرَ الطيبِ خلدون جاويد


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - لن يُطفئوا أنواركِ بغداد