أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - تساؤلات وصلاة














المزيد.....

تساؤلات وصلاة


علم الدين بدرية

الحوار المتمدن-العدد: 3851 - 2012 / 9 / 15 - 21:48
المحور: الادب والفن
    


( تساؤلات وصلاة ...)
أدب..ساخر..أدب ساخر..
إلى الجبناء الذين يتسترون ويختبؤون وراء الأحرف وخلف الكلمات غير الصريحة ، المليئة بالحقد والنرجسيّة بأساليبهم المبتذلة والمستهلكة والرخيصة الرديئة ..
إلى مدعي الغيرة الأدبيّة والإبداع


موجّهة إلى كافور الإخشيدي ، ابن رشيق ، أو ابن عقيق ، وبعد الفحص والتدقيق هذا البيان...
في كتاب التعيين الذي تسلمتموه حضرتكم من الباب العالي ، وختم بختم سعادة الوالي ، كتب عليكم بالعبودية حتى الممات ، شئتم ذلك أم أبيتم يا أبا العلاء المعري ، الفاضل المفضل، ذو الباع الطويلة في الكتابة والخطابة ومحورة الأشعار، والنحت وتلفيق القصص والأخبار....
أنت وأصدقاؤك العلماء ، أطال الله بعمركم ، ونفّعنا ببركاتكم أجمعين ، آمين..لم تترك بابًا إلاّ وقرعته ومنبرًا إلاّ ووطئتهُ وشبكة عنكبوتيّة إلاّ واخترقتها ، أيّها الفرزدق بخيالك ، والمتنبي في مقالك ، وأمير الشعراء في بيانك...(فصلى الله عليك وسلّم تسليما) كتبت النبوءة بأشعارك ، وغزوت العالم العربي والغربي بأفكارك ، ولم تكتفِ حتى قبّلتَ الأعتاب وتمسحَّت بستائر المعابد القديمة ، فرفعوك واصطفوك من زمرة الأخيار وعيَّنوك طبّالاً وزمَّارًا في حاشية ولي العهد وزمرته الأبرار، فالمجد لكَ ولله وللوطن وللأمّة ، هذا الأمّة التي يعربد على خصرها ذوو الباعات الطويلة من النشطاء والناشطين ، لإرضاء المتسلطين والسلاطين ، فبلاط أسيادك ما زالت تقدم القرابين من أولاد البلاد المخلصين!! نحن لم نؤلّه أخناتون.. ولا أبو عمار ولا أبو إسماعيل ، وتركنا لكم المرجل والبخور.. فطقوس الخنوع والتأييد ومراسيم اعتلاء الرب في طريقه إلى المعراج ، تقام في مضاربكم ، تنحني أمامه العمائم السوداء والبيضاء.
الحمد لله ولك يا خالد ابن الوليد .. كيف لا وأنت قائد العبور من البيت إلى القصيد ومن السرد إلى التصنيف ومن العربنة إلى القحبنة .. وحرية التدبير .. هذه حضارة الأندلس تخرّ صريعة تحت قدميك ، ترجو عطفك ، وعطف السلطان الأكبر الواحد الأوحد ، ذو العزِّة والجلال .. وهذه سبأ.. وأرض مأرب عطشى تحنُّ إلى مياهكَ العذبة المتدفِّقة من بحيرة الصفاء..فهل فتحت أنابيبك المقدسة وأسقيتها ، وبعثت الحياة بأرضها ، والخضرة والأزهار في مراعيها ، وقفارها وصحاريها.وهذه بلقيس متيّمة بحبكَ ، تحنُّ إلى لقياك ، فهل رفعتها بقدرتك القادرة فوق بساط الريح .. أو الصحن الطائر إلى سماء عرشكَ المقدّس يا سليمان الحكيم!! فتنعم أنت وبلادكَ والمهم وطنك المسبيّ المعقم بالذهب الأسود الرديء المستعبد المنتهك من المحيط إلى الخليج في متعة وحب مقدس ، مُستباح من عروبة تهذي ومعلقات تذوي بين عراق يعوي ويمن يشكي وشام تذبح وتستباح قرابين لقط القرداحة ابن العفلاء ، هذه حضارتكم أعلام منكّسة وأمة تبكي في صومعة ذوي العباءات المخنثين من أمراء حريم وسلاطين كلمات عقيمة وشعراء بلاط مهترئ ، وكلاب تنبح على امتداد المغرب العربي بأصول النحو والأعراب وغرائب صنع الإطناب والبيان والتبيين في طرق البديع ونرجسيّة التحسين..!!
لا أملك إلاّ التوجه إليك ، يا نبي الله ، بهذه الأبيات،ابعثها ارضاءًا لمعبودك...
وضرءًا لغضبه، إن عمَّ البلاء فستغرق البلاد ويضيع العباد...
ياملهمًا في النفس هلوسةً وشركًا..
ونافخًا..في الروح أسرارًا ومواثيقَ..
وفاتحًا..لنا من نوركَ..ضوءاً وإشراقا..
وقافلاً دون بابك..أسوارًا وأبوابْ..
تقبّل توبتنا..حتى ولو لم نؤمن بكَ..بل نخاف غدركَ ورعونة لغتك الآفلة.. أو أن تُعطل نتاجنا وتكسِّر أقلامنا..حتى تُقام معابد نرجسيتك الإلهية المقدسة .. وتكثر نعمك وآلاؤك على عبيدك.. وتغدق على شعبك البائس من أنعامك ولآلئ كلماتكَ التي لا تحصى ولا تعد، وتقيم جنة عدن على الأرض!!



#علم_الدين_بدرية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إليكِ في البعد الآخر
- قالت وقال ( 2 )
- لا تبكي سوريا
- رثاء شهيد
- ** مَوْجٌ وَحَنِيْن **
- قالت وقال
- مَواسِمُ الْحَصَادْ
- همس الروح
- الزِّيْز
- مَاتَ الْوَلَدُ !!
- احتضار أم ولادة
- الْمَوتُ عَلىَ حَافَةِ النِّسْيَانْ
- رِسَالَةُ صَمْت
- إشْراقَةٌ
- هَاجِسٌ عَلىَ الطَّرِيقْ
- أَنَا وأَنتِ
- الزَّمَنُ الأَصْفَرْ
- غَدًا
- قِيَامَةٌ
- خَفَقَاتٌ خَريْفِيَّةٌ


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - تساؤلات وصلاة