أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - *تلك كتاباتى حروفها أنت،فأرحلي كما شئت*














المزيد.....

*تلك كتاباتى حروفها أنت،فأرحلي كما شئت*


فتحى غريب ابوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3843 - 2012 / 9 / 7 - 23:12
المحور: الادب والفن
    


فتحى غريب يكتب
**********
أيتها الاميرة التى صنعتها ،
وأبدعتها لي وحدى فى مملكتي،
كفاك لاتحني ياسيدتي جبيني..

فكل النساء بحار تراقص الفضاء.
وكل النساء ،مولودة تشتهي الاضواء
أعرفهن ملائكة جميلة الاسماء

وكل النساء التي مرت هنا
سجدت على سطوري
إلا أنت أودعتك جوهرة
فى عيوني.

أيتها الجميلة التى تجتاح
بأنوثتها عيون كل الرجال ..
اليوم لا..تذكريني.

أيتها الفراشة البهية ،
التي رسمت على
جناحيها قلبي.
أنا لم اسافر بعيداً عنك
حتي تهجرينى.

تلك كتاباتى حروفها أنت
فأرحلي عني كما شئت
ستجديني فى سطوري
ستجديني على رمالك
فوق شفتيك أني
رسمت حنيني.

أياك أن تجافيني
أنا دموعك..بل أنا أحزانك كلها
وأنا أعصار الهوى فى سنينك
وأنت بركان لايخمد في سنيني



#فتحى_غريب_ابوغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياقطيع العرعرة ،هل فى ذا الكلام شيئاً من عنترة؟
- **كأنك من زمان الطفولة تعرفيني **...
- *الدين في عصرِ الفضاء.. أحلى ثرثرة*
- **هى كلمات صعبة فى العشق لاتقال**
- *فى دولتنا تحكمنا ديوك تضاجع الخرفان يا نزار**
- أين أنت الان يا أرض مفاخر الاجدادي؟
- *حلاوة بلدنا يا تاج العروبة،،بقيتي التكية**
- *أيها المصري لا تنحني ..نحن لانثأر بلا سبب.
- لمن الملك الان يارئيس مصر؟
- *كل الحروف العربية عجيبة لاتشتهى سلاماًً*
- *إن التربح من شعب العبيد .. صار تجاره*
- **جريحنا ناكله مثل الذئاب**
- أشهد أنك صومعة الاحسان ،يا حبيبتي
- *أن العقل هو رب العلم* ومصباح الهدى*
- تمنيت فهل ماتت الامنيات ياوطني؟
- تعفن رحم الثورة فولد ظلام
- لا...لا تحزني يا بلادي...
- مصر مجروحه حدانا ..بتقول لولادها يا فضيحتي يا نا..
- ايتها النساء إخلعي عن وجهك أقنعه الذل والرياء
- أحبك يا مندائية العينين حقاً


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - *تلك كتاباتى حروفها أنت،فأرحلي كما شئت*