أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - **كأنك من زمان الطفولة تعرفيني **...














المزيد.....

**كأنك من زمان الطفولة تعرفيني **...


فتحى غريب ابوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 07:13
المحور: الادب والفن
    


**لم أكن أحبك يا أميرة صدقيني ..
لكن حين نظرت لسحر عينيك ..
كأنك من زمان الطفولة تعرفيني ...
كدت أغرق فى بحرك مولاتي ،
تلك يداي تناديك رحماك خذينى

**حبيبتي إنى أجهل إنسان فى الكون ..
إني أخاف بجهلي فيك ألا تعرفيني ..
سيدتى إنى أعلم يوما ما
حين أعشقك بيديك ستقتلينى..

**تعال تعال نشد الرحال
بعيدا عن أرضنا

**أرى الارض ضاقت بنا..
هيا بنا نهرب منها..
وعنها بعيداً.
ألا..تسمعيني؟

**تعالى نسبح بالــسحرِ..
رحــيلا بين النـجوم..
ولا نـترك خلفنا من أثر..
تعال نـغرد لـنا وحدنا
لحن الوجود .ولحن الخلود.

*ونرقص فوق شواشى الرحاب..
ونحكى قصه العاشقين ..
بين قصائد ما بعد الحدود ..
وبعد البصر ..
ونجرى... ونجرى
ثم نعود
نسائم بحر أنت..خيال جمال
لاتراها عيون
لــنشرب كأس المساء ..
لنشرب خمر عتيقاً
من رحيق السفر..

*وأسحر عقداً لك ..لك وحدك
من هاتيك النجوم
لنلهو وننسى عذاب القلوب..

*تعال بلا مال ورقة حال
نبنى قصراً..
لنا وحدنا..
ونزرع زهراً ..
ونسطر شعراً..نــشق به..
خــلجاناً ونــهراً..

*أراك تحبيه طوياً بين ..الجفون
سأرسم قلبى على راحتيك..
وأشرب خمرى من شفتيك
ويكفينى أنى... أحضن يديك
حوراء مثل ملاك السلام..

آطال منك .. لحن النعاس..
صدري فراشك ونامي
تحت ضياء القمر
سلمت أمرى لــكِ حارسا
لقصراً ..ونهراً..وزرعاً

هنا من بناه ..هنا من سقاه..

وأصحو الان من غفوتى أردد..
وحدى يا جريح الفوأد
تعال حبيبه قلبى..لفتحى الغريب
فقد طال بعمرى الحزين السفر..
فسلمت أمرى
بين القضاء ..وبين قرار القدر



#فتحى_غريب_ابوغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *الدين في عصرِ الفضاء.. أحلى ثرثرة*
- **هى كلمات صعبة فى العشق لاتقال**
- *فى دولتنا تحكمنا ديوك تضاجع الخرفان يا نزار**
- أين أنت الان يا أرض مفاخر الاجدادي؟
- *حلاوة بلدنا يا تاج العروبة،،بقيتي التكية**
- *أيها المصري لا تنحني ..نحن لانثأر بلا سبب.
- لمن الملك الان يارئيس مصر؟
- *كل الحروف العربية عجيبة لاتشتهى سلاماًً*
- *إن التربح من شعب العبيد .. صار تجاره*
- **جريحنا ناكله مثل الذئاب**
- أشهد أنك صومعة الاحسان ،يا حبيبتي
- *أن العقل هو رب العلم* ومصباح الهدى*
- تمنيت فهل ماتت الامنيات ياوطني؟
- تعفن رحم الثورة فولد ظلام
- لا...لا تحزني يا بلادي...
- مصر مجروحه حدانا ..بتقول لولادها يا فضيحتي يا نا..
- ايتها النساء إخلعي عن وجهك أقنعه الذل والرياء
- أحبك يا مندائية العينين حقاً
- تعالي ..ولاتتعالي..
- أيها الشرقي أغضب ،أوعش ذليلا يسكن فيك قلب أرنب..


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - **كأنك من زمان الطفولة تعرفيني **...