أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي غريب ابوغريب - تعالي ..ولاتتعالي..














المزيد.....

تعالي ..ولاتتعالي..


فتحي غريب ابوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3668 - 2012 / 3 / 15 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


وكتبت لها ..
**********
وأنشــدت فى رحابها
وفــى صمتها التعالي
قــلت يــامن مـــلكت
وحدها فى العلا قلبي تــعالي ،

فتعالي و أنــظري
كيف فى هذا الزمان هان
زماننا عــلي نفــسي
وصار الحزن حــالي ؟

تعالي ...ولا تتــعالي
لم يعد فى سطوري إلا أنت ،
والحب صــار لــغيرك
فــوق أرصــفة الاسواق
تــوجوه يــاهيــامي
كــــذب وعواء وخواء
ولكن رغم الفسق فـــيه..
مـــازال يباع غــالي ..

إيــاك أن تخدعكي أوهامك
يــاإيرين فى رحلة الحيــاه ،
نحن أبناء ثقافة إلارث الذى مــن
المهد تجرعناه.

علمونا فى أول الطريق ،
كثير من حكايا العــتهِ ،
وشربنا من ساقية العتاه ،
فــي بــلادنا من يقتل بسم الدين
والاخر ينهب ويكذب بــسم الاله ،


أنا شاعر غريب أفقدوه
ضمير التمني بالوطن،
أنا رافض متمرد ،
متعصب للحق والعقل والتنوير،
كل شىء فى نــاظري
الـــزمان والــمكان
هــو وهــمُ أقص فيه
وجودي رغم أني ،لا أراه ..

هو ذا اللــيل يــا ربابة
لي وحدي عـــريني
ليس مثل الصبح عندي ،
أخلق فيه التمني وأرسم منه الجمال
وأبعث بالشعر موجـــاً ،
فــى حناياه دفء حــنيني ،
وفى عينيه أصب صباً..
وجدي وضياه



#فتحي_غريب_ابوغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الشرقي أغضب ،أوعش ذليلا يسكن فيك قلب أرنب..
- فى بلادنا.. نحيا زمان الافتكاسه..
- من أنت؟ لاأدرى فى وصفك شيئاً اسردهُ..
- **قم أيها الشعب وأصنع فى بلادك بصوت الحق ثوره..
- وتسقط الخيانه..وتسقط أنظمه العماله


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي غريب ابوغريب - تعالي ..ولاتتعالي..