أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - *إن التربح من شعب العبيد .. صار تجاره*














المزيد.....

*إن التربح من شعب العبيد .. صار تجاره*


فتحى غريب ابوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3821 - 2012 / 8 / 16 - 23:07
المحور: الادب والفن
    



**************
**بعدما فقد كوكب الشرق...
فى الزمان مداره
فانكفى يلهث بأوجاع التمدن والحضاره..

أنــاديكم
إرضعوا ياقطيع العروبه , فسق السياسه ,
وارقصوا طرباً لخطابات زعماء الدعاره.

كفانا مبطرخين تبطرخاً,فى علم التزلف
وعلم التحوصل والسجود ,وفقه الحجاره..
وقصوا.. لنا على شاشات الاحتضار
كيف علم الانبطاح والتفشخ
وهتافات ابواق الخيانه وفلسفه النعاره؟

*علموا الرعيه كيف تكره نفسها؟
وكيف ترفع إليتيها الى السماء؟
وكيف يقتل الجار جــــــاره؟

وتمقرطوا علينا بترقــيص الحواجب..
فى زمن النخارة ,
تلك من شيمِ الحاكم والوزيرالوضيع..
إذا طلب الــرياده.. أو طلب الوزاره…

الشعب كم طاطى ..
من العميد الى الوليد..
مؤرنبين لرب البلاد,
إن التربح من شعب العبيد
قد صار تجاره..

نسيت لكم شيئاً ..إعذرونــى

لاتنسوا يارعاع الشرق أدعيه الزيارة
فكل شعوب الشرق
كجــحا المجنون بالترهيب
والتعريب والتفريق,
جاعوا فأكلوا عليق الحِمَارة.

وإذا عَالم الشرق أمسى وأضحى ,
نفاقاَ وريائاَ .. فقد عقل الحكيم مساره..
تجد جموع القرود حول القصر,حناجيل
طائفين بناقوس البخاره ..
فصاروا علماء ..فى علم الدواره..

تكحلوا ياعبيد الشرق بتراب النخاسة,
فى جزيره العربان..
وأرقصوا حول أصنام القصور ..
ونــافقوا ..
إن النفاق ..صار وحياً وفناً
من فنِون الامارة..

وترشحوا.. وتفرشحوا..وتعطروا
حول سِفر الهزائم ,والبهائم..
وطوفوا فرادى وجمعاً ..طوابير مؤرنية ,
وتفننوا فى طرب الاستخاره..

*تــمقرطوا أيها الجديان كلاما..
وتجربعوا خصــاماً…
وتنفسوا منى..وإسمعوا
اللذيذ تضــرطى ,
وتنفسوا منه فــواح العطارة..

*قد كفانا اليوم نوماًأنهم زوروا ,
لنا التاريخ والتشريع بالتكريع ,
فليلزم كل عبد ذليل من القطيع
بعد الان داره,

*تفرغ أيها الموهون للعبادات,
مــكوكاُ للمعابد..
ولاتضيع الوقت ,فى حقوقك المسلوبه.
وكفاك تجرعاً سياســة….
شيوخ الملوك وإمارات الزعارة

*لاتدمعي عيناك يابلادي
فهذا الليل فى بلادنا باقٍ..
نحتسيه عمياناً
بعدما مات نهاره....

*ياحكومات الكذب والنفاق,
ياممالك الرياء..
أهتكوا عرض الخائفين..وحدهم..
وإشتروا لهم من الصين ...
الف عشاء بكاره..
وألف شفره صوت زيفوها للطهاره.
وأصنعوا منها حلياً للتزين,
وطوقوا به رقاب العقول..
أبناء الحمار وركبان الحمارة..

*إقطعوا لحريه الشعوب
قضبان التشبق .
إذا إشتاقوا التحرر ..
أما كفاهم قنوات الحياكه للعقول ..
وعلوم الانبطاح
وأقاصيص الدعارة والدوارة..

هل حقاً يارفاق ؟؟
الان أُبصر الشعراء مزقوا..
أبيات الهيام والطرب
وهوس التغرب والغياب ..
هم تجشؤوها اليوم
خلف سرادق الشهداء ..
وشباب الصمود ..

هم الآن لا يستهويهم
سوى هدير الحريه ..
وسواد أساد القلوب
وألحان الشهاده فى ميادين الخلود ..

هذا زمان الثورة للعقول
وطرب الحروب ..
هذا زمان الشرق ونداء أحرار الشعوب ..

أقسمت يميناً لن أموت ..لن اموت
قبل ما يعود كوكب الشرق حراً ..
بقلمى وندائي .. الان صار يعرف مداره…



#فتحى_غريب_ابوغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- **جريحنا ناكله مثل الذئاب**
- أشهد أنك صومعة الاحسان ،يا حبيبتي
- *أن العقل هو رب العلم* ومصباح الهدى*
- تمنيت فهل ماتت الامنيات ياوطني؟
- تعفن رحم الثورة فولد ظلام
- لا...لا تحزني يا بلادي...
- مصر مجروحه حدانا ..بتقول لولادها يا فضيحتي يا نا..
- ايتها النساء إخلعي عن وجهك أقنعه الذل والرياء
- أحبك يا مندائية العينين حقاً
- تعالي ..ولاتتعالي..
- أيها الشرقي أغضب ،أوعش ذليلا يسكن فيك قلب أرنب..
- فى بلادنا.. نحيا زمان الافتكاسه..
- من أنت؟ لاأدرى فى وصفك شيئاً اسردهُ..
- **قم أيها الشعب وأصنع فى بلادك بصوت الحق ثوره..
- وتسقط الخيانه..وتسقط أنظمه العماله


المزيد.....




- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...
- إغلاق أقسام الفلسفة في اليمن.. تأثير الصراعات السياسية على ا ...
- تعرّفوا إلى سحر.. الخطاطة التي وقعت في حب فنّ الخط العربي ال ...
- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابوغريب - *إن التربح من شعب العبيد .. صار تجاره*