صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1119 - 2005 / 2 / 24 - 10:17
المحور:
الادب والفن
[نصّ مفتوح]
.... ...... ... ......
تتقلَّصُ قبَّة السَّماء
من وطأةِ الأنين
من تفاقماتِ الألمِ
حزنٌ من لونِ الضَّجرِ
يباغتُ حزني
تنمو الأحزان
على مساحاتِ الرؤى
على مساحاتِ القلمِ
لَم يَعُدْ في جوانحِ الروحِ
متَّسعاً
لرفرفاتِ الحلمِ
ماتَتْ قيمٌ
في وضحِ النَّهارِ
هل ثمَّةَ خلاصٌ
من أوجاعِ الحروبِ
من إنشراخِ الروحِ
من عذابِ البدنِ؟!
تأتي الطفولةُ
مثلَ بياضِ الثلجِ
تنمو فينمو بين أغصانها
أشواكاً
تنخرُ ظلالَ القلبِ
تدمي بهجةَ الحلمِ
.... ... .... يُتْبَعْ
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
مقاطع من الجزء الخامس من أنشودة الحياة.
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟