أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - الضفة الأخرى من الحلم ..














المزيد.....

الضفة الأخرى من الحلم ..


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 3839 - 2012 / 9 / 3 - 21:50
المحور: الادب والفن
    


1/ أعاودك الترحال اليك عبر الاثير .. أعاودك جديد نبضي .. يهاتفك بهمس عاشق لك .. بخصوصية الحب الجميل .. وحصر الروح في ثلاثية مقدسة .. تستمد نزق القلم من ( بشارة الكلمة .. وسحر الوطن .. وسر انجذابي واكتمالي ) .. فأعذرني إن كنت قد سافرت داخلك سنين .. ارتحلت اليك سنين .. احببتك واحببتك سنين .. عشت القوافي وعشتك سنين .. ولازلت أرتحل اليك .. تتوحدني كل الأمكنة والأزمان .. لأخطيها اليك .. رحيقا من عصارة الروح التي .. تهفو اليك .. بلا أجنحة ..

2/ غامرت قطع المسافة بين الكون والفناء .. بين مستحيلات وممكنات .. كانت تغمرني بعلامات استفهام .. لا جواب لها .. حينها احسست أنني قد أضعت أو لربما سرق مني بريق المدينة .. أي مدينة ..؟ مدينة أحلام بتلاوين الفجر .. وهديرالحق يحفر قبورا للرجال .. وصرخة مظلوم يئن من قسوة الفقد .. عرفت وقتها أني ربما اضعت اليقين .. جفت دمعتي .. حينها .. القيت بالقلم وارتحلت حزني .. يعبرني بشر مثلي وأخوة لي .. قد بكوا مثلي من قبل .. صرخة مكتومة تحاصر شرياني .. لم يبقى هناك ما نستظل به من أحلام .. كان ما أمامي يكفي .. لأن انسى ما تركت خلفي يتبع الخطى مني .. وروح تعاتبني ولا أراها .. تخطو خلفي كما الظل .. أخذت تتثاقل الخطوة مني حتى حد العجز .. رغما عني .. كان لابد لي أن ..!؟ قدري لا شك أن يسكنني حلم المدينة لانتظار الفجر بين قسوة الالم ونزق القلم ..

3/ ايها الفرح المسكون بالوجع .. أيها الوجع المسكون بالفرح .. هات عينيك لكي اراني .. وهات قلبك لينبض شرياني .. واشعلني جرحا لا يشفى منك ابدا .. فما أنبل الجرح الذي .. إن أشعلني أحياني .. هات يديك .. تفجر نهر الخلود .. حرفا معتقا بأجل المعاني .. فقلبي بحجم مدينتي .. يشتاقك حاضرا لنثر الاغاني .. فكم اشتاق ايقاع نثري .. وهمس الاماني .. دونك بدوت غائبة .. حتى اصبحت لا اراني .. أتوسد مطارح الشوق تعصرني بين آن وآن .. يا من تسكنني كما الروح .. كم من الحب على حبي احبك حتى تراني .. أياتيني بك الغيب .. بريقا وبرقا يسرقني عند الاوان .. حتى أنثرك نغما أو لحنا .. أغزلك شعرا أو نثرا .. اهتفك نشيدا لوطن من أجمل الاوطان .. واهمسك كلمة مجدولة بالعشق والامتنان ..


ثلاثية
العشق والنوروالجمال
إلى الفرح الساكن قلبي .. الى الوجع الساكن نفسي ..
إليك .. عمار



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكوك ..
- المدرسة اللبنانية
- الدامور ..
- الحفار ..
- ميرفت ..1
- من أوراق مخيم 1 ..
- قلم والم وابتهال ..
- الحصن ..
- أبو .. النمر
- الخيال والتخييل ..
- الخروج من عنق الزجاجة 2
- اللعب مفهومه ودوره واهميته
- العلاج .. بالموسيقى
- للحب .. مساحة أيضا
- دون .. كلام
- الخروج من عنق الزجاجة ..
- قيد .. رهان
- الترويقة ..
- افنتراق ..
- زهو ..


المزيد.....




- بين هوليود والكتب المقدسة: كيف يخلط قادة الحرب في واشنطن بين ...
- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - الضفة الأخرى من الحلم ..