أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - الدامور ..














المزيد.....

الدامور ..


أمل فؤاد عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 3523 - 2011 / 10 / 22 - 17:12
المحور: الادب والفن
    


يستيقظ مبكرا .. يفتح نوافذ غرفته .. يعلق السارية بعلم يشاركه بهجة النور والنهار .. كطلة عروس بطيف الوان زينتها .. تبعث التحايا هنا وهناك .. كان يتأمله كطفل صغير .. يزغرد قلبه .. كلما حركته النسمات بهدوء .. فيتخايل بكبرياء .. هو ايضا يؤكد اعتزازا يوازي اعتزازه .. يتحسسه بعينيه .. يرتد عنه بدقات على بابه .. ؟ّ!! سؤال يهاجمه .. ايبقى الاسود عاليا .. أم ..؟!! .. يقاطعه بحسرة .. لربما هي الأقدار .. أم الأحوال .. أم الأدوار .. لا أعلم .. لا أعلم سوى أنني فلسطيني مسلم اتحدث بلغة القرآن .. فلا أستطيع بداية اكون الا أنا .. فلسطيني وقد اكون على غير هذه الديانة أو بلا .. وقد اتحدث أي لغة غيرها .. لكن لا يمكن أن اكون الآن غير أنا .. فلسطيني مسلم أتحدث بلغة القرآن .. نقطة أخر السطر .. يقطع جملته صفير سيارة الإسعاف .. كثيرا ما قطعت تلك المسافة بين الدامور وبيروت حتى مخيم شاتيلا .. في ظل ظروف غير هذه .. كانت الرحلة توحي لي بكثير من الشاعرية .. ولكن منذ الحرب حتى اليوم فقد يرافقني الكثير من الأسى والألم .. مثل هذه الانتقالات تشعرك دوما بأن عالمنا اليوم ليس اكثر من إدماء وأدواء .. ولكن يبقى هناك فجرا ما .. يدنو من شروقه .. على راية ترفرف حزينة ذات مساء .. وشارة تعلن الوفاء بالعهد والقسم ..



#أمل_فؤاد_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحفار ..
- ميرفت ..1
- من أوراق مخيم 1 ..
- قلم والم وابتهال ..
- الحصن ..
- أبو .. النمر
- الخيال والتخييل ..
- الخروج من عنق الزجاجة 2
- اللعب مفهومه ودوره واهميته
- العلاج .. بالموسيقى
- للحب .. مساحة أيضا
- دون .. كلام
- الخروج من عنق الزجاجة ..
- قيد .. رهان
- الترويقة ..
- افنتراق ..
- زهو ..
- إيمان ..
- طوق .. العنبر
- ظلا .. آخر


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمل فؤاد عبيد - الدامور ..