أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - الطُّحْلبُ














المزيد.....

الطُّحْلبُ


ملك بيان

الحوار المتمدن-العدد: 3839 - 2012 / 9 / 3 - 19:07
المحور: الادب والفن
    


ردّ المـُحدَّث (ظ . غ .): الطـُّحْلبُ يا ريْح التـّوْلب (الخـُزامى) يا وَلَد في البَلَد HOLLAND.


يسمو الأريْجُ بنوّار ِ ِ وَ بخشـب ِ

الصَّنـدَل ِ، نـَفـَس الأشـجار وَ العِشـب ِ


وَرْد التـّوْلب هوَ هوْلندا وَ مَخـْبـَرُها

يزهو بمظهره ِ، لوْلاهُ لم تطب ِ


حتى CO2 صَديْق ٌ للطـَّحالب ِ يُعْـ

ـطي ْ الطـُّحْلب طاقة ً تعلو على الحـَطـَب ِ


فيه ِ يُصادق صـَدْرَ البيئة ِ العـَبــِق

كالنــِّفـط ِ رَيْع ٌٌ وَ لكن ْ ليسَ في نـَضـَب ِ


صِناعة ٌٌ وَ سِلاح ٌ ليسَ يقتلكََ

عين ٌ بلوْن ِ سَواد النــِّفـط لم تـُصـب ِ


عاديتـها كجهول ِ النــّار تـرْهبهُ

لوْ آنـسَ اقـتـبـسَ؛ فالجـَّهل في الرَّهب ِ


عِلـمَا كـَنـَقـش ِ الكـَهْف فـَنـَّاً أب ٌٌ

للدّين ِ (تابوْ طَوطم ٌٌ!) ضيْق ٌٌ في الرَّحب ِ


تـَشـابه البَقرُ، صَفراءُ فاقعة ٌٌ

طوع الذراع كـَضـَرْع ِ ِ وَ مُسـتـَحْلـَب ِ


بين الضـّلوع ِ تـرْب ُ تـِبْـر ِ ِ كـَطحْلبكَ

وَ ما عشـتـَه ُ ضاعَ مـِنــْكَ كالذهَب ِ


الطـّحْلب ُ يَدَع الأزهار تزدَهبرُ

بـوَفـْرَة ِ ِ عَرَضـَت ْ مَطـلوباً كالأدَب ِ!.



#ملك_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يُقسم..! وينفلت عن دعاوى مكارم الأخلاق
- أسرج الجَّناح و ازجِر الجُّنْحَة َ المُخِلَّة بالمُروءة
- RBG كُرْد ٌ وَ عَرَب ٌ رَمْز القِتال !
- تَهْجين ُ هُجُن جُنْد(رْمَة) الجَّنادِريَّة
- شَقَّة ُ، فَلْقَة ُ قَمَر !
- اُهْزوجة ُ * العيد
- خلو ٌ بالتسامي المائز البهي
- يا ظافرا أكبرت آمالي
- ماجن ُ مُستنقع (المُثقف!)
- لكل ابن امرأة تأكل القديد في بغداد.. أسعد !
- W C بتَرجمةِ قَفّاز حَريْر حَريْمي
- المَهْين مِن ْ فُتات ارتزاقهِ يروِِّج مَطْبوعاتهُ !
- القُبْحُ المنافق ُ لِلديالكتيكِ ولِلدين ِ!
- عَرَق مَغشوش لِعِرْق مَدسوس !
- رَبُّ الشِّعْرَى* (سورة النجم 49) !
- هوامش على متن قصيد الفرح للظافر غ .
- يحيى ككنغر استرالي يُستَصْغَر القَدْر !
- محكمة ٌ عراقية ٌ تُعْدِم رئيسَها بندر ليترأس بندر آخر المخاب ...
- صاحبُ الغَد !
- باكورة ُ خربشات حُلم إلى ظ . غ .


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - الطُّحْلبُ