أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وجيب القلوب














المزيد.....

وجيب القلوب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3832 - 2012 / 8 / 27 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


كتبتُ هذه الكلمات تجاوباً مع قصيدةٍ لشاعرِنا المبدع يحيى السماوي
تحياتي لكَ شاعرنا ..ياعِزّةَ فكرٍ وعزّة قلبٍ
ملؤالزمانِ عذاباتكَ يا عراقي
سائرةٌ معكَ مشرقاً ومغرباً
ألا تحط حملكَ لترتاح ؟
تسيرُ وذاك العشقُ
تحمله شوقاً ووجداً ومعكَ أينما تسير
أحلماً يا عراقي أمستْ هذه الحياة
أم سراباً عابراً
أم طيوفاً كاذبات
لمحٌ يرفُّ مع الخيال
فيتغافى الطرفُ مع المساءِ
عند شاطئكِ يا بغداد
ويحنُّ النخيل وبين روائحِ
الغبارِ والدخان
تفوح عطراً روائحُ الطلعِ
نارٌ تجتاحُ القلبَ
ومع الصدى تنعكسُ
تكسرُ الجليدَ تمتدُ للسماء
وشمساً تسطع في بغداد
للآتين من بعيد
فغني يا روح
غني ألحان النفس النقية
غني وذاك الراعي الجميل
ضارباً بمزمارِ داود
زارعاً وسط الصحراءِ زنابقاً
وبضوءِ المقلِ مضيئاً تلال الرمال
فيا عازفاً للضفافِ العيد أغنيةً
هلاّ أضأتَ يدي لتحملَ معكَ
للعيدِ الهلال ؟*
عزفَ وغنى لبحيرةِ الصحراء*
إبن العراق
فانسابتْ سمفونيةً.. النغماتْ
غسلتْ أملاحَ المياه
لتتراقص بأجنحةِ البجعِ
كالمرآة
ضربَ بمزمارِ داود ابن الرافدين
عزفَ بوجيبِ القلبِ دموعَه
فكيف يا ابن بلدي
حين يبكي القلبُ
لا تسمعه القلوب ؟
تصعد أناملي لتعزف بأوتارِ القلبِ
للهوى أغنيةً فلا أجد غير قلبٍ يحترق
وخزاتٌ كالدبابيسِ تخزُ صدري
مع صوتِ ذاك الغائبِ
يشقُّ جسركِ يا بغداد
صائحاً كفاكم إلى متى الأحقاد ؟
وذاك الوجهُ لصبيٍ يلوح*
حاملاً بكفيهِ دماءَه
غسلها الضياءُ
نسجها خيطاً من ذهب
هناك يرسمُ وجه بغداد
قمراً كوجنتيهِ
صبياً جميلاً ونقياً
أتعبَ روحي سفرُ جسدي الطويل
فغيبي يا روح
وكإله العصورِ القديمةِ ابتعدي
تمسكي بشعاعِ الشمس
وعودي لتضيئي القلوب
عودي شراعاً لسفينةٍ
تنجي الطيبينَ
قبل أن تجرفهم الريح
23/10/2010
ستوكهولم
*الهلال ناحية في مدينة السماوة وهي مسقط رأس الشاعر
*هي بحيرة ساوه في محافظة المثنى
*إسمه مهدي وكان أحد طلاب المدرسة التي كنت أعمل فيها
عمره لم يتجاوز الخامسة عشرة،قُتل مع أبيه في الأنتفاضة عام 1991
في النجف الأشرف،ولا أدري لمَ لا أستطيع نسيانه



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عتاب العيد
- أزهار و دخان
- أنا لا أخاف إلاّ من إثنين
- ظلموك يا رمضان
- دمشق والقلب أنتِ
- كفانا نطحنُ أحزانا
- .... ورمضان
- ضوء الأحرار .. خلدون جاويد
- وسرنا من أجل الحب
- تموز أضواءٌ وشجون
- عالم القاتلِ والقتيل
- للقلوبِ الطاهرة
- يا طائراً بجناحِ الصمتِ
- وسرتُ مع الصمتِ
- عبث الأكاذيب
- عائدٌ ياشاعرَ الطيبِ خلدون جاويد
- دروب الأحباب
- وعاظ وسلاطين
- نديم الألحان
- دروب لاتعود


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وجيب القلوب