أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الشرع - قراءة معاصرة في وصية انكيدو














المزيد.....

قراءة معاصرة في وصية انكيدو


حسن الشرع

الحوار المتمدن-العدد: 3830 - 2012 / 8 / 25 - 16:42
المحور: الادب والفن
    


نظراتي تتلاحق من سطر الى الذي تلاه وانا منشغل في تحشية استمارة معلومات. ظننت يوما ما ان الاستمارات هي من ابتكارات قادة العراق القديم. يقال ان الرجل البابلي كان ينسب لامه ..كما هي العادة في معرفة الطالع بحساب الجملة والمفرد...لا اعرف ان تعدد الازواج في مجتمع بابل...آل الامر الى الاسم الرباعي واللقب ومعرفة جدول الحركة لاقارب الدرجات العليا والخاصة .اللغات التي يجيدها..العربية قراءة فقط والانكليزية الجميع يدعي معرفة بها بعد التعليم الابتدائي ولغات ولهجات اخرى يخجل العارفون بها ويانف آخرون عن ذكرها
انكيدو كان مخلوقا اسطوريا يشابه ابناء ارضه يقرا ولا يكتب لكنه وصى قبل ان يموت...الوصية واجبة علينا نحن البشر ليس عيبا انه مات وليس عيبا ان جلجامش دحره، فهذا ثلثاه ليس من الطين ...لكن الافعى خدعته بل غلبته فندم على فعلته مع اكيدو ...ملك جبار يهزم انكيدو لكن حية غلبته وهو في حمام السباحة ياله من عار حل بامة الاستمارات ولغة المسامير .لكن فضيلته انه شهم الى الحد الذي مكننا من قراءة وصية انكيدو ولم يمنعه من كتابتها...اقصد قراءتها.
قراءة الحرف و قراءة الطالع والكف والفنجان وقراءة الحدث والتاريخ وقراءة لغة الجسد والاشارة وقراءة الشفرة والقراءةالاستشرافية والمستقبلية والقراءة المتحفظة والقراءة الخلدونية وقراءة النصوص المحفوظة وقراءة الخطط والمخططات وقراءة الخريطة وقراءة الافكار وقراءة لغات الناسوت والحيوان والحاسوب ...كل هذه القراءات وغيرها متداولة ...الا تستوجب ان تتعدد الكتابات لهذه القراءات؟ ثم الم تكن الكتابة من جنس القراءة فلماذا اذن تتعدد القراءات ولا نجد وسيلة تتيح لانكيدو كتابة وصيته.
اضطج انكيدو عشرة ايام قبل ان يرقد ويخلد وينعاه الملك الى الامة ثم يهيم على وجهه لم يكن يشغل باله وبال صاحبه غير الخلود وهما اللذان خاضا الاهوال...عار عليهما ان يقهرا...لابد انه اسر شيئا لصاحبه او لامه او لاحدى بنات اوروك ،في عقيدة اهل العراق: اتونابشتم كان معصوما اذن فقد علم الملك بعد ان قص عليه القصص ان لا يغفو بضعة ايام لكنه فشل وعلمه كيف لا يموت وعلم انه سيموت وعلمه ان لا يموت دون ان يوصي ..
كان في عربته الفريدة يرتل الحانا بدائية ويقرا شعرا اسطوريا اقرب للابوذية ...كون السلف ينشال.. السلف المائي وليس السلف الصحراوي...السلف ماهو الا شوارع اوروك وبطائح السوق وميدان خومبابا ونوارس يستانس له شمش...وليست مقهى بني ساعدة التي اصبحت فيما بعد ايقونة الخلود الازرق. وصيته مقروءة في جميع لغات العالم محكيها ومسموعها ومكتوبها ومرتلها ومشفرها ان احسنوا الى امي والى صديقي وحافظوا على الفرات وعلى غابة (الارز)واتبعوا ما علمكمم نوح فهو مسدد من السماء واحسنوا الى حفدة خمبابا ووحوش السماء والارض ،اوصى الى ان ينسب الى امه دون ان يطاها مخلوق غير أبيه ... انكيدو ادرك الخلود لانه وصى وجلجامش بحث عنه ولم يجده ..لكنه خلد لانه تاب وصلح واصلح واوفى...ابحثوا عن وصيته هو الآخر فلا بد انه اوصى هو الآخر.



#حسن_الشرع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قول على قول
- معلول المنقول و دلالة المعقول
- سعدي
- مذكرات زبال في ليلة رأس السنة
- مقامات عراقية
- هو الأفضل
- في الثقافة العراقية
- أفاعي الناصرية
- رمضان كريم
- سباستيان سوريا
- الشهادة لله
- صحة صدور
- منطق المشمول في علة المعلول
- أصبوحة بغدادية مغبرة
- ...آسف لقد رفضني الرفاه الأكاديمي
- كركوشات حديدات
- ام المكارم
- المزغرفون في الوقت الضائع والجزاء الاوفى
- خوش ولد
- رحماك بول يرحمك الله


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن الشرع - قراءة معاصرة في وصية انكيدو