أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسن الشرع - رحماك بول يرحمك الله














المزيد.....

رحماك بول يرحمك الله


حسن الشرع

الحوار المتمدن-العدد: 3167 - 2010 / 10 / 27 - 11:41
المحور: كتابات ساخرة
    


أعلن في ألمانيا، الثلاثاء الماضي السادس والعشرين من تشرين الاول ، وفاة الأخطبوط العراف بول وقال المسؤولون في الحوض المائي الذي يأوي الأخطبوط الشهير ان بول توفي عن عمر يناهز العامين ونصف العام، وذلك لأسباب طبيعية.وكان بول في حوض "الحياة البحرية" في مدينة أوبرهاوزن غربي ألمانيا.وقد ولد في عام 2008 في ويموث في بريطانيا قبل أن ينقل إلى ألمانيا. وقد منحته بعثة أسبانية تمثالا برونزيا، كما حصل على لقب "مواطن فخري" من بلدة كارباينيو شمال-شرق أسبانيا.
وعبرت إدارة مركز الحياة البحرية "أوبرهاوزن" وفريق عمله عن حزنهما وأساهما، لكنهما أكدا على أن بول "تمتع بحياة جيدة". وكان حوض الأسماك قد حقق أرباحا كبيرة عندما سوق ماركة الأخطبوط بما في ذلك الألبسة وتطبيقات للهواتف الخلوية.
كانت السطور الماضية جزءا من خبر تناقلته بكثافة وكالات الانباء العالمية،لكنني وكاقارني من العراقيين حزين جدا لعدم توافر المزيد من المعلومات عن السيرة الذاتية لبول وجنسيته فهل هو الماني ام بريطاني ام اسباني فذلك ربما حدد ولاءاته وقصدية تنبؤاته فهل كان بول رحمة الله عليه مهنيا وصادقا في تنبؤاته ام اننا سنشهد في الايام القابلة اتهامه بالفساد المالي والاخلاقي فلربما تقاضى رشى ووجبات اضافية وهو في حوضه ورغم ان الخبر يشير الى الموت الطبيعي للمغفور له لكننا نرى انه مات وهو في عز شبابه بل في ريحانة صباه المر الذي يشير بوضوع الى ضلوعه غفر الله ذنبه في اعمال فساد في تكون السبب في نهايته ،توقعت ان اجد العشرات بل ربما المئات من وثائق ويكيليكس وهي تشير الى ضلوع بول وتنسيقه مع رئيس الباراكواى ضد ملكة هولاندا وقبلها ضد السيد مارادانا كما انني استغرب اشد الاستغراب عدم موالاته للجنس الجرماني وهو ياكل من خيرات المانيا حتى اصبح لحم اذرعه منها ترى ماذا سيقول لبسمارك وهيكل ونيتشه وبيتهوفن وشوبرت وغوته وهلموت كوول وانجيلا ميركل...وهل سيدفع عنه الاتحاد الاوروبي هذه التهمة العراقية .
رحل بول وتركنا في حيص بيص لا حكومة ولا نزاهة ولا برلمان وقد توسلنا اليه ان ينبئنا بمواعيد الانتخابات ونتائجها لكنه لم يفعل ربما كان بول عارفا وهو العراف بان الجنسية العراقية اذا كرم بها فلن تزيده شيئا ولن يستطيع الانتقال بها من حوضه تحت رعاية اوبرهاوزن عند رغبته في التنزه المائي في دول الجوار الالماني بل ربما سيعد من الارهابيين ان هو عمل بها .
لا تشير الاخبار على كثرتها الى مآل حسد بول الطاهر بعد انتقاله الى جوار ربه ،لو كنت امينا على مقبرة وادي السلام لدعوته اليها قبل ان يموت ولحصلت له على مدفن مناسب فلو وافق لعملت ما بامكاني عمله بغية الحصول له على مدفن مناسب واذا زعل الاخرون فاستعمل كل وجاهاتي وعلاقاتي البائسة للحصول على مدفن مناسب له في مقبرة الكرخ او الشيخ معروف الكرخي او مقبرة الزبير ،فلربما ودجدنا له في مشجراتنا سمكة او سلحفاة تشده الينا بقرابة من نوعا ما عندها سيقتنع نوابنا او وسواهم من اهل حلنا وعقدنا بوجاهة طلبنا واهمية مذهبنا وذلك لن يكون دون ان يتدخل البرلمان الذي لابد انه سيفعلها كما فعلها من قبل وبعد اثرمناقشات جادة ومنتجة في انضمام العراق الى اتفاقية الاوزون .لابد ان بول اهم من كل اوزون الغلاف الجوي للارض ولابد انه يستحق قبرا دارسا في بلادنا حتى وان لم يوصي.
رحل بول وهو العراف ولم ينبس بننت شفة عن مصير العملية السياسية في العراق ولا عن تشكيل الحكومة العراقية







إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,207,003
- ماذا لو صح الصحيح
- العملية السياسية ومعتزلة كوبنهاكن
- حسب الطول
- رسالة الى اهل النار
- السياسيون بين المهنة والمهانة
- الحر لا تكفيه الاشارة
- ثورة في عالم الفلسفة
- أليس هذا قليل بحقهم
- خوجه علي ...ملاّ علي
- ديرة عفج
- جدول الضرب وحجر الضب الخرب
- الجلزون ومثقف السماوة: سياحة في الفساد
- الحكومة الافتراضية(3)
- لمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين!
- الحكومة الافتراضية(2)
- الحكومة الافتراضية
- إحذروا التقليد
- انفلونزا الطراطير (2)
- شيش عوازة ...إشكالية الفاضل والمفضول
- حكايات جدتي : حتى الحيوانات تتكلم!


المزيد.....




- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حسن الشرع - رحماك بول يرحمك الله