أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - اختزال














المزيد.....

اختزال


رحيمة بلقاس

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 19:40
المحور: الادب والفن
    


اختزال

عمري واحد
لايكفي لأكتب كلماتي
بدمعي وسنا أحداقي
من مواقدها..
من مذكراتي..
من البراري..
من جفاء الصحراء
لرطوبة الطقس
من بيادر المهج
أزهرت الشتائل بكل الألوان
تحاكي نسائم الطّيب
أريج الأنغام..
من ضفاف شفتيه
بحر الأزهار
عصافير وفراشات
حطّت ترتشف الأصداف
النوارس أقامت الأعراس
تاهت من الروح تناغي
بين المرايا تلملم الشتات
تناسلت الأيام
تحملني على شهب الأحلام
تعلِنُنِي متمرّدة الخطوات


أكْتُبُنِي همسات ..
أختزِلُهُ بي
وهو بي منتثر كما السراب
كخيوط شراييني بجسمي
كتبعثر آمالي
بخطوط كفّه
انْزَرَعتُ ورودا
اكسير الحياة
لا دهر لي..
لا مكان ..
لا نقاط فراغ..
لا وقت يضَيّعه الإنتظار
ليس لي سوى تمرد
على قانون الزمان
وشوق اختَزَلَنِي
لأستلْقِي بروابيه
عطر دافئ يسحر العيّان
إنّه ثوبي ارتديته
منسوجا من أنسامه
أَخْتَزِلُ به كل الرجال
بل اخْتَزِلُني به
أخْتَزِلُه بي
واخْتَزَلَ كلّ نساء العالم بي

بقلم رحيمة بلقاس
10-8-2012
سلا--المغرب



#رحيمة_بلقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرس الأرض
- السفح قريبا قمة
- أرسلت دلالها
- صمت خلع الثياب
- بغنج يغازل الصوت
- لن تعصف بهوايا
- فهل من حكيم؟؟؟
- لم أعثر عني
- فما الحياة دونك ؟
- هَمَسَ بالتّقوى
- صمت وهسيس
- أوطان العرب
- صهيل الغلس
- أجمل الكواكب
- فأنت السؤدد
- الأبواب أوصدت
- رن الهاتف
- فحبك أكبر من بحر عيناك
- الأبصار سَدَفَتْ
- خطوط المتاهات


المزيد.....




- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بلقاس - اختزال