أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - ماجن ُ مُستنقع (المُثقف!)














المزيد.....

ماجن ُ مُستنقع (المُثقف!)


ملك بيان

الحوار المتمدن-العدد: 3805 - 2012 / 7 / 31 - 19:27
المحور: الادب والفن
    



أركسَ الغرَّ في الغرور .. ماجن ٌ يُدْعى ماجدْ..

نافخ الكير مثل صوْرْ .. في الرَّماد المُـعاندْ!

.. ليس (يحيى) ميْـت الضــَّمير .. يحيى ينتشي مثل صرصار كافكا في كنيف!.

زارعُ الحنظل مَهْيض الجَناح الكسيح الكسير في موضع القلب المريض منهُ، ذاتهُ السفيه، للمُـر حاصدْ!.

علة خبث المجون، يدعو .. للتسامح الفاقدْ!.

.. يدعو وجه المُخنث ْ!.. للولدان المُخلدين ْ!..

ينبو في اليسار، يخبو في اليمين ْ

.. يجثو يدعو، يكبو باليمين ْ: يحنث ْ!..

يحيى بـِدعة عالة في الدين ْ،

في الفرار: انـْشـَق َ!.

ماجن ٌ ليس ماجدْ!..

أنكسَ صلعة البطين المَهين الأبْرد مِن جباه الخاملين ْ،

مِثل اسـت الـسَّـقا!

.. في المَـشـيب، كالسَّاجدْ!.

***
القصيد بمصاحبة كوماندوس (فرقة ناجي!) - متعهدون أعراس - ابتسم، للآلات النفخية النحاسية صدأ فيهاالرقيع التفه يحيى المرتزق السعودي والزنجاري في آن معاً من أوان الشد زيمُ!.. بعزف موسيقى على إيقاع لحن نشيد الفرح الظافر!.



#ملك_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكل ابن امرأة تأكل القديد في بغداد.. أسعد !
- W C بتَرجمةِ قَفّاز حَريْر حَريْمي
- المَهْين مِن ْ فُتات ارتزاقهِ يروِِّج مَطْبوعاتهُ !
- القُبْحُ المنافق ُ لِلديالكتيكِ ولِلدين ِ!
- عَرَق مَغشوش لِعِرْق مَدسوس !
- رَبُّ الشِّعْرَى* (سورة النجم 49) !
- هوامش على متن قصيد الفرح للظافر غ .
- يحيى ككنغر استرالي يُستَصْغَر القَدْر !
- محكمة ٌ عراقية ٌ تُعْدِم رئيسَها بندر ليترأس بندر آخر المخاب ...
- صاحبُ الغَد !
- باكورة ُ خربشات حُلم إلى ظ . غ .
- وَحيُدَاً فَرْداً يحيى يُقلِدُ قِرْداً !
- .. وشويعر يتظاهر باستقبال رمضان !
- نخلةُ الله قرينةُ حَسَب* الشيخ جعفر !
- .. وما عادَ نبضُك يحيى !
- منولوج داخلي منسوب لديولوج !
- إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ*
- طفلة المُنى
- .. فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ (قرآن*)
- المرأةُ وناضحُ القُبحَ السعودي


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك بيان - ماجن ُ مُستنقع (المُثقف!)