أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بلقيس حميد حسن - العقلية العربية الإسلامية والثورات.














المزيد.....

العقلية العربية الإسلامية والثورات.


بلقيس حميد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3797 - 2012 / 7 / 23 - 15:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سؤال لابد وان نطرحه على انفسنا مفاده:
لماذا لا تجيد العقلية العربية صنع الثورات الناجحة, فأغلب الثورات العربية في تاريخ العرب أما عسكرية, تأتي بقادة مستبدين دكتاتوريين تذيق المجتمع ألوان العذاب والقهر وتعرقل تطوره, وأما سلفية دينية تأتي بتراجع المجتمع على كل الأصعدة وتعيده الى الوراء , وأغلبها يسقط بها ضحايا..وتحصل بعدها هجرات, وتفتح سجون, ومعتقلات وجروح ..
العرب لايعرفون الثورات الثقافية وهي لم تنجح في تاريخهم بل ان مفكريها وقادتها يـُقتلون دائما, فهي مرفوضة في حياة المجتمعات العربية الاسلامية, عدا مرحلة واحدة أنعشت افكارنا وعقولنا سميت بالنهضة العربية التي حصلت اواخر عصر الدولة العثمانية وكان ابرز قادتها عبد الرحمن الكواكبي الذي قتل مسموما في مصر, وجمال الدين الافغاني, ثم تبعهم محمد عبدة, وقد ساهم في هذه النهضة مجموعة من المفكرين والمثقفين منهم ناصيف اليازجي وبطرس البساتاني, واحمد فارس الشدياق, وهم من المسيحيين العرب, وآخرون سار على خطاهم جبران خليل جبران بفكره الانساني النبيل, وحتى هذه النهضة لم تنفع لتصبح ثورة بالمفهوم الحقيقي للثورة , اذ اختطفت الافكار الثائرة لصالح مجموعات عشائرية دفعتها المخابرات البريطانية عن طريق عميلها لورنس العرب وحصل ماسمي بالثورة العربية الكبرى التي جاءت بعشائر البدو العرب لتأسيس ملكيات مستبدة تحت اسم الدين, بالضبط كما تختطف الثورات اليوم.
لقد باتت أفكار قادة النهضة العربية كفرا بنظر رجال الدين في زماننا هذا الأكثر عتمة من كل العصور, رغم كل قيمها التي نهلنا منها واسميناها نهضة عربية .
حينما نقرأ التاريخ الاسلامي نجد لنا مثالا بقتل الفلاسفة والمفكرين والمتسامحين وناشري المحبة واتهامهم بالزندقة كما حصل مع الحلاج, وابن عربي, وابن رشد, وابن المقفع, الى قتل المفكرين اليوم واتهامهم بالكفر مثلما أغتيل فرج فودة ود. حسين مروة, ورشدي العامل, وحورب نصر حامد ابو زيد ود. سيد القمني و. د. نوال السعداوي, وسواهم قائمة كبيرة. وان قال قائل ان الاستعمار والخارج واسرائيل اليوم تحاربنا وتدعم تخلفنا, اقول نعم هناك تأثيركبير لهذه القوى بالعمل على تخلفنا والخلاص منا لمصلحتهم, ولكن هل كانت امريكا واسرائيل موجودة في الزمن الاسلامي؟
اذن, وباختصار, أليست هي العقلية العربية الاسلامية الرافضة للتغيير والتطور, وهي الاخلاق العربية التي تهيء أرضية خصبة تقبل كل المؤامرات الخارجية إن وجدت؟.
23-7-2012



#بلقيس_حميد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا سأفعل؟
- -العشق سلاحي-
- -لوعدكَ طرتُ-
- لأنك حبيبي
- أكتب ُ برائحةِ العشق
- هكذا رأيت صفات العاشق.. الجزء الثاني
- هكذا رأيتُ صفات العاشق
- العارف بأسراري
- أصغي لروحي..
- فالارس يشرب كاس اللذة
- أخرج أيها العربي من غابتك لتحيا كالبشر.. رداً على مقولة -الم ...
- -العراقي-
- وللحياة آية
- ومضات في الحب
- على الشاطيء أنتظر
- - في الحب والحياة-
- لمطلقي الأحقاد بالمجان..
- رأيت ُ وسمعت
- أنا الأنثى
- آسفة


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بلقيس حميد حسن - العقلية العربية الإسلامية والثورات.